الحمدالله يؤكد وجود محادثات جادة مع حماس لحل قضية الموظفين
آخر تحديث GMT 16:43:26
 فلسطين اليوم -

نفى وقف الاتحاد الأوروبي الدعم المالي المخصص للرواتب

الحمدالله يؤكد وجود محادثات جادة مع "حماس" لحل قضية الموظفين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الحمدالله يؤكد وجود محادثات جادة مع "حماس" لحل قضية الموظفين

رئيس حكومة التوافق الفلسطينية الدكتور رامي الحمدالله
غزة – محمد حبيب

أكد رئيس حكومة التوافق الفلسطينية الدكتور رامي الحمدالله أنَّ الوقت الحالي يشهد محادثات جادة مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لحل قضية الموظفين، في قطاع غزة.
 
وأضاف الحمد الله، في تصريحات صحفية على هامش مشاركته في فعالية يوم أوروبا في مدينة رام الله، الجمعة: المحادثات تهدف للاستقرار على حل لمشكلة الموظفين المستنكفين والموظفين الجدد.
 
وأشار إلى خطة الحكومة المكونة من 3 مراحل لحل مشكلة الموظفين الجدد المعينين بعد العام 2007م، تبدأ بمعرفة عدد الموظفين المستنكفين الحاليين النهائي، ثم تنتقل في المرحلة الثانية لاستيعاب موظفين جدد مكان الغائبين بداعي السفر أو الوفاة أو غيرها من الأسباب، و تنتهي في الثالثة بإيجاد حلول أخرى لاستيعاب كل موظف مدني.
 
وأضاف: أنّ إعادة إعمار غزة هو أولوية حكومة التوافق في الوقت الحالي"، مشيرا إلي أنه اعتبارا من الشهر القادم، ستبدأ عملية الإعمار في التنفيذ من خلال البدء ببناء مشاريع الإسكان، مناشدًا في الوقت ذاته كل الأطراف والفصائل دعم الحكومة لتمكينها في قطاع غزة.
 
وفي سياقٍ منفصل، نفى رئيس الوزراء أن يكون الاتحاد الأوروبي أوقف الدعم المالي الشهري المخصص لصرف رواتب موظفي غزة المستنكفين، إضافة إلى الموظفين المتقاعدين، موضحًا أنّ ما حصل هو استفسار من قبل الاتحاد الأوروبي بشأن وجود موظفين في غزة يتقاضون رواتب ولا يعملون.
 
وكانت صحيفة الأيام الفلسطينية كشفت الأسبوع الماضي عن أنّ الاتحاد الأوربي أبلغ الحكومة الفلسطينية بوقف تمويل رواتب موظفي غزة المستنكفين عن العمل منذ العام 20007م، وفق مصدر دبلوماسي في الاتحاد.
 
وأضاف الدبلوماسي، أن الاتحاد الأوروبي أبلغ الجانب الفلسطيني أنه يصعب عليه (أي الاتحاد)، الاستمرار بدفع رواتب موظفي غزة المستنكفين، الذي كانوا على رأس عملهم حتى تاريخ سيطرة حماس على قطاع غزة، وبعدها توقفوا عن العمل، مع الاستمرار بتقاضي رواتبهم الشهرية.
 
وبين رئيس الوزراء في حكومة التوافق الوطني الفلسطينية، أن ما نشر عن عزم وقف الاتحاد الأوروبي للدعم المالي المخصص لموظفي غزة غير دقيق، لأن الاتحاد الأوروبي يدعم المؤسسات في غزة والقدس الشرقية والضفة الغربية، مشيرا إلي أن هناك استفسار ورد في تقرير مدققي الاتحاد بشأن هؤلاء الموظفين، ووضعهم المهني، وطلبوا إجابة عن هذه الملاحظة.
 
وأضاف الحمد الله، أن الدعم الأوروبي المالي مصدره أموال ضرائب للمواطنين الأوروبيين، ومن حق دول الاتحاد الأوروبي الاستفسار بشأن مكان ذهاب هذه الأموال، ومن يتقاضاها، مشيرا إلي أن الحكومة  قبل أن تستلم تقرير مدققي الاتحاد الأوروبي، كانت قد طالبت الموظفين المستنكفين بالعودة إلى عملهم.
 
وتبلغ قيمة مساهمة الاتحاد الأوروبي، لموظفي غزة المستنكفين والموظفين المتقاعدين (في الضفة وغزة)، وفق أرقام صادرة عنه، نحو 180 مليون يورو سنويًا (نحو 200 مليون دولار).
 
وبشأن التخوفات من تراجع الدعم المالي الخارجي للحكومة والسلطة الفلسطينية، مع استمرار الانقسام، أشار الحمد الله إلى أنَّ القضية الفلسطينية جوهرية على المستوى الدولي، وحلها هو مطلب لكل الدول، لذا من الضروري استمرار الدعم المالي لها.
 
وفي سياق متصل قال ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين جون غات روتر، إنَّ لدى الاتحاد الأوروبي أسئلة واستفسارات مالية، بشأن قنوات صرف الدعم الأوروبي لفلسطين وتم إرسالها إلى الحكومة الفلسطينية.
 
وأضاف روتر، أنَّ الاتحاد الأوروبي دعم وما زال يقدم الدعم المالي للسلطة الفلسطينية لأننا نؤمن بمستقبل أكثر إشراقًا، وهذا يتطلب شفافية في قنوات إنفاق هذه الأموال، والتي كان أحدها رواتب موظفين في غزة.
 
وبشأن استمرار دعم الاتحاد الأوروبي للسلطة الفلسطينية في ظل حالة الجمود السياسي وتوقف المفاوضات مع إسرائيل، قال روتر، إن  الاتحاد الأوروبي يستثمر في فلسطين وفي بناء مؤسساتها لخلق حالة من الاستقرار المؤسساتي، نحن نؤمن بأن المستقبل سيكون إيجابيا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحمدالله يؤكد وجود محادثات جادة مع حماس لحل قضية الموظفين الحمدالله يؤكد وجود محادثات جادة مع حماس لحل قضية الموظفين



بدت ساحرة في "التنانير الميدي" مع القمصان الناعمة

إليكِ أفكار تنسيق اللون الزهري على طريقة جيجي حديد

واشنطن ـ فلسطين اليوم
تتميز جيجي حديد Gigi Hadid بإطلالاتها المنوعة التي تعتمدها لمختلف المناسبات الكاجوال والرسمية، ولهذا هي تعتبر واحدة من أكثر النجمات أناقة ومصدر وحي بالنسبة للكثيرات من النساء حول العالم واليوم جمعنا افكار لتنسيق اللون الزهري في الملابس مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid.استطاعت جيجي حديد Gigi Hadid أن ترسم لنفسها خط خاص في الموضة ميزها عن باقي النجمات في سنها وأيضاً ميزها عن شقيقتها الصغرة بيلا Bella، وهذا الخط هو مزيج بين الأسلوب الأنثوي الناعم مع لمسات شبابية عصرية، ولهذا كثيراً ما نراها في تنسيقات ملونة ومفعمة بالحيوية ومن ضمن الألوان التي تعشقها جيجي هو الزهري. وقد جمعنا لك افكار لتنسيق اللون الزهري مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid في شهر أوكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية من سرطان الثدي لتستلهمي افكار اطلالات متنوعة وملفتة. لاسيما أن جيجي كانت...المزيد

GMT 07:53 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير أحدث صيحات خريف 2020
 فلسطين اليوم - أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير أحدث صيحات خريف 2020

GMT 07:44 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة
 فلسطين اليوم - 5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا
 فلسطين اليوم - 5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض
 فلسطين اليوم - وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض

GMT 08:13 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

ديكورات غرف نوم مستوحاة من "أجنحة الفنادق"

GMT 03:13 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فتى يزيدي يفضح جرائم "داعش" في مخيم "أشبال الخلافة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

عبدالله بن سالم القاسمي يفتتح مهرجان الفنون الإسلامية

GMT 06:43 2017 الأحد ,11 حزيران / يونيو

تصاميم فرنسية لغرف نوم رومانسية أنيقة

GMT 04:47 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

زوجة دونالد ترامب ميلانيا وابنته ايفانكا تقدمان الدعم له
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday