ثقافة غزة تعقد ورشة عمل عن طرق كتابة اللوحة الخطية
آخر تحديث GMT 18:19:11
 فلسطين اليوم -

أطلقت مشروع "قوة التغيير الإيجابي للطفل الفلسطيني"

ثقافة غزة تعقد ورشة عمل عن طرق كتابة اللوحة الخطية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - ثقافة غزة تعقد ورشة عمل عن طرق كتابة اللوحة الخطية

ثقافة غزة تعقد ورشة عمل عن طرق كتابة اللوحة الخطية
غزة – علياء بدر

عقدت الإدارة العامة للآداب والفنون في وزارة الثقافة في غزة، الجمعة، ورشة عمل عن "طرق كتابة اللوحة الخطية"، استهدفت خطاطي محافظات غزة، وذلك في قاعة المكتبة العامة للوزارة.

ورحب مدير عام الآداب والفنون، عاطف عسقول، بالمشاركين وقال: إن وزارة الثقافة تحرص دائما على تطوير أداء الخطاطين أسوة بالفنون الأخرى.

وأشار، في بيان صحافي، إلى أن الورشة تهدف إلى تنمية وتطوير قدرات الخطاطين الإبداعية، وأن يكون الخطاط أكثر واقعية ودقة في اختيار الخطوط التي تناسبه في كتابه اللوحات الخطية.

واستهل أستاذ الخط الفنان محمد الميقاتي الورشة بشرح مفصل، وتحدث عن مفهوم الخط العربي معرفا إياه بأنه علم أشكال الحروف وأوضاعها، وكذلك عن مميزات الخط العربي ذاكرا أهم ميزة بأنه حرف القرآن الكريم.

واستعرض الميقاتي أساليب كتابة اللوحة الخطية بأنواعها ونماذجها المختلفة  "الكتابة المرسلة، الكتابة المدمجة، الكتابة المركبة، والكتابة الزخرفية".

وذكر الميقاتي أسس وأساليب الكتابة مثل "التوازن"، وذلك بتعادل عناصر اللوحة من حيث الكلمات، اللون، والكتل والفراغات ومساحة السطح المراد التنفيذ عليه، والوحدة بالترابط والتماسك بين عناصر اللوحة، مشيرا إلى أن الانسجام  يحدث نتيجة لتألف عناصر اللوحة مثل حجم الورقة، وسيادة اللون والنص.

وأضاف الميقاتي أن النسبة والتناسب مهمة في الكتابة بمراعاة العلاقة بين مساحة العمل والحرف والشكل واللون وإطار اللوحة لإيجاد إيقاعات جمالية مقبولة، ممثلاً بنماذج مختلفة لكل أسلوب، وبين كيف يتم تزيين اللوحة الخطية وقال: يجب أن تُراعى المسافات لتعطي للوحة شكلا جميلا.

تحدث أستاذ الخط محمود عبد اللطيف عن الإخراج اللوحي للوحة الخط العربي وقال: إن الخط العربي هو أصعب فن إسلامي على الإطلاق، لأنه يحتاج إلى مهارات كبيرة رغم الأدوات البسيطة التي يحتاجها الخطاط والتي تكمن في القلم والحبر.

وأشار عبد اللطيف إلى أن الفنان التشكيلي يقوم بتشكيل اللوحات؛ حيث إن كل اللوحات المخطوطة والمنحوتة على فروع الشجر والطين لها تمثيل معنوي تمثل شيئا معينا.

ولفت عبد اللطيف إلى أن الفن الكلاسيكي وهو التقليدي له قواعد وضوابط ومقاييس معينة دقيقه تربط كل حرف بحرفه.

ونوه إلى أن خط الثلث هو أصعب الخطوط العربية على الإطلاق من حيث القواعد والموازين، مضيفا أنه يمتاز بالمرونة ومتانة التركيب وبراعة التأليف، ولا يعتبر الخطاط خطاطا إلا إذا أجاد هذا النوع.

وتابع: كثيرون تغنوا بالخط، وإن الله سبحانه وتعالى حث على ذلك من خلال ما جاء في القران الكريم من آيات منها أول ما نزل به "اقرأ باسم ربك الذي خلق" و"ن والقلم وما يسطرون"، مضيفا أن علي بن أبي طالب شجع على الخط في قوله "علموا أولادكم حسن الكتابة فإن حسن الخط من مفاتيح الرزق".

يذكر أن نحو 40 خطاطا يشارك في هذه الدورة، وستستمر لعدة لقاءات خلال الأيام والمقبلة.

في سياق متصل، أطلقت الإدارة العامة للتنمية الثقافية والفنون في وزارة الثقافة وبالتعاون مع مركز شبابنا أمل غزة، مشروع "قوة التغيير الإيجابي للطفل"، والذي تسعى من خلاله للتفريغ النفسي عن الأطفال الذين يعانون من ظروف صعبة والمساهمة في بناء شخصياتهم ورسم الابتسامة على شفاههم.

وانطلقت أولى فعاليات المشروع بزيارة لمستشفى الدكتور عبد العزيز الرنتيسي التخصصي للأطفال في مدينة غزة، والذي يضم عشرات الأطفال المصابين بأمراض مزمنة مثل السرطان والقلب والثلاسيميا وأمراض الفشل الكلوي، وتتراوح أعمارهم بين شهر و12 عاما.

ونُفذت عدة أنشطة ترفيهية وتنشيطية للأطفال النزلاء داخل أقسام المستشفى، وأقيم حفل عيد ميلاد لأحد الأطفال المرضى.

وأوضحت مسؤولة ملف ثقافة الطفل في الوزارة، لبنى الأسود، أن مشروع التفريغ النفسي عن الأطفال يأتي في إطار جهود الوزارة وحرصها على التخفيف عن المعاناة التي يمر بها أطفال قطاع غزة نتيجة الظروف الصعبة التي يعيشونها، مؤكدة أنه سيتم خلال الفترة المقبلة تنفيذ عدة زيارات لأطفال المدارس وأقسام الأطفال في المستشفيات، إضافة إلى المؤسسات التي ترعى الأطفال الأيتام في قطاع غزة.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثقافة غزة تعقد ورشة عمل عن طرق كتابة اللوحة الخطية ثقافة غزة تعقد ورشة عمل عن طرق كتابة اللوحة الخطية



 فلسطين اليوم -

بفستان ميدي أنثوي بامتياز من ماركة فيليب فاريلا

تألقي باللون الزهري بأسلوب الملكة ليتيزيا الراقي

مدريد ـ لينا العاصي
الملكة ليتيزيا لا تخذلنا أبداً في ما يتعلّق بالإطلالات الراقية التي تسحرنا بها في كل مناسبة. فقد تألقت خلال الإحتفال بالعيد الوطني لإسبانيا بفستان ميدي أنثوي بإمتياز باللون الزهري الباستيل من ماركة فيليب فاريلا Felipe Varela. هذا الفستان الذي صُمم خصيصاً للملكة ليتيزيا، تميّز بالقصة الـA line مع حزام لتحديد خصرها الرفيع، كذلك بالياقة التي تعرف بإسم peter pan، إضافة الى الزخرفات على شكل فراشات التي زيّنت الفستان إضافة إلى الأزرار الأمامية. الأكمام أيضاً لم تكن عادية، بل تميّزت بقماشها الشفاف والكشاكش التي زيّنت أطرافها. وقد أكملت الملكة ليتيزيا اللوك بحذاء من ماركة Steve Madden باللون الزهري مع شريط من الـpvc من الأمام، وحملت حقيبة كلاتش من ماركة Magrit باللون الزهري أيضاً. ولإطلالة أنيقة، إعتمدت ليتيزيا تسريحة الشعر المرفوع على شكل كعكة الأم...المزيد

GMT 06:28 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال
 فلسطين اليوم - "الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال

GMT 06:59 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها
 فلسطين اليوم - الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها

GMT 15:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"أبو تريكة" يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 12:43 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تنتصر على إيسلندا بهدف نظيف في تصفيات "يورو 2020"

GMT 17:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أبو تريكة يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 13:26 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ضمن منافسات الجولة الأولى المؤهلة لكأس أفريقيا

GMT 07:19 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الفيصل يتسلم جائزة القادة تحت 40 عامًا على مستوى العالم

GMT 15:47 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

وُضع التقرير في الملف المعروض على غرفة فض النزاعات

GMT 13:20 2014 الإثنين ,15 أيلول / سبتمبر

افتتاح كلية الدعوة الإسلامية في مدينة الظاهرية

GMT 00:44 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

البقر الأنكولي يواجه خطر الاختفاء بسبب التدخلات الجينية
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday