النفط يرتفع لمستوى 60 دولارًا بعد تعرُّض ناقلة إيرانية لهجوم صاروخي في البحر الأحمر
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

وسط توقعات بتراجع الطلب عليه سرعان ما دفعت الخام للهبوط

النفط يرتفع لمستوى 60 دولارًا بعد تعرُّض ناقلة إيرانية لهجوم صاروخي في البحر الأحمر

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - النفط يرتفع لمستوى 60 دولارًا بعد تعرُّض ناقلة إيرانية لهجوم صاروخي في البحر الأحمر

هجوم صاروخي في البحر الأحمر
القاهرة -فلسطين اليوم

ارتفعت أسعار النفط إلى 60.65 دولار للبرميل أمس الجمعة، بعد أن قالت وسائل إعلام إيرانية إن ناقلة نفط مملوكة للدولة أُصيبت بصاروخين في البحر الأحمر، لكن توقعات بتراجع الطلب على النفط سرعان ما دفعت الخام للهبوط من مستويات مرتفعة بلغها خلال الجلسة.

أقرأ ايضــــــــاً :

لو مير يُوضِّح اقتراب آلية التجارة الأوروبية مع طهران

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن ناقلة نفط إيرانية أُصيبت في البحر الأحمر أمس، مع اختلاف عدة تقارير بشأن مدى الضرر الذي لحق بها. وقالت شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية إن السفينة تعرضت لأضرار لكنها مستقرة ونفت تقارير باشتعال النيران في الناقلة.

وسجل خاما النفط القياسيان أكبر ارتفاع يومي منذ 16 سبتمبر (أيلول)، أول جلسة تداول بعد الهجمات على منشأتي النفط السعوديتين الذي تسبب في توقف ما يزيد على نصف إنتاج المملكة من النفط ودفع أسعار الخام مؤقتا للارتفاع بنحو 20 في المائة.

وانحسر الدعم الأولي الذي تلقاه الخام أمس الجمعة من الأنباء الإيرانية مع استمرار التداولات. وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 60 سنتا إلى 59.70 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:28 بتوقيت غرينتش. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 76 سنتا إلى 54.31 دولار للبرميل.

وتخضع صادرات النفط الإيرانية لعقوبات أميركية، ما يقلص أثر إيران على الإمدادات العالمية.

وتصاعدت التوترات في الشرق الأوسط في أعقاب هجمات على ناقلات وطائرات مسيرة أميركية في مضيق هرمز، وهو ممر شحن رئيسي لتجارة النفط العالمية.

وقال المحلل في مجموعة «إس إي بي» بيارن شيلدروب لوكالة الصحافة الفرنسية إن الهجوم «يصب الزيت على النار في الشرق الأوسط». وأضاف: «بعد الهجوم على السعودية قبل عدة أسابيع، لا تتعلق المسألة بشأن إن كانت ستحصل أحداث جديدة مماثلة - بل متى وكم».

وأفادت شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية بأن «جميع أفراد الطاقم سالمون والسفينة مستقرّة كذلك»، مضيفة أن العمل جارٍ لإصلاح الناقلة التي تسرّب النفط منها إلى البحر الأحمر.

وأفاد موقع «تانكر تراكرز» المتخصص في تعقّب حركة ناقلات النفط بأن الناقلة كانت محمّلة بمليون برميل نفط وكانت وجهتها الأخيرة منطقة الخليج.

وفي هجوم استهدف ناقلة نفط يابانية في يونيو (حزيران)، اتّهمت واشنطن طهران باستخدام ألغام بحرية لمهاجمة السفينة، وهو أمر نفته طهران بشدة.

وشهدت المنطقة خلال الشهور الماضية عمليات شملت احتجاز سفن إيرانية وغربية على حد سواء إلى جانب هجمات تبناها المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران على منشأتين نفطيتين سعوديتين.

وفي مسعى لتأمين حركة الملاحة في المنطقة، شكّلت الولايات المتحدة تحالفاً بحرياً لمرافقة السفن التجارية التي تمرّ عبر مضيق هرمز الاستراتيجي. وانضمت كل من أستراليا والبحرين وبريطانيا والسعودية والإمارات إلى التحالف.

وكانت حادثة الجمعة هي الأولى المرتبطة بسفينة إيرانية منذ تعطّلت سفينة «هابينس 1» قرب المنطقة ذاتها في مطلع مايو (أيار).

وتم إصلاح هذه السفينة في السعودية وبقيت في المملكة حتى 21 يوليو (تموز)، رغم تصاعد حدة التوتر بين إيران والسعودية.

وأواخر الشهر الماضي، وصلت ناقلة النفط «ستينا إمبيرو» التي كانت ترفع العلم البريطاني إلى دبي بعدما احتجزت مع أفراد طاقمها في إيران لأكثر من شهرين. واحتجز الحرس الثوري الإيراني السفينة في مضيق هرمز بتاريخ 19 يوليو واقتادها إلى ميناء بندر عباس. واتهمتها طهران بتجاهل نداءات الاستغاثة وإطفاء جهاز الإرسال بعدما اصطدمت بقارب صيد.

لكن رأى كثيرون في عملية الاحتجاز خطوة انتقامية بعدما احتجزت سلطات جبل طارق ناقلة نفط إيرانية للاشتباه بأنها كانت تنقل النفط إلى سوريا في خرق للعقوبات المفروضة من الاتحاد الأوروبي.

وفي أوج الأزمة، أمر ترمب بشن ضربات انتقامية ضد إيران بعدما أسقطت الجمهورية الإسلامية طائرة أميركية مسيّرة قبل أن يتراجع في اللحظة الأخيرة.

*الغابون تبلغ أوبك بالتزامها الكامل بالتخفيضات

على صعيد آخر، أبلغت الغابون أوبك في بيان أنها ستلتزم بشكل كامل بتعهدها بخفض إنتاج النفط بموجب اتفاق بشأن الإمدادات أبرم في 2019 بين المنظمة ومنافسين من بينهم روسيا.

وقال البيان إن وزير النفط والغاز في الغابون نويل مبومبا قدم التعهد في مكالمة هاتفية مع وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان الذي يرأس اللجنة الوزارية لمراقبة الاتفاق.

والغابون، أحد أصغر أعضاء أوبك، لا تنفذ حصتها من اتفاق الإمدادات. وضخت الغابون 199 ألف برميل يوميا في سبتمبر وفقا لبيانات أوبك، بما يزيد عن المستوى المستهدف لها بموجب الاتفاق البالغ 181 ألف برميل يوميا.

وتسعى أوبك لتعزيز الامتثال قبل الاجتماع القادم للمنظمة لوضع سياسة الإنتاج في ديسمبر (كانون الأول). وسيراجع الاجتماع الاتفاق الحالي، الذي يدعو لخفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا حتى مارس (آذار) 2020، وسط توقعات بفائض في الإمدادات العام القادم.

وقال أمين عام أوبك محمد باركيندو عن بيان الغابون إنه «يشير إلى الالتزام الصارم لجميع الدول المشاركة في المحافظة على امتثال مستدام وفي التوقيت المناسب بتعديلات الإمدادات قبل المؤتمر الذي ينعقد في ديسمبر (كانون الأول)».

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

لو مير يُوضِّح اقتراب آلية التجارة الأوروبية مع طهران

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النفط يرتفع لمستوى 60 دولارًا بعد تعرُّض ناقلة إيرانية لهجوم صاروخي في البحر الأحمر النفط يرتفع لمستوى 60 دولارًا بعد تعرُّض ناقلة إيرانية لهجوم صاروخي في البحر الأحمر



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday