المؤسسات الاقتصادية في إيران تعلن زيادة التضخم في البلاد
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

فضلًا عن العقوبات الدولية التي فرضها الاتحاد الأوروبي

المؤسسات الاقتصادية في إيران تعلن زيادة التضخم في البلاد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المؤسسات الاقتصادية في إيران تعلن زيادة التضخم في البلاد

الرئيس الإيراني حسن روحاني
طهران ـ فلسطين اليوم

سجلت المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية في إيران ، الأحد ، أرقامًا خطيرة تتحدث عن ازدياد حالات الفقر والبطالة والتضخم في البلد، على خلفية العقوبات الاقتصادية الدولية، حيث فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديد طالت الحرس الثوري الإيراني ، وشخصيات سياسية مقربة من مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي، رغم مساعي وزير الخارجية محمد ظريف للحيلولة دون فرض العقوبات الاقتصادية، وسط صراع يتفاقم بين الحكومة الإيرانية برئاسة حسن روحاني، ومؤسسة الحرس الثوري التي تعتبر أنها فوق القوانين، وتستمد سلطتها من مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي.

واشتملت العقوبات الاقتصادية وفقًا لبيان الاتحاد الأوروبي ، على "23" شخصية سياسية وعسكرية و"14" شركة تعمل في مجال تقديم الدعم لمنظومة الصواريخ الإيرانية والبرنامج النووي وأشار البيان إلى تنفيذ عقوبات على شخصيات إيرانية مهمة مثل الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس، ومحمد نقدي القائد السابق للباسيغ، وفريدون عباسي المسؤول السابق لبرنامج إيران النووي، والجنرال رحيم صفوي مستشار خامنئي.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية إصلاحية في المنفى ، تصريحًا لمسؤول إيراني لم تذكر إسمه بأن إيران ستواجه في المستقبل كوارث اقتصادية واجتماعية، إذا لم تستجب الحكومة لشروط الغرب فيما يتعلق بمنظومة الصواريخ، وعدم الدعم لمنظمات حزب الله في لبنان وسورية والعراق واليمن وأوضح المسؤول الإيراني إلى أن روحاني يدرك بأن المراهنة على تسوية الأزمة الاقتصادية الداخلية يمر من جسر الترابط مع أوروبا وأميركا، خاصة أن الاقتصاد الإيراني يتكئ منذ تأسيس الثورة عام 1980 على الشركات الأوروبية والأميركية.

وقال المسؤول إن سوق البورصة الإيراني يشهد ومنذ أسابيع تراجعًا خطيرًا في سابقة لم يألفها في الأعوام الماضية، وهذا الأمر أدى إلى هجوم أصحاب الأسهم على مبنى البورصة في شارع حافظ وسط طهران، فحطموا زجاج النوافذ على خلفية التراجع الكبير في سوق البورصة والخسائر المتوالية ولم تفلح حكومة روحاني في تحقيق توليفة اقتصادية بين مبدأ الاقتصاد الحر ، الذي سارت عليه الثورة منذ عام 1980، ومبدأ الاقتصاد المقاوم ، الذي يعتمد على الإمكانات الذاتية الداخلية، والذي يطالب به خامنئي، بينما يعارض روحاني تطبيق بنود الاقتصاد المقاوم ، لأنه يتعارض مع نهج الحكومة الاقتصادي، ويصر على ضرورة تطبيق المادة "44" من الدستور التي تنص على ضرورة إشراك القطاع الخاص، وليس قطاع شركات الحرس الثوري ، في المشاريع الاقتصادية للحكومة.

وفي ظل هذا التصادم الذي ظهر للعلن من خلال شعارات "الموت للمنافق، الموت للخائن، حسن روحاني التحق ببني صدر" ، وكذلك في قصائد على منابر صلاة الجمعة بحضور خامنئي وكبار المسؤولين، يسعى الحرس إلى إعادة روحاني إلى بيت الطاعة، وإلا فإن مصيره سيكون كمصير أبو الحسن بني صدر الرئيس الأسبق الذي هرب من إيران عام 1980 بسبب هذه الأزمة.

وفي جديد الهجمات اتهم المدعي العام الإيراني محمد منتظري، الرئيس روحاني بالسير مع الهجمة الأميركية ضد القضاء والحرس الثوري، ولفت إلى أن تنفيذ أحكام الإعدام في حق العشرات من الإيرانيين عام 1988، جاء بسبب ارتباطهم بجبهة مجاهدي خلق المعارضة، وإن قرار الإعدام جاء لتخليص البلاد من التطرف ، وكان منتظري يرد على تصريح لروحاني اتهم فيه التيار الأصولي بأنه لم يقدم للبلاد طيلة الـ32 عامًا سوى الإعدامات والفقر.

وإلى جانب ذلك، انتقد قائدان في الحرس، روحاني بالسعي لشق صف الأمة، وإيجاد العلاقة مع أميركا وضرب الحرس الثوري ، فقد اتهم الجنرال محسن رضائي أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام، روحاني بالتأخير في مباركة الهجوم الصاروخي للحرس الثوري على مواقع "داعش" في الرقة قبل أسابيع كما انتقد إطلاق تسمية "حكومة البندقية" على عهد الرئيس الأسبق أحمدي نجاد بسبب العلاقة الوثيقة لحكومة نجاد مع الحرس، داعيًا حكومة روحاني إلى ضرورة التقيد بوصايا خامنئي في تحقيق الوحدة والانسجام الاجتماعي.

في السياق ذاته اتهم الجنرال سعيد قاسمي حكومة روحاني بأنها أظهرت تراخيًا أمام "شرب الخمر والترياك" في إيران، وأن ذلك التراخي ، أدى إلى انتشار شرب الخمر في صفوف الشباب.
وفي مقابل ذلك رفض المتحدث بإسم الحكومة السابقة عبدالله رمضان زادة تصريحات قاسمي، مطالبًا القضاء بضرورة الوقوف بعدالة إزاء هذه الإساءات المخزية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المؤسسات الاقتصادية في إيران تعلن زيادة التضخم في البلاد المؤسسات الاقتصادية في إيران تعلن زيادة التضخم في البلاد



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:56 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

كفتة الدجاج المشوية

GMT 02:11 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"DFSK" الصينية تطرح السيارة "K01" في السوق المصري

GMT 06:40 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على خطوات تنظيف قماش أرائك "الصالون"

GMT 14:57 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

نيابة الاحتلال تطالب المحكمة بإغلاق باب الرحمة

GMT 17:21 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

أنخيل دي ماريا يُفضّل ميسي على كريستيانو رونالدو

GMT 01:15 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أكثر فنادق لوس أنجلوس رومانسية و جمالاً

GMT 14:03 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

منتخب يد مصر يطير إلي الدنمارك لخوض منافسات كأس العالم

GMT 17:05 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الفيصلي الأردني يدعم صفوفه بحارس مرمى ثالث

GMT 14:19 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول الإنجليزي يعلن تجديد عقد لاعبه جو جوميز

GMT 14:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة الى حزب الله وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 10:15 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أفضل طرق علاج البشرة الشاحبة والمجهدة

GMT 14:59 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

المطران حنا يستقبل وفدًا اعلاميًا اسبانيًا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday