إغلاق صندوق تحوط أشهر تجار النفط يصدم منتجي النفط
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

بعد تكبده خسائر ضخمة بنسبة 30% في 2017

إغلاق صندوق تحوط أشهر تجار النفط يصدم منتجي النفط

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - إغلاق صندوق تحوط أشهر تجار النفط يصدم منتجي النفط

النفط
الرياض - فلسطين اليوم

كان خبر إقفال آندي هال، أحد أشهر تجار النفط لصندوق تحوط يديره، صدمة بكل المقاييس، والسبب الرئيسي في هذه الصدمة هو أن هال، الذي اشتهر بقدرته على قراءة توجهات سوق النفط المستقبلية، لم يعد قادرًا على قراءة السوق في الأعوام المقبلة بشكل جيد، وبدلًا من المخاطرة بأموال المستثمرين في صندوق التحوط "استناباك 2" الذي يديره، قرر إعادتها في نهاية هذا الشهر؛ متمنيًا لهم التوفيق، بعد أن مني الصندوق بخسائر 30 في المائة هذا العام، حسبما عبر في رسالة أرسلها لهم ونشرتها "بلومبيرغ"، الإثنين.

ولكن ما الذي جعل هال - الذي تمكن من قراءة السوق بشكل استثنائي في مطلع العقد الماضي - غير قادر حاليًا على مواصلة براعته في هذا المجال؟، يقول هال في الرسالة إن النظرة للأسعار في العام المقبل لا تبدو واضحة، وأصبح من الصعب توقع توجهات السوق والأسعار بناء على معطيات العرض والطلب، خصوصًا بعد أن سيطرت بصورة "محبطة" التداولات الإلكترونية التي تتداول النفط إلكترونيًا وبصورة ذاتية، بناء على لوغاريتمات وصيغ حسابية معقدة.
 
ويرى هال أن التداول الإلكتروني في السوق سيستمر بالاعتماد على تلك المنظومات اللوغاريتمية، وهو ما يعني أن الأمر سيطول، كما أن التلميحات التي لمحت لها منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، بأنها ستمدد الاتفاق في العام المقبل "إذا ما دعت الضرورة"، علامة على ضعف السوق المتوقع؛ وليس على قوته.

واكتسب هال شهرته بعد أن تمكن من حصد أرباح ضخمة جدًا لشركة "فيبرو" لتجارة السلع التي كان يعمل بها، وكانت جزءً من مصرف "سيتي غروب" الأميركي، وكان هال من أوائل المضاربين الذين رأوا في مطلع العقد الماضي بأن أسعار النفط ستصل إلى 100 دولار في غضون أعوام، في الوقت الذي كانت الأسعار فيه تتداول عند مستويات 20 دولارًا.

ويعتبر هال أن النفط الصخري سيصعب من وضع السوق في العام المقبل، حيث إن منتجي النفط الصخري بإمكانهم التحوط من خلال بيع إنتاجهم، بأسعار عالية الآن، وهو ما يعني استمرارهم في الإنتاج، والسبب في ذلك هو أن أسعار النفط عند مستوى 50 دولارًا "مشجعة".
 
وليس هال الوحيد الذي يعتقد أن النفط الصخري سيصعب من مهمة توازن الأسواق في العام المقبل، بل إن رئيس وحدة أبحاث النفط والصناعة في وكالة الطاقة الدولية نيل اتكينسون، صرح بذلك في مقابلة مع تلفزيون"بلومبيرغ"، وقال إن على "أوبك" أن تستعد لأن تستمر لفترة أطول في محاولة توازن السوق، لأن العملية ستكون صعبة وطويلة بسبب النفط الصخري الذي يتحرك صعودًا مع أي تحسن في الأسعار.

وزادت المخاوف حيال زيادة نمو النفط الصخري بعد أن أفادت إدارة معلومات الطاقة في تقريرها الشهري للحفر، الإثنين، بأن الإنتاج الأميركي من النفط الصخري من الحقول السبعة الرئيسية في البلاد سوف يشهد ارتفاعًا بنحو 117 ألف برميل يوميًا خلال سبتمبر/أيلول، ليسجل 6.149 مليون برميل يوميًا.
 
وأبرز التقرير الشهري للوكالة الحكومية ارتفاعًا في إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة خلال كل شهر من العام الجاري حتى الآن، ومن المتوقع أن يشهد الحوض البرميان - الذي يغطي أجزاء من غرب تكساس وجنوب شرقي نيومكسيكو - أكبر زيادة في إنتاج الخام الصخري بين الحقول السبعة الرئيسية بارتفاع قدره 64 ألف برميل يوميًا.

وبدوره، يرى إد مورس، رئيس الأبحاث في مصرف "سيتي غروب" في مقابلة، الثلاثاء، مع تلفزيون «بلومبيرغ»، أن النفط الصخري هو الذي سيكسب الرهان ضد "أوبك"؛ نظرًا لقدرة منتجيه على التحوط، مضيفًا أن حوض البريميان في أميركا قادر على إنتاج النفط الصخري بكميات "أكبر مما يتوقعها الجميع"، متوقعًا أن يشهد العام الجاري والقادم زيادة كبيرة في إنتاج النفط الصخري.
ومورس من المدافعين الشرسين عن النفط الصخري، ولا يزال هناك العديد من المحللين غيره الذين لا يتوقعون أن تستمر فورة النفط الصخري في الاستمرار، ويعتقدون أن المنتجين استنفدوا كل الأماكن السهلة التي يمكن الحفر بها ولم يتبق لهم إلا الأماكن الصعبة، وهو ما سيرفع تكلفة الإنتاج.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إغلاق صندوق تحوط أشهر تجار النفط يصدم منتجي النفط إغلاق صندوق تحوط أشهر تجار النفط يصدم منتجي النفط



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday