الأونروا تعلن عن مراجعتها لمعايير استحقاق خدمات اللاجئين الفلسطينيين
آخر تحديث GMT 11:36:56
 فلسطين اليوم -

عجز مالي متوقع للعام القادم بقيمة 136 مليون دولار

"الأونروا" تعلن عن مراجعتها لمعايير استحقاق خدمات اللاجئين الفلسطينيين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الأونروا" تعلن عن مراجعتها لمعايير استحقاق خدمات اللاجئين الفلسطينيين

مدير عمليات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في الأردن، ديفيد روجرز
غزة_ عبد القادر محمود

كشف مدير عمليات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في الأردن، ديفيد روجرز، عن قيام "الأونروا" بمراجعة معايير استحقاق الخدمات المقدمة للاجئين المسجلين لديها، وذلك في إطار إجراءات تخفيض الخدمات.

وأوضح أن الوكالة تقوم حالياً، بإعادة النظر في أسس تقديم الخدمة، لأجل تصنيف المستحقين من غير المستحقين للخدمات من اللاجئين، المسجلين لديها في الأردن، والبالغ عددهم حوالي 2,2 مليون لاجئ، من إجمالي زهاء 5 ملايين لاجئ فلسطيني، أسوة ببقية مناطق عملياتها الخمس.

وأكد بأنه "لن يتم شطبّ الخدمة عن اللاجئين، وإنما مراجعة معايير استحقاقها"، منوها إلى أن "الأزمة المالية للوكالة لم تنته بعد، في ظل عجز مالي متوقع للعام القادم بقيمة 136 مليون دولار أميركي، حيث لن تستطيع بدء السنة الجديدة ما لم يتوفر التمويل اللازم".

وأوضح بأن "موقف الأردن حاسم، مثل بقية الدول المضيفة، حيال رفض إلغاء عمل الوكالة أو المساس بخدماتها الأساسية، وفي مقدمتها التعليمية، باعتبارها قضية أمنية تمسّ أمن الأردن، أسوة بأمن الدول المعنية بالمنطقة".

ولفت روجرز إلى أن "الحكومة الأردنية أفصحت عن هذا الأمر بوضوح، في ظل الأزمة المالية الأخيرة التي كادت تهدد نحو 120 ألف طالب وطالبة، من إجمالي 500 ألف، بالبقاء خارج مقاعد الدراسة، بما يخلق إشكالية لها بعد أمني بالنسبة للأردن، ومن هنا فإن المسّ بالخدمات التعليمية أمر غير مقبول من جانبه".

وبين أن "هناك أطرافا لا تريد الوكالة بتاتاً، تحت ذريعة الاتهام بعدم حياديتها، مقابل أخرى تزعم بعدم الحاجة إليها الآن".

ولفت روجرز إلى أن "هناك دولا مانحة فقدت الاهتمام بالوكالة، ومنها من يقول بأنها قد تعبت، عقب 65 عاماً (بدء عمل الوكالة رسمياً) من تقديم الدعم والتبرع لقضية اللاجئين، التي تعدّ أطول فترة لجوء في التاريخ".

وأقرّ بأن "هناك قلقاً على مستقبل الأونروا، في ظل ضبابية وعدم وضوح مصيرها، لاسيما عقب الأزمة المالية التي مرّت بها مؤخراً، والتي لم تنته بعد، في حين ينتاب كثير من الموظفين القلق من المستقبل المظلم للوكالة بالنسبة إليهم".

واعتبر أن "ثقة الأطراف المعنية بعملية السلام غير موجودة، في ظل الوضع السياسي الراهن"، منوهاً بأهمية “بقاء الوكالة إلى حين ايجاد حل للوضع النهائي، وفق ما يرتضيه كل من اللاجئين والأطراف المعنية".

وشدد على أن "الوقت لم يحن بعد لإنهاء عمل الوكالة”، جازماً "بضرورة استمرار عملها وتقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، إلى حين ايجاد حل لقضيتهم، بالعودة والتعويض"، بحسبه.

وأكد بأن "الجمعية العامة للأمم المتحدة تعدّ الجهة المخوّلة بتغيير الولاية الممنوحة "للأونروا"، باعتبار أن قرار استمرار الوكالة ومواصلة عملها أو تغييرها أو إلغائها بيدّها وحدها".

واعتبر روجرز أن "الأزمة المالية الأخيرة للوكالة استقطبت تركيزاً واهتماماً كبيرين نحو الأونروا، إذا ما أريد النظر إليها بطريقة مغايرة".

ولفت إلى "إدراك الجميع بأهمية وجود الوكالة باعتبارها عنصراً حيوياً لأمن واستقرار المنطقة، بينما سيتسبب إنهاء وجودها في إحداث فراغ خطير، نظير غياب الجهة البديلة القادرة على السدّاد مكان الوكالة وتقدم الخدمات الأساسية، التعليمية والصحية والإغاثة الاجتماعية، للاجئين الفلسطينيين".

وأوضح بأن "الأزمة المالية للأونروا ما تزال مستمرة، حيث بلغ العجز المالي حوالي 101 مليون دولار أميركي، من أصل نحو 685 مليون دولار قيمة الميزانية التشغيلية للوكالة للعام 2015، بنسبة 15 %، بينما استطاعت الوكالة تأمين حوالي 88 مليون دولار حتى الآنط.

وأشاد روجرز "بالدول المانحة والدول العربية التي قدمت المساهمات المالية المناسبة للأونروا من أجل تغطية عجزها المالي"، مرجحاً "قيام الاتحاد الأوروبي قريباً بتغطية المبلغ المتبقي، وذلك بعد الانتهاء من العطلة البرلمانية والتي تكون فيها مراكز صنع القرار، عادة، معطلة في تلك الفترة".

ولفت إلى "توفر المبالغ الكافية، عند الأونروا، حتى نهاية العام الجاري، ولكن الأزمة المالية لم تنته، حيث ستزداد الاحتياجات في العام القادم، إزاء عجز مالي متوقع بقيمة 136 مليون دولار أميركي حسب المعطيات المتعلقة بالمداخيل والمصاريف والتبرعات".

وتابع روجرز "من الواضح أن الوكالة لن تستطيع بدء السنة القادمة، بكل متطلباتها واحتياجاتها، في ظل العجز المالي الضخم، المتوقع، لأنها ستواجه نفس المشكلة".

وقال إن "الأونروا" تستمد ولايتها من الجمعية العمومية للأمم المتحدة، التي تضم الدول الأعضاء في المجتمع الدولي، وبالتالي إذا أرادت المنظمة الأممية استكمال ولاية الوكالة فلابد من تأمين التمويل اللازم الذي يضمن استمراريتها".

وبين أن "المفوض العام للأونروا، بيير كرينبول، تحدث أمام الهيئة الدولية بذلك بشكل واضح"، معتبراً بأنه "لا حل آخر إذا ما أراد المجتمع الدولي تقديم الخدمات للاجئين والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، بما يتطلب ضرورة توفر التمويل اللازم".

وحث على أهمية "توفر عنصري الانتظام واستقرار الموارد المالية للوكالة، إزاء تحصيل الجزء الأكبر من ميزانية الأونروا العامة من التبرعات الطوعية، بينما الجزء البسيط المتعلق برواتب المسؤولين الأجانب يرد من نيويورك".

وأكد بأن "الوكالة تقدم الخدمات بأقل تكلفة ممكنة، فكل تبرع يأتي إليها يذهب إلى قناته المخصصة له، من دون أي هدر في الأموال، مثلما يعدّ حجم القوى العاملة لديها (حوالي 30 ألف موظف)، ملائماً، في ظل الإجراءات التقشفية التي اعتمدتها الأونروا".

وأفاد بأن "الوكالة ستعد مخططاً هذا الأسبوع لميزانيتها القادمة، وسط معادلة الحفاظ على تقديم الخدمة النوعية والضرورية للاجئين بأقل تكلفة ممكنة"، منوهاً إلى “تحلي الأونروا بالشفافية الكافية مع المانحين واللاجئين والمجتمعات المحلية.

وتحدث عن "أولوية توسيع قاعدة المانحين، وطرق أبواب مانحين جدد"، مشيراً إلى "تقديم الوكالة لميزانيتها العامة في نهاية الشهر الحالي ومطلع الشهر المقبل، بدلاً من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، وذلك لحاجتها إلى تطمينات مالية قبل بداية السنة الجديدة".

وأوضح بأن "الأونروا" تقوم حالياً بمراجعة معايير تقديم الخدمة للاجئين لإيجاد صيغة موحدة لكافة الأقاليم، لأنها ليست واحدة، فالمتزوجات لغير اللاجئين، مثلاً، تتم معاملتها في كل إقليم بشكل مختلف".

وبين أن "هذه المعايير ستوضح من يستحق ومن لا يستحق الخدمة"، فهناك مجموعات من اللاجئين في لبنان مستحقين لخدمة معينة بينما اللاجئين في الأردن لا يستحقونها"، نافياً “قيام الوكالة بشطب الخدمة عن اللاجئين".

وأشار إلى "إطلاق الأونروا مناشدة "الاستجابة الطارئة" قريباً لأجل اللاجئين الفلسطينيين من سورية، والذين يبلغ عددهم في الأردن حوالي 15,800 لاجئ مسجلين في مكاتب الوكالة بالأردن".

وقال إن "الوكالة تقدم المبالغ النقدية للغذاء إلى حوالي 80 % منهم، المصنفين بالأشد حاجة، بينما لم تستطع هذه السنة تقديم المبالغ المخصصة للسكن، بسبب أزمتها المالية الخانقة".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأونروا تعلن عن مراجعتها لمعايير استحقاق خدمات اللاجئين الفلسطينيين الأونروا تعلن عن مراجعتها لمعايير استحقاق خدمات اللاجئين الفلسطينيين



GMT 07:11 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

رئيس مؤسسة النفط يهاجم مصرف ليبيا و"القطط السمان"

GMT 07:26 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

عملة "البيتكوين" تصعد لأعلى مستوى منذ كانون الثاني في 2018
 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 17:43 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات خاطئة عن العلاقة الجنسية

GMT 06:35 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:21 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

خاتم زواج الماس للمناسبات الخاصة

GMT 12:46 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

أفكار رائعة لديكورات غرف الأطفال 2019

GMT 09:35 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

الريان القطري يشارك في دوري أبطال آسيا عام 2018

GMT 08:17 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

طاولات الماكياج بصيحة عصرية في غرفة نومك

GMT 00:36 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

هنا الزاهد تراهن على نجاح "عقد الخواجة في دور العرض

GMT 09:44 2015 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

مزارع برازيلي يعثر على صدفة حيوان مدرع أقدم من 10 آلاف عام

GMT 23:51 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

سرقة صفة الفنانة ليال عبود في الأراضي الألمانية

GMT 08:27 2019 الثلاثاء ,05 آذار/ مارس

سلمى حايك لم تخجل من الكشف عن شعرها الأبيض

GMT 14:11 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

عطر مميز من أجود عطور "استي لودر" يتلائم مع شخصيتِك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday