غزة تشيع جثامين شهداء القسام الـ7 بعد انتشالهم من أنفاق المقاومة
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

هنية أكد أنهم في مرحلة الإعداد والتطوير للمعركة المقبلة

غزة تشيع جثامين شهداء القسام الـ7 بعد انتشالهم من أنفاق المقاومة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - غزة تشيع جثامين شهداء القسام الـ7 بعد انتشالهم من أنفاق المقاومة

شهداء القسام السبعة
غزة- فلسطين اليوم

شيعت الجماهير الفلسطينية في مدينة غزة جثامين شهداء القسام السبعة الذين تم انتشالهم من أحد أنفاق المقاومة في قطاع غزة في جنازات عسكرية، بمشاركة عدد من قيادات حركة حماس والفصائل الأخرى.
 
وانطلق موكب التشيع من المسجد العمري؛ حيث تم مواراة جثامينهم في المقبرة الشرقية، بعدما انتشلت طواقم الدفاع المدني الخميس جثامين 7 شهداء يتبعون كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس من النفق المنهار شرق مدينة غزة قبل عدة أيام.
 
وأكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إسماعيل هنية، أن الشهداء السبعة الذين قضوا داخل نفق للمقاومة شرق مدينة غزة، كانوا يعملون لينيروا لشعبنا طريق الحرية والخلاص من الاحتلال وطريق القدس والأقصى وقبة الصخرة ويرسمون للأمة مستقبلها.
 
وأضاف هنية، خلال خطبة الجمعة في المسجد العمري "نودع اليوم كوكبة من شهداء المقاومة، من شهداء شعبنا وأمتنا، الذين قضوا نحبهم على طريق تحرير القدس والأقصى، وعودة شعبنا إلى وطنه وأرضه. بكل الفخر والاعتزاز والشموخ والإباء لدورهم الجهادي وتضحياتهم. هؤلاء الشهداء عملوا تحت الأرض في وحدة الأنفاق لكي يرفعوا شأننا فوق الأرض".
 
وأوضح أن هؤلاء الشهداء قضوا نحبهم بين معركتين؛ معركة العصف المأكول "حرب صيف 2014"، وأن سلاح الأنفاق لعب دورًا بارزًا في صناعة النصر؛ حيث خرج المجاهدون من هذه الأنفاق ونفذوا عملية ناحل عوز، وأسر المجاهدون الجندي "الإسرائيلي" شاؤول آرون، وقاتل المقاتلون جيش الاحتلال من نقاطة الصفر، ونزلوا خلف خطوط العدو، وعادوا إلى قواعدهم بسلام.
 
وأكد أن هذه الأنفاق التي قضى في حفرها الشهداء السبعة كانت السلاح الاستيراتيجي في المعركة الماضية. لافتا إلى أن الصواريخ في الجو كانت تضرب تل أبيب وحيفا، والأنفاق تحت الأرض كانت تحمل الموت للعدو والنصر والعزة لشعبنا وأمتنا.
 
وأفاد أن أبناء كتائب القسام أعدوا أنفاقا ضعف أنفاق فيتنام التي يقرأ عنها العسكريون والتي يخطط من خلالها الاستيراتيجيون، وتابع "يظن البعض أن التهدئة التي يسقط فيها شهداء الكتائب وقوى المقاومة أن هذه التهدئة هي معركة الإعداد وتطوير القوة والاستعداد لأي معركة مقبلة مع العدو الصهيوني، وأكد أنه لا يمكن لأحد أن يغفل عن سلاحه، وأن ينام في وجه عدوه، كما لا يمكن لأحد أن يوقف معركة البناء والتطوير.
 
وأضاف أن كتائب القسام وفصائل المقاومة في مرحلة الإعداد الدائم والمستمر فوق الأرض وتحت الأرض وفي البر والبحر مستمرون في هذا الإعداد والبناء. لافتا إلى أن شرق غزة فيها أبطال تحت الأرض يحفرون في الصخر ويبنون الأنفاق، وغربها أبطال يجربون الصواريخ كل يوم ضمن معركة الإعداد من أجل فلسطين والقدس والأقصى، ولانتفاضة القدس وشعبنا الفلسطيني المرابط في كل مكان، والمشرد في المنافي والشتات.
 
وبيَّن هنية أن غزة في حصارها تفوقت على ذاتها، رغم افتقارها الموارد، ولم يبق فيها إلا مصنع الرجال المتمثلة في المساجد والمقاومة والأنفاق ومواقع التدريب، وأن الجماهير الكبيرة التي تشارك في تشييع الشهداء هي استفتاء حقيقي على خيار المقاومة ورد طبيعي على أولئك الذين يشككون في المقاومة.
 
ودعا المشككين في قدرة الشعب إلى أن يتركوا هذه اللغة ولا يعبثوا بمشاعر شعبنا، ولا يبتزوا الشعب ببعض آلامه. وقال موجها رسالة لهم "يمكن أن نعيش بلا خبز وبلا طعام، لكن لا يمكن أن نعيش بلا كرامة وعزة ورجولة".
 
وأشار إلى أن المقاومة ستجلب الحرية والرفاهية للشعب يوم أن يستعيد الأرض والمقدسات، مشددا على أن هذا الاستفتاء الشعبي يؤكد أن غزة عصية على الكسر في وجه المحتل. وأقوى مما يفكر به البعض، ولحمها مُر كما فلسطين، ودعا إلى وحدة شعبنا بشأن خيار المقاومة والانتفاضة والثوابت. وقال "لا نريد كراسي ولا مناصب ولا سلطة وإنما نريد حرية وكرامة، ووطن".
 
وأضاف أن غزة اليوم كما في الضفة والقدس المتمسكون بحق العودة، هي حجة على الدول والناس والشعوب، مجددا نداءه للشعوب بأن يتوحدوا من أجل فلسطين، لأن عدوهم يوجد على أرضها ويحتل قدسها ويعتقل آلاف الأسرى ويفعل ويرهب شعبنا الفلسطيني صباح مساء، ويدنس اقصانا. هنا عدونا.
 
واستشهد في الأنفاق كل من ثابت عبد الله ثابت الريفي "25 عاما" قائد مجموعة في وحدة النخبة القسامية، والقسامي/غزوان خميس قيشاوي الشوبكي "25 عاما"، والقسامي/ عز الدين عمر عبد الله قاسم "21 عاما"، وهما من وحدة النخبة القسامية، والقسامي/ وسيم محمد سفيان حسونة "19 عاما"، والقسامي/ محمود طلال محمد بصل "25 عاما"، والقسامي/ نضال مجدي رمضان عودة "24 عاما"، والقسامي/ جعفر علاء محمد هاشم حمادة "23 عاما".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة تشيع جثامين شهداء القسام الـ7 بعد انتشالهم من أنفاق المقاومة غزة تشيع جثامين شهداء القسام الـ7 بعد انتشالهم من أنفاق المقاومة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 01:25 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

دي إس تستحدث موديلات كهربائية من "DS3" و"DS7"

GMT 01:17 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مذكرة تفاهم بين LIU وجامعات السوربون في فرنسا

GMT 01:52 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد خالد صالح ينفي تعاقده على مسلسل"فكرة بمليون جنيه"

GMT 10:16 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

10 صفات للمرأة الواثقة من نفسها تعرَّف عليها

GMT 11:01 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة بريدا الهولندية مقصد السيّاح من مختلف أنحاء العالم

GMT 17:18 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجان باكستانيان يكشفان حقيقة صادمة بعد 24 عامًا من الزواج

GMT 10:38 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نادي الفروسية في الرياض يقيم حفل سباقه الـ 20
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday