القطاع الخاص في غزة يؤكّد أنّ القطاع بات مقبرة لمليوني فلسطيني
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

أطلقت "نداء الاستغاثة الأخير" لإتمام المصالحة وإنهاء الانقسام

القطاع الخاص في غزة يؤكّد أنّ القطاع بات "مقبرة" لمليوني فلسطيني

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - القطاع الخاص في غزة يؤكّد أنّ القطاع بات "مقبرة" لمليوني فلسطيني

الرئيس محمود عباس
غزة _ فلسطين اليوم

أطلقت مؤسسات القطاع الخاص في قطاع غزة ما وصفته بنداء الاستغاثة الأخير لكل الأطراف المعنية بإتمام المصالحة الفلسطينية وطالبتها بإنهاء الانقسام .

وقال رؤساء مؤسسات القطاع الخاص الفلسطيني، إنّهم "نطلق الآن نداء الاستغاثة الأخير، ونرفع الآن الصوت عالياً ونطالب الرئيس محمود عباس و"فتح" و"حماس" والفصائل الوطنية وقادتها جميعا لمرة واحدة وأخيرة بإنجاز المصالحة وإغلاق هذا الملف الأسود إلى الأبد"، كما شكر القطاع الخاص جهود مصر ممثلة بالرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس جهاز المخابرات العامة وقيادة جهاز المخابرات المصري، التي تصب في مصلحة وإنقاذ القضية الفلسطينية وتمنوا من القيادة المصرية الضغط على جميع الأطراف والاستمرار في جهود المصالحة .

وأضافوا أن استمرار الانقسام ينذر بتداعي النسيج الاجتماعي ، وتوقف عجلة الحياة ، وهي جريمة يتحمل مسئوليتها كل ساسة هذا الوطن الذين اشبعونا شعارات عن الوحدة بينما مصالحهم وتحالفاتهم وارتباطاتهم كلها تؤسس لانقسام دائم وانفصال لا رجعة عنه ، ومن هنا بات على الكل الوطني الفلسطيني أن يتصدى لغول الانقسام وان تتوحد جهود المخلصين والشرفاء في وجه المنقسمين الذين رهنوا حياة شعبهم وقضيتهم الوطنية لأجندات لا تحمل لشعبنا سوى العداء الدائم ولا تبيت له الا المؤامرات والدسائس.

وأوضحت مؤسسات القطاع الخاص أن شعبنا بشرائحه المختلفة شبع من شعارات الساسة ، وضاق ذرعا بطحن الماء حتى بات الحديث عن الوحدة مملا وغير ذي معنى في ظل وجود نخبة سياسية تحاورت مئات المرات ووقعت عشرات الاتفاقيات لم ينفذ منها شيء ، وأغلقت الأبواب في وجه شبابنا وخريجينا وعمالنا ودمرت مصانعنا وشركاتنا وانهار اقتصادنا وبات حلم شبابنا وأبنائنا الهجرة من وطنهم بعدما يئسوا من حاضرهم وانعدم مستقبلهم.

وبيّنت أنّ القطاع الخاص الفلسطيني يرفع اليوم صوته عاليا ، بحتمية إنهاء مأساة الانقسام ، فقد بات شعبنا غير قادر على تحمل تبعات الانقسام يوماً واحدًا فقد باتت غزة مقبرة لمليوني إنسان ضاقت بهم السبل وآن الأوان أن يمد الجميع يديه لنغادر مربع الكارثة التي تحدق من كل جانب ، يا أيها المنقسمون لقد قسمتم صفوفنا وقصمتم ظهورنا وضيعتم أحلامنا وفرقتم أمالنا ، وما عادت محبة الناس لكم تحتمل معاناة أكثر من تلك التي يعيشون، مختتمة "11 عاما من الإحباط والكأبة والشعور بالقهر والتدمير لكل مسببات العيش في غزة ، واستعار نار الانقسام البغيض في كل بقعة من القطاع الصامد ، نارُ تأكل الأخضر واليابس في مشروعنا الوطني ، وبينما الفصائل تتناحر والبرامج تتناقض ، كان شعبنا الحر الأبي يعض على جراحه ، ويواصل صبره على ساسة بلاده ، آملا في يوم يستيقظ فيه على انتهاء مأساة الانقسام وعار استمراره، وما عاد صبر الناس عليكم يتسع لمزيد من الفشل وما عاد هذا الوعاء الكبير الذي يحتوينا جميعًا يحتمل المزيد من الضغط والكرب".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القطاع الخاص في غزة يؤكّد أنّ القطاع بات مقبرة لمليوني فلسطيني القطاع الخاص في غزة يؤكّد أنّ القطاع بات مقبرة لمليوني فلسطيني



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday