الفوانيس الخشبية والمعدنية التقليدية تغزو الشوارع بقوة المصرية 2016
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

تراجع الأنواع الصينية منها وانخفاض جودتها في السوق

الفوانيس الخشبية والمعدنية التقليدية تغزو الشوارع بقوة المصرية 2016

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الفوانيس الخشبية والمعدنية التقليدية تغزو الشوارع بقوة المصرية 2016

الفوانيس تغزو الشوارع المصرية
القاهرة / شيماء مكاوي

داخل الأحياء الشعبية المصرية حي الحسين والسيدة زينب وغيرها من الأحياء تجد الخيام التي تعلق الفوانيس الرمضانية بألوانها الجذابة وأشكالها المختلفة وأحجامها المتنوعة.

 ولقد سيطرت الفوانيس القديمة الشكل النحاسية والمعدنية على السوق المصري لهذا العام بشكل كبير خصوصا مع تراجع اعداد الفوانيس الصينية وجودتها في السوق . ووراء الفوانيس حكاية لابد أن نتعرف عليها حتى نستطيع أن نحكيها لأطفالنا وهي : 

الفوانيس الخشبية والمعدنية التقليدية تغزو الشوارع بقوة المصرية 2016

 كلمة فانوس  كلمة إغريقية وهي  تعني أحد وسائل الإضاءة، وبدأ استخدامه عندما كان الخليفة الفاطمي دائما ما يخرج إلى الشارع في ليلة رؤية هلال رمضان لاستطلاع الهلال وكان الأطفال يخرجون معه يحمل كل منهم فانوس ليضيئوا له الطريق وكانوا يتغنون ببعض الأغاني التي تعبر عن فرحتهم بقدوم شهر رمضان.
 
ورواية أخرى وهي أن أحد الخلفاء الفاطميين أراد أن يجعل كل شوارع القاهرة مضيئة طوال ليالي رمضان فأمر شيوخ المساجد بتعليق فوانيس على كل مسجد وتتم إضاءتها بالشموع.
 الفوانيس الخشبية والمعدنية التقليدية تغزو الشوارع بقوة المصرية 2016مصرية 2016""" src="http://www.palestinetoday.net/img/upload/palestinetoday-فان.jpg " />
 ورواية أخرى أيضا بأنه لم يكن يسمح للنساء بالخروج سوى في شهر رمضان فكن يخرجن ويتقدم كل امرأة غلام يحمل فانوس لينبه الرجال بوجود سيدة في الطريق حتى يبتعدوا مما يتيح للمرأة الاستمتاع بالخروج ولا يراها الرجال في نفس الوقت، وحتى بعدما أتيح للمرأة الخروج بعد ذلك ظلت هذه العادة متأصلة بالأطفال حيث كانوا يحملون الفوانيس ويطوفون ويغنون بها في الشوارع.
 
وسواء كانت أي روايه هي الصحيحة فسوف يظل الفانوس عادة رمضانية رائعة تجلب السرور والبهجة على الأطفال والكبار وتحتفي بقدوم شهر رمضان المبارك خصوصا لدينا في مصر وهي عادة تنتقل من جيل لآخر للكبار والصغار حيث يلهو الأطفال ويلعبون بالفوانيس الصغيرة  ويقوم الكبار بتعليق الفوانيس الكبيرة على المنازل والمحلات.

الفوانيس الخشبية والمعدنية التقليدية تغزو الشوارع بقوة المصرية 2016

ويذكر أن أول من عرف استخدام الفانوس في رمضان هم المصريون منذ قدوم الخليفة الفاطمي إلى القاهرة قادما من الغرب وكان ذلك في اليوم الخامس من شهر رمضان لعام 358 هجرية، خرج المصريون في مواكب من رجال وأطفال ونساء حاملين الفوانيس الملونة لاستقباله وبهذا تأصلت عادة الفانوس وأصبحت رمزا رمضانيا، ثم انتقلت هذه العادة من مصر إلى معظم الدول العربية وبذلك أصبح فانوس رمضان جزءا أصيلا من تقاليد شهر رمضان.

الفوانيس الخشبية والمعدنية التقليدية تغزو الشوارع بقوة المصرية 2016

ولقد تطورت صناعة الفانوس على مر العصور من حيث الشكل واللون والتركيب، حيث  كان له شكل المصباح في البداية وكانت تتم إنارته بالشموع ثم أصبح يضاء باللمبات الصغيرة ثم بدأ يتطور حتى أخذ الشكل التقليدي المعروف لنا جميعا وبعد ذلك أصبح الفانوس يأخذ أشكالا تحاكي مجريات الأحداث والشخصيات الكرتونية المختلفة المشهورة في الوقت الحاضر.
 
وفي هذا العام يتصدر المشهد بالنسبة للفوانيس الصينية " فانوس السيسي " و فانوس اللاعب الشهير " رمضان صبحي " لاعب نادي الأهلي الشهير .
 
أيضا انتشرت الفوانيس بالأشكال العرائس القديمة التي تعلق بها الأطفال وهي "بوجي وطمطم " والذي  بلغ سعر الفانوس 70 جنيها ويغني بأغاني رمضانية.

ولكن الانتشار الأقوى كان للفوانيس النحاسية والمعدنية والتي تتنوع أشكالها وأحجامها فالصغير منها ينار بالشموع والكبير بواسطة الأضاءة الكهربائية .وهناك أيضا الفوانيس المصنوعة من الخشب والتي يتم تصميمها بواسطة فن "الأركت " .

الفوانيس الخشبية والمعدنية التقليدية تغزو الشوارع بقوة المصرية 2016

وهي منتشرة بشكل كبير نظرا لقلة أسعارها مقارنة بالأسعار الفوانيس المعدنية والنحاسية التي يرتفع قيمتها لتصل من 60 جنيها إلى 400 جنيه أو أكثر حسب حجم الفانوس .

أما الفوانيس الخشبية فيتراوح سعرها من 45 جنيها إلى 150 جنيه حسب حجم الفانوس . وبالنسبة للفوانيس الخشبية فهناك مجموعة من الشباب أسسوا مشروع أطلقوا عليه " فابريكا" يقوموا بتصميم فوانيس بثلاث أحجام مختلفة " كل فانوس أطلقوا عليه اسم وصمموه من الخشب غير الملون في دعوة منهم إلي أن يقوم الطفل بتلوين الفانوس الخاص به كنوع من البهجة والسرور.

أيضا قاموا بكتابة الأسماء والإهداءات على الفوانيس بشكل مبتكر مما أثار إعجاب كثيرون للغاية لأن الفكرة جديدة ومختلفة . ولكن العودة الأكبر كانت لشكل الفانوس القديم والمتواجد بكثرة في الأحياء الشعبية وخصوصا حي الحسين والسيدة زينب وغيرها من الأحياء التي اشتهرت بصناعة الفوانيس التراثية .

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفوانيس الخشبية والمعدنية التقليدية تغزو الشوارع بقوة المصرية 2016 الفوانيس الخشبية والمعدنية التقليدية تغزو الشوارع بقوة المصرية 2016



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 10:33 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 17:57 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 14:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:51 2015 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل شاب طعنًا بالسكين في بلدة جماعين جنوب نابلس

GMT 09:32 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday