لعمامرة يُعلن تمسَك الجزائر بالحل السياسي السلمي في ليبيا ورفضها للتدَخل العسكري
آخر تحديث GMT 22:13:43
 فلسطين اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط بعد إحباط مخطط أمني واشنطن تسحب قاذفات بي 1 من قاعدة فيرفورد البريطانية
أخر الأخبار

غارات جويّة تقصف مواقع "داعش" وسط سرت وفي الظهير وجازف

لعمامرة يُعلن تمسَك الجزائر بالحل السياسي السلمي في ليبيا ورفضها للتدَخل العسكري

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - لعمامرة يُعلن تمسَك الجزائر بالحل السياسي السلمي في ليبيا ورفضها للتدَخل العسكري

وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة
طرابلس - فاطمة السعداوي

جدَد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، تمسَك بلاده بالحل السياسي السلمي في ليبيا ورفضها التدخل العسكري في الجارة الشرقية، موضحًا "تحدَثنا مُطوَلًا عن الوضع السائد في ليبيا وبعد أن جددنا دعم الجزائر الثابت لبعثات الأمم المتحدة ومهام بعثاتها الخاصة، أكدنا على ضرورة إيجاد حل سياسي وسلمي". وأكد أن الحل السياسي يعد "الحل الوحيد الذي سيسمح لليبيا باستعادة سيادتها".
 
وأضاف الوزير خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الأحد: "رفضنا التدخل العسكري الأجنبي كموقف مبدئي للجزائر له ثوابته، لأن هذا النوع من التدخل سيؤدي إلى حالة فوضى ودمار يمكننا الاستغناء عنها". وتشكل الأزمة الليبية قلقًا في دول الجوار الليبي، لا سيما الجزائر التي تخشى تسلل متشددين إليها من الحدود الشرقية مع ليبيا، التي باتت إحدى قواعد تنظيم "داعش" في المنطقة. في حين أعلن الجيش الجزائري القبض على مسلحين يحاولون دخول البلاد عبر الحدود مع ليبيا، حيث تتعثر المفاوضات من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية تنهي الأزمة السياسية وتبعاتها الأمن.
 
وقصف طيران مجهول الهوية، وسط مدينة سرت، وبلدة جارف وإلى منطقة الظهير في ضواحيها. وأكد مصدر في المدينة على أن القصف استهدف مواقع تتبع إلى تنظيم "داعش" في حي سكني وسط سرت، بالإضافة إلى منطقة الظهير، وبلدة جارف جنوب المدينة. وأوضح المصدر، أن القصف أحدث اضرارًا في عدد من المساكن والمباني التي تم إستهدافها وسط المدينة.

وأكد ناشطون ليبيون على مواقع التواصل الإجتماعي السبت، مقتل " يوسف أغويلة " وهو أحد عناصر كتيبة عمر المختار المتحالفة مع "داعش" في مواجهات بين الجيش الليبي والمتشددين في بنغازي, ويعتبر الضحية "يوسف أغويلة"أحد أبناء رئيس أوقاف طرابلس عبدالباسط أغويلة. وأعلن هشام الطيب الخبير الليبي في الشؤون الإستراتيجية, أن قائد المليشيات الليبية, المقاتلة الموالية إلى تنظيم القاعدة, هشام بلحاج, طالب رسميا كتيبة أبو بكر الصديق الذراع العسكري لقبائل الزنتان التي تحتجز سيف الإسلام القذافي بتسليمه فورًا, وإما أن تختار الحرب.

وأدانت كتيبة أبو بكر الصديق الذراع العسكري لقبائل الزنتان وبشدة تهديدات بلحاج, وقالت في منشور لها عبر صفحتها على موقع التواصل الإجتماعي الـ "فيسبوك": "إننا ندين ونستنكر هذا التهديد الغادر، وهو ليس بغريب على إرهابي مثل بلحاج، وفي الوقت نفسه نحذر هذا العميل من أن أي مغامرة سوف تواجه برد حازم يقضي على أمير "الإرهاب", أو يرجعه إلى كهوف أفغانستان هو والمرتزقة الذين يتبعونه، وسيكون ردنا قاسيًا أكثر من المرة السابقة، كما نوجه نداءنا إلى كل الذين يتبعون هذا المجرم بأن مصيرهم هو الموت المحتم، وقد أعذر من أنذر كما نطمئن جماهير شعبنا بأننا نتعامل، ونتبع حكومة معترف بها، ولن نسلم أحد لهؤلاء الإرهابيين مهما حصل".
 
وكشف الناطق الرسمي بإسم وزارة العدل والشرطة القضائية الليبية الملازم أول الصديق الزاوي, الأحد, أنه تم العثور على مقابر جماعية في المحاور التي تقدمت فيها القوات المسلحة العربية الليبية في مدينة بنغازي. وأضاف الزاوي, أنه تم تشكيل لجنة من قبل رئاسة رئيس نيابة شمال بنغازي فرحات المنفي وعضوية أعضاء النيابة والطب الشرعي والخبرة القضائية ,والأدلة الجنائية للكشف عن هذه المقابر.
 
وأكد وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني على وجود مشروع تعاون ثلاثي يجمع ألمانيا, وتونس, وليبيا, يتعلق بتدريب قوات من الأمن والجيش الليبيين على أراضي تونس، وقال الحرشاني: " لقد سمعنا في السابق تصريحات متتالية تفيد بأن تونس تسعى إلى إرساء الإستقرار في ليبيا وهي المتضرر الأكبر من إمكانية إندلاع تدخل
عسكري أجنبي على الأراضي الليبية، ولكن الخطوة التالية كانت مفقودة, وهي كيف يمكن أن تساهم تونس, في إعادة الإستقرار إلى أراضي ليبيا المتلاطمة؟ وكان الجواب ضبابيا ولم نسمع خطوة عملية, أو مخططًا واضحًا يؤكد على برنامج متكامل في هذا الباب".
 
وأوضح وزير الدفاع التونسي, أن"قدرة تونس على مساعدة حكومة فائز السراج في تركيز أمنها وجيشها ومساندتها دوليًا وأن هذا التمشي يمكن إعتباره خطوة على الطريق الصحيحة, لأن من لا يحكم على الأرض لا يمكنه أن يحكم في شيء, وهذا واقع الأمر في ليبيا فالحكومة المتفق عليها دوليًا لن تجد لها موطئ قدم إذا لم تكن قوية بجيشها وأمنها لحفظ الأمن والإستقرار, ونزع سلاح التنظيمات الإرهابية, والميليشيات الخارجة عن سلطة الدولة".
 
وعبر وزير الدفاع عن أمله في أن يفتح صفحة أخوية مع الأشقاء في ليبيا من خلال التذكير بأن العناصر التونسية المتطرفة التي توجهت إلى ليبيا لا تمثل الموقف الرسمي التونسي, في شيء, وأضاف: "أذكر الأخوة هنا بأن تونس نفسها إكتوت من نفس النار, من خلال الهجمات الإرهابية على متحف باردو وسوسة وحافلة الأمن الرئاسي, وقال لهم إن منفذي تلك العمليات تدربوا على إستعمال الأسلحة, والمتفجرات, في ليبيا, ولكن اللوم لا يمكن أن توجهه سواء تونس أو ليبيا إلى بعضهما البعض إعتبارًا إلى أن الظرف السياسي الإقليمي والدولي خلق تلك المجموعات الحاملة للسلاح والخارجة عن القانون, وأن من واجب كل دول المنطقة بذل كل الجهد من أجل محاصرتهم والقضاء على آفة الإرهاب التي نشروها فوق أرضينا…وهذا عين العقل".
 
وطالبت السلطات القضائية الليبية الاحد, نظيرتها اللبنانية بإسترداد الأموال المهربة إلى لبنان خلال حكم الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي. وكشف رئيس قسم التحقيقات في مكتب النائب العام “الصديق الصور”, الأحد ، إن مكتب النائب العام، قام بتسليم الوفد القضائي اللبناني الذي زار طرابلس ، مذكرات إسترداد الأموال المهربة إلى لبنان خلال حكم القذافي .

وأشار الصور ، إلى أن هذه المذكرات، تمثل الطريق القانوني الوحيد لتتبع الأرصدة والأصول المالية الثابتة وغيرها، التي قام مسؤولو نظام القذافي بنقلها إلى لبنان .

ولم يكشف رئيس قسم التحقيقات في مكتب النائب العام، عن حجم ونوعية هذه الأموال وأسماء المسؤولين عن تهريبها ، مؤكدًا على أن عملية تتبع الأموال وإستعادتها، يحتاج إلى قانون ينظم العملية، وأن تشكيل اللجان يهدر الوقت والمال، ويعقد طرق تتبع الأموال المهربة.

 ويعتقد أن الحكومات المتعاقبة في ليبيا طوال الأعوام الخمسة الماضية، قامت بتكليف قرابة (50) جهة ولجنة، لمتابعة الأموال المنهوبة والمهربة إلى الخارج بهدف إستردادها، إلا أن البلاد لم تستعد أي “درهم” للخزانة العامة حتى الآن، بحسب تقارير حكومية.

وأبلغت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا مكتب النائب العام، أن عدم وجود تنسيق داخلي لمتابعة هذه الأموال، تسبب بالإخلال بما تم اتخاذه من إجراءات قانونية، وجعلها عرضة للطعن من الخصوم، في الدول التي توجد فيها أموال ليبية منهوبة

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لعمامرة يُعلن تمسَك الجزائر بالحل السياسي السلمي في ليبيا ورفضها للتدَخل العسكري لعمامرة يُعلن تمسَك الجزائر بالحل السياسي السلمي في ليبيا ورفضها للتدَخل العسكري



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:14 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"Google Photos" يسمح الآن بحذف الصور مع حفظها سحابيًا

GMT 15:30 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

المسابقات تعاقب شباب الخليل وتحرمه من جمهوره

GMT 21:19 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

وادي يوقع رسميًا لاتحاد خان يونس

GMT 13:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

التلوث النفطي يطال أجمل شواطئ البرازيل

GMT 01:33 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دور الـ 16 من كأس ملك البحرين ينتهي بشكل متوقع

GMT 01:43 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

بركات يؤكّد أنّ التسجيل المبكر ساهم في الفوز على بوتان

GMT 22:10 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مهاجم البارسا يجري لعملية جراحية تشرين الثاني المقبل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday