الشعبية تؤكد أنَّ أزمة كهرباء غزة سياسية بامتياز سببها المناكفات الداخلية
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

طالبت بضمان الانسياب المالي بين الحكومة وشركة التوزيع في القطاع

"الشعبية" تؤكد أنَّ أزمة كهرباء غزة سياسية بامتياز سببها المناكفات الداخلية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الشعبية" تؤكد أنَّ أزمة كهرباء غزة سياسية بامتياز سببها المناكفات الداخلية

أزمة كهرباء غزة
غزة – علياء بدر

أكدت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، الأربعاء، أنَّ أزمة الكهرباء هي أزمة سياسية بامتياز سببها المناكفات السياسية بين طرفي الانقسام. وأوضحت "الجبهة" في بيان وصل "فلسطين اليوم"، أنَّ الوزارات والبلديات والمؤسسات العامة لا تسدد ما عليها من ديون، مشيرة إلى أنَّ وزارة الأوقاف وحدها على سبيل المثال تستهلك 20 ميغا، أي تقريبًا ما تستهلكه محافظة رفح في ظل الأزمة.

وشدَّد البيان على أنَّ شركة الكهرباء هي شركة حكومية بامتياز وليست شركة خاصة كما يشاع، إذ أنَّ الحكومة ممثلة بسلطة الطاقة تمتلك 50% من أسهم الشركة، و50% لوزارة الحكم المحلي ممثلة عن بلديات قطاع غزة، ما يعني أنَّ الحكومة تناكف نفسها، وأنَّ المواطن هو الضحية الوحيدة من هذه المناكفات.

وأضاف أنَّ المناكفات السياسية بين طرفي الانقسام حالت دون التخفيف من الأزمة على الأقل من خلال عدم توافقها على التنسيق مع الأشقاء المصريين في موضوع الربط الثماني، وكذلك الاتفاق على شراء كمية من الكهرباء عبر خط  161، الذي كان سيسهم أيضًا في حل المشكلة.

وأشارت "الجبهة" في بيانها، إلى أنَّ المناكفات السياسية عززت من تفاقم أزمة الكهرباء، خصوصًا فيما يتعلق بموضوع التوريدات المالية والجباية وضريبة "البلو" على الوقود الصناعي المقدرة بحوالي 100%.
 
وتابعت "إنَّ هناك حقيقة أخرى في غاية الخطورة تتمثل في أنَّ الخط 161 والخط المصري يوفران ما معدله  147 ميغاوات أي 35% من حاجة القطاع التي تقدر بـ380 إلى 440 ميغاوات، ما يعني أنه بإمكان هذه الطاقة وحدها أن توفر 8 ساعات يوميًا دون الحاجة إلى محطة الكهرباء".

وتساءلت "إذن كيف لنا أن نفهم أنَّ الكهرباء تصل من 6-8 ساعات يوميًا؟، ما بالكم عندما يتم تشغيل المولدات الثلاث لمحطة توليد الكهرباء التي تنتج ما يُعادل 80 ميغاوات !".

واستطرد البيان، "محطة الكهرباء كانت رمزًا للسيادة كما قرر لها أن تكون، أصبحت عبئًا ثقيلًا ولم تحقق الهدف المرجو منها لا تقنيًا ولا سياسيًا ما يعني أننا بحاجة لبدائل حقيقية تنهي هذه الأزمة بلا رجعة".

وطالبت الجبهة بتشكيل لجنة وطنية لمتابعة الجهات المسئولة عن ملف أزمة الكهرباء، لتحديد عناصر الأزمة وتقديم البدائل الممكنة لحل الأزمة بشكل جذري، وتحميل تحميل الاحتلال المسئولية القانونية والأخلاقية تجاه هذه الأزمة، وكل معاناة الشعب الفلسطيني وفضحه في المحافل الدولية.

ودعت السلطة وسلطة الطاقة لاستكمال المحادثات مع الأخوة في مصر لتزويد محطة غزة بالغاز الطبيعي، والإسراع في تطبيق مشروع الربط الثماني، ومناشدة الدول الداعمة عربيًا ودوليًا للمساهمة بكل الأشكال لحل الأزمة، وكذلك الاتفاق على شراء الكهرباء من الخط 161.

وشددَّت الجبهة على ضرورة إلغاء ضريبة "البلو" وفق قرار مجلس الوزراء، والعمل على ضمان الانسياب المالي بين سلطة الطاقة وشركة توزيع الكهرباء، وبين الحكومة من جهة أخرى، وكذلك تحسين الجباية في غزة من المقتدرين والمؤسسات الكبيرة والوزارات والمساجد.

ونوَّهت بضرورة إعادة تأهيل الشبكات، وترشيد استهلاك الطاقة لدى المواطنين، وتخصيص مبالغ من الأموال التي خصصت في مؤتمر الإعمار للطاقة، وتعزيز الثقة بين المواطن والشركة وسلطة الطاقة من خلال الشفافية والمصارحة والصدق.
 
كما طالبت الجبهة، وكالة الغوث للوقوف أمام مسؤولياتها بإغاثة وتشغيل اللاجئين على اعتبار أنَّ توفير الكهرباء هي مسألة إغاثة من الدرجة الأولى، بل إنَّ معظم المسائل الإغاثية مترتبة عليها.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشعبية تؤكد أنَّ أزمة كهرباء غزة سياسية بامتياز سببها المناكفات الداخلية الشعبية تؤكد أنَّ أزمة كهرباء غزة سياسية بامتياز سببها المناكفات الداخلية



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 01:25 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

دي إس تستحدث موديلات كهربائية من "DS3" و"DS7"

GMT 01:17 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مذكرة تفاهم بين LIU وجامعات السوربون في فرنسا

GMT 01:52 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد خالد صالح ينفي تعاقده على مسلسل"فكرة بمليون جنيه"

GMT 10:16 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

10 صفات للمرأة الواثقة من نفسها تعرَّف عليها

GMT 11:01 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة بريدا الهولندية مقصد السيّاح من مختلف أنحاء العالم

GMT 17:18 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجان باكستانيان يكشفان حقيقة صادمة بعد 24 عامًا من الزواج

GMT 10:38 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نادي الفروسية في الرياض يقيم حفل سباقه الـ 20
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday