درامي الحمد الله يُعلن جهود الاستثمار في الرأسمال البشري
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

أكد أن خطة الحكومة الفلسطينية تدور عن المواطن أولًا

د.رامي الحمد الله يُعلن جهود الاستثمار في الرأسمال البشري

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - د.رامي الحمد الله يُعلن جهود الاستثمار في الرأسمال البشري

رئيس الوزراء رامي الحمد الله
رام الله ـ فلسطين اليوم

أعلن رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله اهتمام الحكومة الفلسطينية بالمواطن بالدرجة الأولي قائلا: "إيمانا منا بأن الإنسان الفلسطيني هو الوسيلة والغاية، فقد أفردت القيادة والحكومة خططها وبرامجها عن المواطن أولا، وتحقيق حريته ونمائه وإعمال حقوقه، فباشرنا في إطار "ديوان الموظفين العام"، باعتباره الحاضنة الرئيسية للوظيفة العمومية والجهاز الإداري لدولتنا، جهود الاهتمام والاستثمار بالرأسمال البشري، حيث عملنا على إنجاز المسودة النهائية لتعديل قانون الخدمة المدنية، التي هي حاليا قيد المصادقة في مجلس الوزراء، واتخذنا خطوات مهمة نحو إرساء منظومة قيمية وأخلاقية لقطاع الخدمة المدنية، بإنجاز مدونة السلوك وأخلاقيات الوظيفة العامة، وتم إعداد جداول تشكيلات الوظائف الحكومية، إضافة إلى التطور الحاصل والمدروس في التعيينات والترقيات، لتعزيز ثقة المواطن بعملية التوظيف في القطاع العام وإضفاء المزيد من الشفافية والنزاهة عليها".

جاء ذلك خلال مشاركته في "المؤتمر الدولي المشترك 2017، بشأن الإدارة العامة تحت الضغط" بحضور رئيس ديوان الموظفين العام موسى أبو زيد، وعدد من الشخصيات العربية والأجنبية، وممثلي عدد من المؤسسات الدولية. وتابع رئيس الوزراء: "كما وأطلقنا "المدرسة الوطنية للإدارة"، لتكون مرفقا مهما للإدارة العامة في فلسطين، ولإعداد قيادات إدارية قادرة على صنع التغيير، هذا بالإضافة إلى الانضمام لعضوية شبكة واسعة ومتنامية من المؤسسات الإقليمية والدولية المختصة. وسيتوج هذا كله، بإنجاز أول خطة استراتيجية وطنية للتدريب في القطاع العام لدولة فلسطين، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي".

وأضاف الحمد الله: "بكثير من الفخر والاعتزاز، أشارككم افتتاح "المؤتمر الدولي المشترك 2017، حول الإدارة العامة تحت الضغط"، ممثلا عن فخامة الأخ الرئيس محمود عباس، ويشرفني أن أتواجد بين هذه النخبة المميزة من الخبراء والأكاديميين والمختصين المشاركين في هذا المؤتمر المهم والنوعي، الذي يعقد لأول مرة على أرض فلسطين" وأوضح رئيس الوزراء: "إن عقد الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر في قلب مقر الرئاسة الفلسطينية، لهو دليل على اهتمام وحرص الأخ الرئيس على النهوض بواقع الإدارة العامة والارتقاء بقطاع الخدمة المدنية، ودفع عجلة التنمية الإدارية بوصفها إحدى أهم حلقات التنمية الوطنية المنشودة". واستطرد الحمد الله: "يعقد مؤتمرنا هذا، وسط تحديات سياسية واقتصادية كبرى يواجهها شعبنا وقيادته. فالاحتلال الإسرائيلي لا يزال جاثما على أرضنا، يتوسع كل يوم في استيطانه العسكري خاصة في القدس ومحيطها، وينهب المزيد من الأرض والموارد، ويعتقل في سجونه ومعتقلاته نحو سبعة آلاف أسير فلسطيني، ويمعن في حصاره الظالم على قطاع غزة، ويحرم أهلنا فيها من حقهم الطبيعي في الحياة الكريمة والحركة والتنمية".

وأردف رئيس الوزراء: "يأتي هذا في وقت تطوق فيه إسرائيل، المناطق المسماة (ج) التي تشكل حوالي 64% من مساحة الضفة الغربية، ويفرض مخططات التهجير والاقتلاع على أهلها ويمارس ضدهم سياسة التنكيل، ويعرقل جهود التنمية والبناء فيها. إذ أقدمت اسرائيل، منذ مطلع هذا العام، على هدم حوالي مئتين وخمسين منزلا ومنشأة، منها نحو مائة منشأة ممولة دوليا، وقامت، بمصادرة أكثر من تسعين وحدة للطاقة الشمسية من قرية جوبة الديب".

واستدرك الحمد الله: "إذا كانت لجهود الارتقاء بالإدارة العامة تحت الضغط أهمية كبرى في العالم، فإن لها في فلسطين أهمية مضاعفة، فهي ركيزة أساسية في تطوير أداء وفعالية مؤسساتنا العامة والنهوض بقدرتها على رعاية شؤون المواطنين وضمان تقديم خدمات نوعية ومستدامة بالتكامل مع مؤسسات القطاع الخاص والأهلي، وكمدخل أساسي لدعم وتعزيز صمود أبناء شعبنا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وصون منعتهم، كما أن التنمية الوطنية المنشودة، لن تتحقق إلا من خلال وظيفة عمومية مهنية فاعلة، وبموارد بشرية كفؤة قادرة على تحقيق الاستراتيجيات الوطنية وبرامج عمل الحكومة في إطار من الشفافية والنزاهة والشراكة الوطنية الشاملة".

ولفت رئيس الوزراء إلى أن كل خطوة نخطوها على درب "الارتقاء بالإدارة العامة تحت الضغط، وفي ظل الاحتلال"، يساهم في تحسين الأداء العام وتطوير الخدمات، ويؤكد جاهزيتنا لإدارة الدولة، ويعطي العمل الدبلوماسي الفلسطيني المزيد من القوة والزخم والمنعة. وبيّن الحمد الله أن تجربة فلسطين، في إنشاء وتطوير بنيتها المؤسسية، تجربة أقل ما يقال عنها، أنها فريدة وغنية وملهمة، مضيفا: "ففي وسط الصعاب والتحديات، وفي ظل تراجع المساعدات المالية إلى نحو 70%، واستطاعت الحكومة بتوجيهات من القيادة أن تشق دربها، وأن تتحدى هذا الحصار السياسي والمالي، وتمكنت من تكريس بنية مؤسسية فعالة مستجيبة لاحتياجات أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجدهم".

وقال رئيس الوزراء: "لأننا ندرك تماما، أن الحفاظ على الأمن والأمان وترسيخ سيادة القانون ومبادئ الحكم الصالح الرشيد، هو السبيل الوحيد الذي به نصون هذه الإنجازات ونراكم عليها، ونحمي المواطن وحرياته وممتلكاته، فقد اتخذنا بتوجيهات القيادة خطوات لاصلاح المنظومة القضائية بما يضمن تعزيز سلطة واستقلال القضاء الفلسطيني، حيث نمضي، في مناقشة مشروع قانون السلطة القضائية مع مجلس القضاء الأعلى وكافة جهات الاختصاص، وعلى أساس التوافق الإيجابي بين كافة رؤساء مؤسسات قطاع العدالة، للانطلاق نحو تعديل القانون، آخذين بعين الاعتبار المشروعات والدراسات المقدمة أو التي ستقدم من مجلس القضاء الأعلى ووزارة العدل والنيابة العامة، ليتم مناقشتها مع مشروع قانون السلطة القضائية لسنة 2005 والاستعانة بالخبراء والمختصين".

وأضاف الحمد الله: "إن كل هذه الإنجازات التي تحققت، ستبقى منقوصة وغير متوازنة، في ظل استمرار الانقسام، ولهذا فإننا ماضون في العمل للتوصل إلى مصالحة وطنية، ضمن خطة الأخ الرئيس لاستعادة وحدة الوطن، وحل اللجنة الإدارية التي شكلتها حركة حماس في قطاع غزة، لتمكين حكومة التوافق الوطني، من أن تكون حكومة الكل الفلسطيني، وتكرس الوحدة والوفاق، وتتمكن من أداء ممهمها في المحافظات الجنوبية، بفعالية ودون أية عراقيل أو عقبات، كمقدمة لإجراء الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية في غزة والضفة، بما فيها القدس".

وتابع رئيس الوزراء: "إن هذا المؤتمر، الذي تلتقي في رحابه، الكثير من الخبرات والطاقات والعقول المحلية والعربية والدولية، إنما يشكل منبرا دوليا حيويا لتبادل التجارب وتعزيز التعاون، ويعطي ديوان الموظفين العام، المكانة التي يستحق ويعترف بالإنجازات والنجاحات التي حققها ليضع فلسطين في طليعة الدول المهتمة برأسمالها البشري، بل وبين الدول التي تشارك العالم بخبراتها وتجربتها في الإدارة العامة".

واختتم الحمد الله كلمته قائلا: "أتوجه بكل الشكر، من ديوان الموظفين العام ورئيسه على جهودهم المبذولة، وللرابطة الدولية لمدارس ومعاهد الإدارة وشبكة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لبحوث الإدارة العامة. ونيابة عن فخامة الرئيس وباسمي، أشكر جميع الحضور على إغنائهم لتجربة فلسطين ودعم مسيرتها في تطوير وإصلاح مؤسساتها الوطنية والنهوض بقدرات كوادرها البشرية. بكم وبخبراتكم، سنتمكن من إحداث تحول جذري في أداء وبنية مؤسساتنا الوطنية وتعزيز الكفاءة الإدارية لها، والاستثمار الأفضل لمواردها البشرية والمالية".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

درامي الحمد الله يُعلن جهود الاستثمار في الرأسمال البشري درامي الحمد الله يُعلن جهود الاستثمار في الرأسمال البشري



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday