الأونروا تعلن عن مراجعتها لمعايير استحقاق خدمات اللاجئين الفلسطينيين
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

عجز مالي متوقع للعام القادم بقيمة 136 مليون دولار

"الأونروا" تعلن عن مراجعتها لمعايير استحقاق خدمات اللاجئين الفلسطينيين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الأونروا" تعلن عن مراجعتها لمعايير استحقاق خدمات اللاجئين الفلسطينيين

مدير عمليات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في الأردن، ديفيد روجرز
غزة_ عبد القادر محمود

كشف مدير عمليات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في الأردن، ديفيد روجرز، عن قيام "الأونروا" بمراجعة معايير استحقاق الخدمات المقدمة للاجئين المسجلين لديها، وذلك في إطار إجراءات تخفيض الخدمات.

وأوضح أن الوكالة تقوم حالياً، بإعادة النظر في أسس تقديم الخدمة، لأجل تصنيف المستحقين من غير المستحقين للخدمات من اللاجئين، المسجلين لديها في الأردن، والبالغ عددهم حوالي 2,2 مليون لاجئ، من إجمالي زهاء 5 ملايين لاجئ فلسطيني، أسوة ببقية مناطق عملياتها الخمس.

وأكد بأنه "لن يتم شطبّ الخدمة عن اللاجئين، وإنما مراجعة معايير استحقاقها"، منوها إلى أن "الأزمة المالية للوكالة لم تنته بعد، في ظل عجز مالي متوقع للعام القادم بقيمة 136 مليون دولار أميركي، حيث لن تستطيع بدء السنة الجديدة ما لم يتوفر التمويل اللازم".

وأوضح بأن "موقف الأردن حاسم، مثل بقية الدول المضيفة، حيال رفض إلغاء عمل الوكالة أو المساس بخدماتها الأساسية، وفي مقدمتها التعليمية، باعتبارها قضية أمنية تمسّ أمن الأردن، أسوة بأمن الدول المعنية بالمنطقة".

ولفت روجرز إلى أن "الحكومة الأردنية أفصحت عن هذا الأمر بوضوح، في ظل الأزمة المالية الأخيرة التي كادت تهدد نحو 120 ألف طالب وطالبة، من إجمالي 500 ألف، بالبقاء خارج مقاعد الدراسة، بما يخلق إشكالية لها بعد أمني بالنسبة للأردن، ومن هنا فإن المسّ بالخدمات التعليمية أمر غير مقبول من جانبه".

وبين أن "هناك أطرافا لا تريد الوكالة بتاتاً، تحت ذريعة الاتهام بعدم حياديتها، مقابل أخرى تزعم بعدم الحاجة إليها الآن".

ولفت روجرز إلى أن "هناك دولا مانحة فقدت الاهتمام بالوكالة، ومنها من يقول بأنها قد تعبت، عقب 65 عاماً (بدء عمل الوكالة رسمياً) من تقديم الدعم والتبرع لقضية اللاجئين، التي تعدّ أطول فترة لجوء في التاريخ".

وأقرّ بأن "هناك قلقاً على مستقبل الأونروا، في ظل ضبابية وعدم وضوح مصيرها، لاسيما عقب الأزمة المالية التي مرّت بها مؤخراً، والتي لم تنته بعد، في حين ينتاب كثير من الموظفين القلق من المستقبل المظلم للوكالة بالنسبة إليهم".

واعتبر أن "ثقة الأطراف المعنية بعملية السلام غير موجودة، في ظل الوضع السياسي الراهن"، منوهاً بأهمية “بقاء الوكالة إلى حين ايجاد حل للوضع النهائي، وفق ما يرتضيه كل من اللاجئين والأطراف المعنية".

وشدد على أن "الوقت لم يحن بعد لإنهاء عمل الوكالة”، جازماً "بضرورة استمرار عملها وتقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، إلى حين ايجاد حل لقضيتهم، بالعودة والتعويض"، بحسبه.

وأكد بأن "الجمعية العامة للأمم المتحدة تعدّ الجهة المخوّلة بتغيير الولاية الممنوحة "للأونروا"، باعتبار أن قرار استمرار الوكالة ومواصلة عملها أو تغييرها أو إلغائها بيدّها وحدها".

واعتبر روجرز أن "الأزمة المالية الأخيرة للوكالة استقطبت تركيزاً واهتماماً كبيرين نحو الأونروا، إذا ما أريد النظر إليها بطريقة مغايرة".

ولفت إلى "إدراك الجميع بأهمية وجود الوكالة باعتبارها عنصراً حيوياً لأمن واستقرار المنطقة، بينما سيتسبب إنهاء وجودها في إحداث فراغ خطير، نظير غياب الجهة البديلة القادرة على السدّاد مكان الوكالة وتقدم الخدمات الأساسية، التعليمية والصحية والإغاثة الاجتماعية، للاجئين الفلسطينيين".

وأوضح بأن "الأزمة المالية للأونروا ما تزال مستمرة، حيث بلغ العجز المالي حوالي 101 مليون دولار أميركي، من أصل نحو 685 مليون دولار قيمة الميزانية التشغيلية للوكالة للعام 2015، بنسبة 15 %، بينما استطاعت الوكالة تأمين حوالي 88 مليون دولار حتى الآنط.

وأشاد روجرز "بالدول المانحة والدول العربية التي قدمت المساهمات المالية المناسبة للأونروا من أجل تغطية عجزها المالي"، مرجحاً "قيام الاتحاد الأوروبي قريباً بتغطية المبلغ المتبقي، وذلك بعد الانتهاء من العطلة البرلمانية والتي تكون فيها مراكز صنع القرار، عادة، معطلة في تلك الفترة".

ولفت إلى "توفر المبالغ الكافية، عند الأونروا، حتى نهاية العام الجاري، ولكن الأزمة المالية لم تنته، حيث ستزداد الاحتياجات في العام القادم، إزاء عجز مالي متوقع بقيمة 136 مليون دولار أميركي حسب المعطيات المتعلقة بالمداخيل والمصاريف والتبرعات".

وتابع روجرز "من الواضح أن الوكالة لن تستطيع بدء السنة القادمة، بكل متطلباتها واحتياجاتها، في ظل العجز المالي الضخم، المتوقع، لأنها ستواجه نفس المشكلة".

وقال إن "الأونروا" تستمد ولايتها من الجمعية العمومية للأمم المتحدة، التي تضم الدول الأعضاء في المجتمع الدولي، وبالتالي إذا أرادت المنظمة الأممية استكمال ولاية الوكالة فلابد من تأمين التمويل اللازم الذي يضمن استمراريتها".

وبين أن "المفوض العام للأونروا، بيير كرينبول، تحدث أمام الهيئة الدولية بذلك بشكل واضح"، معتبراً بأنه "لا حل آخر إذا ما أراد المجتمع الدولي تقديم الخدمات للاجئين والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، بما يتطلب ضرورة توفر التمويل اللازم".

وحث على أهمية "توفر عنصري الانتظام واستقرار الموارد المالية للوكالة، إزاء تحصيل الجزء الأكبر من ميزانية الأونروا العامة من التبرعات الطوعية، بينما الجزء البسيط المتعلق برواتب المسؤولين الأجانب يرد من نيويورك".

وأكد بأن "الوكالة تقدم الخدمات بأقل تكلفة ممكنة، فكل تبرع يأتي إليها يذهب إلى قناته المخصصة له، من دون أي هدر في الأموال، مثلما يعدّ حجم القوى العاملة لديها (حوالي 30 ألف موظف)، ملائماً، في ظل الإجراءات التقشفية التي اعتمدتها الأونروا".

وأفاد بأن "الوكالة ستعد مخططاً هذا الأسبوع لميزانيتها القادمة، وسط معادلة الحفاظ على تقديم الخدمة النوعية والضرورية للاجئين بأقل تكلفة ممكنة"، منوهاً إلى “تحلي الأونروا بالشفافية الكافية مع المانحين واللاجئين والمجتمعات المحلية.

وتحدث عن "أولوية توسيع قاعدة المانحين، وطرق أبواب مانحين جدد"، مشيراً إلى "تقديم الوكالة لميزانيتها العامة في نهاية الشهر الحالي ومطلع الشهر المقبل، بدلاً من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، وذلك لحاجتها إلى تطمينات مالية قبل بداية السنة الجديدة".

وأوضح بأن "الأونروا" تقوم حالياً بمراجعة معايير تقديم الخدمة للاجئين لإيجاد صيغة موحدة لكافة الأقاليم، لأنها ليست واحدة، فالمتزوجات لغير اللاجئين، مثلاً، تتم معاملتها في كل إقليم بشكل مختلف".

وبين أن "هذه المعايير ستوضح من يستحق ومن لا يستحق الخدمة"، فهناك مجموعات من اللاجئين في لبنان مستحقين لخدمة معينة بينما اللاجئين في الأردن لا يستحقونها"، نافياً “قيام الوكالة بشطب الخدمة عن اللاجئين".

وأشار إلى "إطلاق الأونروا مناشدة "الاستجابة الطارئة" قريباً لأجل اللاجئين الفلسطينيين من سورية، والذين يبلغ عددهم في الأردن حوالي 15,800 لاجئ مسجلين في مكاتب الوكالة بالأردن".

وقال إن "الوكالة تقدم المبالغ النقدية للغذاء إلى حوالي 80 % منهم، المصنفين بالأشد حاجة، بينما لم تستطع هذه السنة تقديم المبالغ المخصصة للسكن، بسبب أزمتها المالية الخانقة".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأونروا تعلن عن مراجعتها لمعايير استحقاق خدمات اللاجئين الفلسطينيين الأونروا تعلن عن مراجعتها لمعايير استحقاق خدمات اللاجئين الفلسطينيين



GMT 12:56 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

إنتاج روسيا من النفط في 2020 يسجّل أول تراجع منذ 2008

GMT 13:44 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

الإمارات تعلن أن أولى محطات الطاقة النووية تبلغ 100% من قدرتها
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 07:22 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

أفكار تنسيق موضة السترة القصيرة بأسلوب ياسمين صبري

GMT 01:59 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة شركة "فيري كيري" توضح قصة نجاحها

GMT 10:26 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

كالي إليس تكشف عن أفكارلتزيين شجرة عيد الميلاد

GMT 20:53 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"كان ولكن ذلك الحقيقة" أحدث إصدارات دار المدى العراقية

GMT 18:12 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

قضية الضرائب تهدد كريستيانو رونالدو بالسجن 15 عامًا

GMT 19:07 2017 الجمعة ,12 أيار / مايو

طرق طبيعيّة بسيطة لتعطير غرف المنزل

GMT 07:45 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

عمرو السولية لاعب الأهلي يخضع لمسحة جديدة خلال 48 ساعة

GMT 13:42 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

صفقة قرن أم صفقة انتخابات؟

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday