باحثون يعثرون على لوحة دينية تعود إلى القرون الوسطى
آخر تحديث GMT 04:53:15
 فلسطين اليوم -

تجسّد خيانة يهوذا للمسيح وتظهر الطيور في الخلفية

باحثون يعثرون على لوحة دينية تعود إلى القرون الوسطى

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - باحثون يعثرون على لوحة دينية تعود إلى القرون الوسطى

لوحة دينية تجسد خيانة يهوذا للمسيح
واشنطن - يوسف مكي

كشف باحثون في جامعة كامبردج عن العثور على لوحة تعود إلى القرون الوسطى تظهر خيانة يهوذا إسكاريوت للمسيح بعد عملية إعادة التدوير في القرن الـ 16، ونجت اللوحة الخشبية ذات الألوان الزاهية من تدمير آلاف اللوحات الكنسية بعد أن قلبها شخص ما على الجانب الآخر واستخدم الجزء الخلفي منها لأغراض أخرى وعلى الأرجح كانت كتابة الوصايا العشر.

واكتشفت عملية إعادة التدوير بواسطة متحف "فيتزوليام" التابع لمعهد "هاميلتون كير"، وجرت تمت حماية اللوحة من الثوار البروتستانت أثناء الحرب الأهلية الإنكليزية التي دمرت الكثير من الأعمال الفنية التي نجت من عملية تطهير في وقت سابق.

وذكرت لوسى رابسون الوصية على هذا الاكتشاف، الأمر الرائع بشأن هذه اللوحة هو كيفية نجاتها من خلال استخدامها في أغراض أخرى، إنه شئ نادر، ويمكنني أن أذكر نجاة لوحة أخرى ليهوذا في فترة الكنيسة الإنكليزية".

وتكشف التقارير عن تدمير ما يصل إلى 97% من الأعمال الفنية الإنكليزية أثناء وبعد فترة الإصلاح، وجرى شراء لوحة يهوذا من قبل متحف فيتزويليام في العام 2012 من كنيسة سانت مارى في "غرافتون ريغس" في نورث هامبتون والتي لم يكن لديها المال للحفاظ عليها، وذهب ثمن اللوحة لإصلاح سقف الكنيسة.

باحثون يعثرون على لوحة دينية تعود إلى القرون الوسطى

وأوضحت رابسون أن اللوحة وصلت إلى المختبر في حالة مزرية مغطاة بالطلاء والغبار وخيوط العنكبوت، وتابعت "كانت مظلمة وبالكاد يمكن رؤية سطحها، ومغطاة برقائق من الخشب، بحيث لا يمكنك رؤية الألوان النابضة بالحياة".

وأزالت رابسون رقائق الخشب وأكتشفت آثارًا باهتة من الكتابة، وكشف التصوير بالأشعة تحت الحمراء أن اللوحة انقلبت على الجانب الآخر في القرن السادس عشر، واستخدمت كلوحة لكتابة الوصايا العشر، وبيّنت رابسون "من المحتمل أن شخصًا ما قلب اللوحة على الجانب الآخر لأنه لم يرغب في تحطيمها".

وتجسد اللوحة خيانة يهوذا للمسيح وبعض الجنود إلى جانب القديس بطرس وفي الخلفية تظهر الطيور التي تحلق في السماء، وأفادت رابسون أن اللوحة التي تعتبر جزءا من دورة آلام المسيح أكثر غرابة لأنها لم تخدش من قبل الكاثوليك المتدينين الذين عُرفوا بمهاجمة صور يهوذا.

وجرى تأريخ اللوحة بواسطة Ian Tyers الذي أوضح أن اللوحة مصنوعة من ألواح مستوردة من شرق بحر البلطيق من شجرة جرى قطعها بعد العام 1423، وأصبحت لوحة فنية في العام 1460، وتقع بقية لوحات يهوذا التي بقيت على قيد الحياة في كنيسة سانت مايكل في "غلوسيسترشاير".

وأعلن متحف "فيتزويليام" نتاج الحفاظ على اللوحة الأربعاء، بعد وضعها في معرض "روتشيلد" باعتبارها من أعمال القرون الوسطى، وأوضح المتحف أنه سيتم عرض نسخة منها في كنيسة سانت ماري في الوقت المناسب.

ولفتت رابسون إلى أن اللوحة تمثل قصة رائعة في البقاء على قيد الحياة لكنها أيضا تعد عملا فنيا، واختتمت حديثها بالقول "جميلة ونابضة بالحياة ربما لأنه جرى تحويلها إلى الجانب الآخر لمئات السنين ما جعل ألوانها تحتفظ بجمالها، وأظهرت كم كانت مشرقة في القرون الوسطى".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يعثرون على لوحة دينية تعود إلى القرون الوسطى باحثون يعثرون على لوحة دينية تعود إلى القرون الوسطى



هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 18:29 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

أسماك الوطواط العملاقة تغزو شواطئ غزة

GMT 09:39 2024 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

الأطعمة الدهنية تؤثر سلبًا على الجهاز المناعي والدماغ

GMT 21:38 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

سيمافور المحطة!

GMT 21:32 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

ماذا حل بالثمانيتين معاً؟

GMT 16:34 2020 الخميس ,16 تموز / يوليو

أخبار من السعودية وسورية ولبنان

GMT 10:41 2020 الخميس ,24 كانون الأول / ديسمبر

انتخابات رابعة وخارطة سياسية وحزبية مفخّخة في إسرائيل

GMT 08:40 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

معلومات عن السيارة نيسان " إكس تيرا" موديل 2021 الجديدة كليًا

GMT 02:15 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

فراس سعيد يؤكّد أن فكرة "التاريخ السري لكوثر" خارج الصندوق
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday