أسرة عالم الأثار السوري الذي قطع  داعش رأسه  تصف لحظاته الأخيرة
آخر تحديث GMT 21:51:22
 فلسطين اليوم -

رفض ارشاد التنظيم المتطرّف الى الكنوز غير المكتشفة

أسرة عالم الأثار السوري الذي قطع "داعش" رأسه تصف لحظاته الأخيرة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أسرة عالم الأثار السوري الذي قطع  "داعش" رأسه  تصف لحظاته الأخيرة

عالم الآثار السوري الشهير خالد الأسعد الذي أعدمته داعش
دمشق - نور خوام

كشفت عائلة عالم الآثار السوري خالد الأسعد الذي قتله تنظيم "داعش" في مدينة الكنوز القديمة تدمر عن اللحظات الأخيرة لهم وكيف أجبروا على الفرار من المدينة.وأطلق على الأسعد الذي كان مدير منظمة اليونسكو للتراث العالمي في سورية اسم " سيد تدمر" تقديرا لعمله على المباني التي عمرها أكثر من 2000 عام والأعمال الفنية في المدينة،  وعندما تولت داعش السيطرة على المنطقة حاولوا إجباره على كشف مواقع الآثار القيمة.

وأوضح ابنه محمد " كان السبب الرئيسي وراء قتل والدي هو رفضه بان يدل داعش على الآثار التي ما تزال غير مكتشفة، جاء الخبر علينا كالصاعقة، فأخذوه إلى الساحة الرئيسية في المدينة وقطعوا رأسه أمام الناس، وقتلوا كل من حاول مغادرة المدينة، وخدم والدنا المدينة لعقود من الزمان، ولكن موته جاء قبيحا ومشينا."

وأضاف محمد أن عائلته علمت بمقتل والدهم بعد الإعلان الذي وضعه داعش على الانترنت بمقتل عالم الآثار، وتركت الأسرة المدينة خوفا على حياتها ولم تكن قادرة على أن  تأخذ جثة  الأسعد، الذي قتله التنظيم وعلق جثته على إحدى إشارات  المرور ووصفه بمدير الوثنية والمرتد.

وولد خالد الأسعد في عام 1934 ودرس التاريخ في جامعة دمشق ويعرف من الرجال العصاميين الذين كرسوا أربعة عقود من حياتهم لأعمال الحفر والحفاظ على أنقاض مدينة تدمر قبل تقاعده في عام 2003 واستطاع ابنه الاخر وليد أن يأخذ مكان والده ومنصبه في اليونسكو.

وأضاف محمد الأسعد أن أخوه وليد مثل والده تعرض لاستجواب التنظيم حول الكنوز والذهب في المدينة المعروفة باسم لؤلؤة الصحراء، وتعتبر الكنوز والآثار المسروقة مصدرا هاما لدخل المتطرّفين وخاصة بعد أن بدأت أميركا بقصف حقول النفط التي يسيطرون عليها.

ودمرت عدة آثار تاريخية في مدينة تدمر منها معبد بيل الذي كان مكانا للعبادة الكبيرة في بلاد ما بين النهرين ويعتبر واحدة من أشهر الآثار في المدينة، ودمر جزءا" من معبد بلشامين الذي يعود لأكثر من 2200 عام وبعضا" من الأقواس والهياكل التي يعود تاريخها الى العصر نفسه.

وينظر التنظيم إلى الآثار وأماكن العبادة غير الإسلامية بكونها هرطقة ودمر الكثير منها في مناطق تواجدها سواء بشكل جزئي أو كلي.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسرة عالم الأثار السوري الذي قطع  داعش رأسه  تصف لحظاته الأخيرة أسرة عالم الأثار السوري الذي قطع  داعش رأسه  تصف لحظاته الأخيرة



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 15:43 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 06:50 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:40 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 13:09 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday