سلطة النقد تؤكد أنَّ اقتصاد غزة فقد 183 من ناتجه المحلي عقب الحرب
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

أوضحت أنَّ الأوضاع في القطاع تدفع الاقتصاد الفلسطيني إلى الانكماش

سلطة النقد تؤكد أنَّ اقتصاد غزة فقد 18.3% من ناتجه المحلي عقب الحرب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - سلطة النقد تؤكد أنَّ اقتصاد غزة فقد 18.3% من ناتجه المحلي عقب الحرب

سلطة النقد الفلسطينية
غزة – محمد حبيب

أعلنت سلطة النقد الفلسطينية أنَّ الاقتصاد الفلسطيني استمر في التراجع خلال الربع الأخير من العام 2014، مسجلا انكماشا بنسبة 1.1% مقارنة مع الربع المناظر من العام السابق.

وعزا التقرير الربعي لسلطة النقد حول تطورات الاقتصاد هذا الانكماش إلى "أداء متناقض في كلٍ من الضفة الغربية وقطاع غزة، ساهم في محصلته بتعميق الفجوة الاقتصادية بين شطري الوطن.

وأوضح التقرير أنَّ إذ اقتصاد قطاع غزة فقد نحو 18.3% من ناتجه المحلي الإجمالي عقب الحرب الإسرائيلية الأخيرة، واستمرار الحصار وإغلاق المعابر، وتعثر جهود إعادة الإعمار،  وعلى العكس من ذلك، حقق اقتصاد الضفة الغربية تسارعا في نموه بلغ 4.9% على أساس سنوي، مدفوعا في الغالب بمستويات نمو أفضل في الاستهلاك والاستثمار، وتحسن أوضاع الميزان التجاري’.

وأكدت سلطة النقد أنَّ مستويات الأسعار شهدت تباينا مماثلا، عطفا على استمرار الحصار الاقتصادي على قطاع غزة، وما ترتب عليه من نقص في السلع الاستهلاكية، خصوصًا المواد الغذائية، إذ تضخمت مستويات الأسعار بنحو 3.1% في القطاع، بينما شهدت الضفة الغربية انكماشا سعريا طفيفا بلغ 0.4% في ظل تراجع أسعار الغذاء والوقود محليا وعالميا، وأدى ذلك في المحصلة إلى تضخم بواقع 1.2% على مستوى فلسطين.

ورغم ذلك، اظهر التقرير، تطورات أكثر اتساقا في سوق العمل بين الضفة وغزة، فشهدت معدلات البطالة تراجعا عاما، لتستقر عند 26.5%، مقارنة مع 29.0% في الربع السابق، وذلك جراء تراجعها في الضفة الغربية من 19.0% إلى 17.4%، وتراجعها في قطاع غزة من نحو 47.4% إلى 42.8% في الربع الرابع 2014.
وأفاد التقرير بأنَّه على الرغم من ارتفاع الأجور الاسمية بشكل عام، إلا أن التطورات السابقة ألقت بظلالها على توجهات الأجور الحقيقية، وبالتالي القوة الشرائية، في كلتا المنطقتين، فبينما واصل معدل الأجر الحقيقي ارتفاعه في الضفة الغربية، أدت المستويات المرتفعة من التضخم إلى تراجع القوة الشرائية للمواطنين في غزة.

وأضاف أنَّ بنود مالية الحكومة شهدت عودة إلى مستوياتها الطبيعية بعد تطوراتٍ غير اعتيادية خلال الربع السابق، فتراجعت الإيرادات العامة بنحو 25.8% عن الربع السابق، بعد أن عادت تحويلات المقاصة إلى مستويات قريبة مما هو معهود عادة، كما تراجعت النفقات العامة بنحو 26.6% خلال نفس الفترة بعد أن عادت فاتورة الرواتب إلى حجمها الطبيعي.

وحافظت المساعدات الخارجية على مستويات مرتفعة نسبيًا بالرغم من تراجعها عن الربع السابق، لتستقر عند 321 مليون دولار، الأمر الذي أسهم في تغطية جزء كبير من العجز الجاري الذي وصل 607.5 مليون شيقل، وعجز الرصيد الكلي لموازنة الحكومة الفلسطينية، ليستقر عند 387.7 مليون شيقل.
أما القطاع المصرفي، فقد شكل أداؤه انعكاسا للتطورات الطارئة على الاقتصاد الفلسطيني، إذ شهد نمو موجودات/ مطلوبات المصارف مزيدا من التباطؤ، ليستقر عند 5.6% عن نفس الفترة من العام 2013، مقابل نموها بنحو 8.3% في الربع الثالث، جراء تباطؤ نمو محفظة التسهيلات الائتمانية إلى 9.4%، مقابل 10.1% في الربع الثالث، وكذلك الأمر في ودائع الجمهور التي نمت بنحو 7.6%، مقابل 8.6% في الربع الثالث، فيما ارتفع صافي حقوق الملكية بشكل طفيف (7.9%) مقابل 7.8% في الربعين الأخيرين.

وظلت التسهيلات الائتمانية تحقق معدلات نمو أعلى من تلك المتحققة في الناتج المحلي الإجمالي، في إشارة إلى مزيد من الترابط بين القطاع المصرفي والاقتصاد الفلسطيني.
وفي سياق متصل، أظهرت نتائج اختبارات فحص التحمل، التي أجرتها سلطة النقد على البيانات المالية الربعية لإجمالي المصارف العاملة في فلسطين كما هي في نهاية الربع الرابع 2014، متانة القطاع المصرفي الفلسطيني بشكل عام.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلطة النقد تؤكد أنَّ اقتصاد غزة فقد 183 من ناتجه المحلي عقب الحرب سلطة النقد تؤكد أنَّ اقتصاد غزة فقد 183 من ناتجه المحلي عقب الحرب



GMT 12:56 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

إنتاج روسيا من النفط في 2020 يسجّل أول تراجع منذ 2008

GMT 13:44 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

الإمارات تعلن أن أولى محطات الطاقة النووية تبلغ 100% من قدرتها
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:26 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 11:17 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

الملكة إليزابيث تستدعي حفيدها لاجتماع أزمة

GMT 12:18 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

اشتية يؤكد الحكومة تتحضر للانتخابات التي طال انتظارها

GMT 04:45 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

أمل كلوني تحمِّل الرئيس ترامب مسؤولية مقتل جمال خاشقجي

GMT 02:44 2017 السبت ,01 تموز / يوليو

غادة عبد الرازق تعرض أماكن حميمة من جسدها

GMT 07:39 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إمكانيات بسيطة تمكنك من بناء منزل صغير لأطفالك

GMT 11:49 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الجامعة العربية تدعو بريطانيا للاعتراف بدولة فلسطين

GMT 08:29 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

عرض تاج أثري من منتجات "فابرجيه" في مزاد

GMT 09:37 2018 الأربعاء ,08 آب / أغسطس

الأردن يشهد 10434 حالة تزويج قاصرات لعام 2017
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday