الجهات الخاصة في غزة تناقش آلية جديدة لإدخال مواد البناء إلى القطاع
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

عقب فشل مساعي "الأمم المتحدة" في عملية إعادة الإعمار

الجهات الخاصة في غزة تناقش آلية جديدة لإدخال مواد البناء إلى القطاع

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الجهات الخاصة في غزة تناقش آلية جديدة لإدخال مواد البناء إلى القطاع

مواد الإعمار
غزة – محمد حبيب

بدأت جهات في القطاع الخاص الفلسطيني في غزة، الأحد، البحث عن آلية جديدة لمناقشتها مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام المقبلة؛ لبحث إدخال مواد البناء إلى عدد من القطاعات في غزة وذلك بعد أنَّ فشلت آلية الأمم المتحدة.

وأوضح نقيب المقاولين الفلسطينيين، نبيل أبومعيلق, أنَّ آلية الأمم المتحدة لا تزال على وضعها الحالي ولم يتغير شيء عليها، مؤكدًا أنَّ القطاع الخاص واتحاد المقاولين والشعب الفلسطيني في القطاع رافضٌ للآلية المعقدة التي تؤخر عملية الإعمار وتطيل تنفيذه وتعيق قضية التنمية الاقتصادية للشعب الفلسطيني.

كما ذكر أبومعيلق، خلال تصريحات لصحيفة "فلسطين" المحلية: "بحثنا عن بديل لإعمار غزة وهو القطاع الخاص الفلسطيني والمستثمر والمواطن الفلسطيني، فمن لديه مال بحوزته يستطيع التقدم إلى هذه الجهات بآلية تنسيق لمنزل أو لعمارة سكنية أو لمقاول يرغب في تنفيذ بعض المشاريع الاستثمارية".

وأضاف: "خلال الأيام المقبلة سيكون هناك لقاء مع الجانب الإسرائيلي ومع الجهات الحكومية والأممية المشرفة على قضية الإعمار لمناقشة هذه الموضوع", لافتًا إلى أنه لا يزال يرى أنَّ الأمور معقدة وغير وردية وغير سهلة, ولكن إنَّ كانت هذه الطريقة الوحيدة فسيتم العمل بها.

وأشار إلى أنَّ هناك موافقة مبدئية إسرائيلية نُقلت إليهم من الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية، وأنَّ القطاع الخاص طلب بحث هذه الآلية أو إرسال مندوبين لشرح مفهوم هذه الآلية وإرسالها إلى الجانب الإسرائيلي عبر السلطة الفلسطينية.

وبيّن أبومعيلق أنَّ هذه الآلية يمكن أنَّ يستفيد منها بعض المتعثرين، بالإضافة إلى بعض رجال الأعمال والقطاع الخاص والمقاولين، وهو هامش محدود من المحتاجين لمواد الإعمار في قطاع غزة.

وبشأن ما يختص بالمتضررين من الحرب على غزة، أكد أبومعيلق أنهم على سلم أولوياتهم كشعب فلسطيني ولكن على نهاية السلم بالنسبة للمجتمع الدولي، مبينًا أنَّ تأخر وصول أموال الإعمار أخّر عملية الإعمار الخاصة بهم.

كان الاحتلال الإسرائيلي دمّر في حربه 2014 ضد قطاع غزة 60 ألف وحدة سكنية، وما يزال يمنع إعمارها بتشديد الحصار ومنع فتح المعابر ودخول مواد البناء.

وذكر المختص الاقتصادي ماهر الطباع: "خطة إعادة الإعمار وضعتها الأمم المتحدة, واختلاف اسم مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط لا يلغي الخطة" لافتًا إلى أنَّ الخطة باقية كما هي ولا تغيير عليها.

وأضاف الطباع: "الخطة أثبتت فشلها على مدار الشهور الخمسة الماضية، ولم تُطبق على أرض الواقع بشكل يفيد المتضررين من الحرب على غزة"، مشيرًا إلى أنها لاقت انتقادات من الجهات والفصائل الفلسطينية كافة بالإضافة إلى القطاع الأهلي والخاص".

وتابع الطباع: "اليوم بعد 5 شهور نتأكد أنَّ الخطة أثبتت فشلها في التطبيق على أرض الواقع، فبعد كل هذه المدة لم يدخل لقطاع غزة سوى 40 ألف طن من الإسمنت الذي يعتبر الركيزة الأساسية للإعمار".

ولفت النظر إلى أنَّ قطاع غزة يحتاج يوميًا 4 آلاف طن, وأنَّ مجمل الكمية التي دخلت تكفي للقطاع لعشرة أيام فقط، مؤكدًا أنَّ الخطة فشلت في تلبية احتياجات المتضررين وغير المتضررين في قطاع غزة.

ثم بيّن أنَّ كمية مواد البناء التي دخلت القطاع لم يستفد منها سوى 15-20% من المتضررين, أما باقي الكميات فذهبت إلى السوق السوداء؛ لأن المتضرر ليس معه المال لشراء مواد البناء ليبدأ بإعادة إعمار ما دمره الاحتلال.

كما أشار الطباع إلى أنَّ تأخر أموال المانحين له تداعيات على تأخر عملية إعادة الإعمار، إذ إنَّ استمرار الحصار الإسرائيلي وعدم وضوح الرؤية السياسية واستمرار الانقسام، بالإضافة إلى التهديدات المستمرة من قِبل الاحتلال الإسرائيلي بحرب جديدة جعل المانحين متخوفين من إرسال الأموال للقطاع.

وأوضح أنَّ كل هذه الظروف أدت إلى عزوف المانحين عن إرسال أموالهم للبدء بالإعمار، وهو ما تسبب في إحباط كبير لدى الناس والمتضررين في القطاع، إذ لجؤوا إلى إعمار منازلهم بالصفيح أو الخشب أو ببدائل أخرى.

وشدد الطباع على أنَّ خطة الأمم المتحدة فشلت على كل الأصعدة سواء في مساعدة المتضررين أو غير المتضررين، وكذلك فشلت على صعيد المشاريع التنموية، إذ إنه لم توجد آلية واضحة لإدخال الإسمنت، مطالبًا بإلغاء آلية الأمم المتحدة والبدء بإعمار حقيقي في القطاع.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجهات الخاصة في غزة تناقش آلية جديدة لإدخال مواد البناء إلى القطاع الجهات الخاصة في غزة تناقش آلية جديدة لإدخال مواد البناء إلى القطاع



GMT 12:56 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

إنتاج روسيا من النفط في 2020 يسجّل أول تراجع منذ 2008

GMT 13:44 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

الإمارات تعلن أن أولى محطات الطاقة النووية تبلغ 100% من قدرتها
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 16:49 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

ناصيف زيتون يحيي حفل رأس السنة في دبي

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 01:31 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

المغربية فاتي خليفة تقدم نشاطها الإنساني الأول

GMT 03:24 2017 السبت ,28 كانون الثاني / يناير

العلاج المبكر من سرطان الثدي يمنحهن عمرًا أطول

GMT 12:03 2020 الجمعة ,14 شباط / فبراير

الصورة الكبيرة في سورية

GMT 14:42 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يحتفل بعيد ميلاد تريزيجيه
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday