الأونروا تُؤكِّد أنّ الحصار المفروض على غزة دمر اقتصادها ورفع معدلات البطالة
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

إغلاق معابر القطاع يفاقم المعاناة الإنسانية لحوالي مليوني مواطن

"الأونروا" تُؤكِّد أنّ الحصار المفروض على غزة دمر اقتصادها ورفع معدلات البطالة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الأونروا" تُؤكِّد أنّ الحصار المفروض على غزة دمر اقتصادها ورفع معدلات البطالة

وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"
غزة – محمد حبيب

كشف تقرير لمنظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا"، الأربعاء، أن الحصار المفروض على قطاع غزة دمر اقتصاد القطاع، ورفع معدلات البطالة بشكل كبير، والفقر الشديد، وانعدام الأمن الغذائي.

 وأضاف تقرير "الأونروا"، "الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 142"، أنه بدخول الحصار المفروض على قطاع غزة عامه العاشر في شهر يونيو/حزيران 2016؛ فإن القيود المشددة المفروضة على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة لم تدمر فقط اقتصاد قطاع غزة المعتمد على التجارة، بل أدت إلى ارتفاع معدلات البطالة بشكل كبير، وإلى الفقر الشديد ولانعدام الأمن الغذائي وأسهمت في وجود حالات الاكتئاب وفقدان الأمل والشعور بالحبس لا سيما بين أوساط الشباب، وزيادة التكاليف على المنظمات الإنسانية العاملة في قطاع غزة، مخفضًا من قيمة المبالغ المالية النادرة المخصصة للتدخلات الإنسانية".

وتابع التقرير "أنه في 2015 فقط، بلغت قيمة تكاليف التوظيف والمهام اللوجستية الناتجة عن المتطلبات الإسرائيلية فيما يخص استيراد ومراقبة واردات الأونروا إلى قطاع غزة حوالي 8.6 مليون دولار، حيث يعادل هذا المبلغ تكاليف بناء 6 مدارس للأونروا أو توزيع طرود غذائية على حوالي 930,000 مستفيد على مدار 5 أسابيع". وأوضح أن مبلغ الـ 8.6 مليون دولار لا يشمل تكاليف إدخال البضائع المشابهة التي يدفعها مقاولو القطاع الخاص على إدخال مواد البناء إلى غزة من خلال معبر كرم أبو سالم تحت آلية إعادة إعمار غزة".

وبيّن التقرير أن هذا المبلغ أثر على مساعدات الأونروا الموجهة لجهود الإصلاح الذاتي وعلى تدخلات إعادة الإعمار تحت آلية إعادة إعمار غزة، كما أنه مستثنى من عمليات التضخم التي تحدث، فعندما تتأخر المشاريع، فإن الأسعار تزداد وبالتالي يتوجب على الأونروا أن تخفض من حجم المشروع أو أن تطلب أموالا إضافية من المتبرع، حيث يضاف ذلك إلى التكلفة التي تدفعها الأونروا وموظفوها فيما يخص مصداقيتها في المجتمع الغزي، من المستفيدين إلى المقاولين، وكذلك مصداقيتها مع مجتمع المانحين.

وأكد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري أن استمرار إغلاق الاحتلال الإسرائيلي لمعابر قطاع غزة وزيادة عدد الأصناف الممنوع دخولها يفاقم المعاناة الإنسانية لنحو مليوني مواطن. وشدّد الخضري في تصريح صحافي، الأربعاء، على أن عملية إعادة الأعمار لا زالت تراوح مكانها بسبب منع إدخال مواد البناء بحجج واهية. وأشار إلى أن الاحتلال لا يسمح منذ نحو 40 يومًا بإدخال مواد بناء لمشاريع الإعمار والقطاع الخاص، في ظل إعلان الأمم المتحدة توقف مشاريع إعادة الإعمار.

وأكد الخضري أن الاحتلال بمنعه إدخال المواد الخام هو ضرب للاقتصاد الفلسطيني وإدخال عجلة الإنتاج في حالة من التراجع والاعتماد على ما هو مستورد. ولفت إلى أن الآلاف من العمال انضموا لقائمة البطالة المتفشية في غزة والتي تجاوزت الـ٦٠٪، فيما يعيش 80% تحت خط الفقر في ظروف حياتية لا يمكن القبول بها. وطالب النائب من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وكل أحرار العالم التدخل العاجل وممارسة ضغط حقيقي على "إسرائيل" بصفتها قوة احتلال وإلزامها بفتح المعابر ودخول مواد البناء والمواد الخام اللازمة للصناعة لاستئناف عملية الاعمار.

وشدّد على ضرورة إنهاء الحصار بشكل كلي وفتح المعابر وإدخال كل ما تحتاجه غزة بدلًا من وضع مزيد من السلع والأصناف على قوائم الممنوعات، إلى جانب السماح بالتصدير دون القيود الإسرائيلية غير المبررة. وأضاف "شعبنا يتوق للعيش بأمن وأمان وسلام في دولته المستقلة وعاصمتها القدس دون حصار واستيطان وجدار، وهذا حقه الطبيعي الذي يتطلب جهودًا فلسطينيةً موحدة، وشراكة حقيقية ودعم عربي وإسلامي وإسناد دولي.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأونروا تُؤكِّد أنّ الحصار المفروض على غزة دمر اقتصادها ورفع معدلات البطالة الأونروا تُؤكِّد أنّ الحصار المفروض على غزة دمر اقتصادها ورفع معدلات البطالة



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 09:05 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

تعرف على أهم عروض الأزياء المُرتقبة في 2021

GMT 11:41 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 05:10 2017 الأحد ,26 شباط / فبراير

تيريزا ماي تواجه تعديلات في قانون "البريكست"

GMT 17:40 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

أسطورة الـWWE سميث هارت يتوفى بعد صراع مع المرض
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday