رانيا تنتهي من الأستاذ بلبل وحرمة وتبدأ في نسوان قادرة
آخر تحديث GMT 03:39:44
 فلسطين اليوم -

كشفت لـ"فلسطين اليوم" عودتها إلى الدراما بعملين في رمضان

رانيا تنتهي من "الأستاذ بلبل وحرمة" وتبدأ في "نسوان قادرة"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - رانيا تنتهي من "الأستاذ بلبل وحرمة" وتبدأ في "نسوان قادرة"

الفنانه رانيا فريد شوقي
القاهرة - سهير محمد

عبرت الفنانه رانيا فريد شوقي، عن سعادتها بالعودة إلى شاشة رمضان المقبل بعملين بعد إجازة عام لم تشارك فيها في أي عمل فني بناءً على اختيارها؛ لتراقب وتدقق تطور الأعمال الدرامية، وتغيير أذواق الناس، مؤكدةً أنها استفادت من جلوسها على كرسي المشاهد في اختياراتها الفنيه بعد ذلك.

وعن أدوارها الرمضانية المقبلة، أكدت رانيا خلال حوار مع "فلسطين اليوم" أنّها تواصل الآن تصوير مشاهدها الأخيرة فى مسلسل "الأستاذ بلبل وحرمه" للمخرج رائد لبيب وصديقها الفنان فتحي عبد الوهاب حيث سبق وكونا ثنائيًا كوميديًا في مسلسل "عائلة مجنونة جدًا"منذ أعوام.

وأوضحت "حققنا نجاحًا كبيرًا في المسلسل، والحقيقه أشعر بكيمياء فنية تجمعني بفتحي على الشاشة، وهذا شجعنى على قبول "الأستاذ بلبل وحرمه"، وأضافت: "أيضًا القضية التي يناقشها العمل فالمسلسل كوميدي اجتماعي يخاطب الأسرة المصريه والعربية الأمر الذي ما افتقدناه في الآونه الأخيرة".

وتابعت رانيا أنّ "المسلسل يناقش قضية العنوسة ومشاكل الفتاة التي تتأخر في الزواج حيث أجسد شخصية نبيلة، موظفة تهتم بعملها على حساب حياتها الخصوصية، فتضطر في النهاية إلى الزواج بشكل تقليدي عن طريق الخطابة وتدخل في مشاكل مع حماتها".

وزادت: "اخترت أن أعود بعمل كوميدي؛ لأن الناس فى حاجة إلى البسمة بعيدًا عن النكد والحزن، وهذا ما شجعني على قبول مسلسل "الأستاذ بلبل وحرمه" ومن قبله مسرحية "بابا جاب موز" مع طلعت زكريا للمؤلف أحمد الإبياري".

وأردفت: "سعدت جدًا بالعودة إلى خشبة المسرح بعد غياب تسعة أعوام، والحقيقه كان استقبال الناس للعمل رائع لذلك قررنا أن نقدم موسمًا جديدًا بعد عيد الفطر، وأنا سعيدة أيضًا بالحركة الموجودة في المسرح بعد فترة توقف"، وأشارتإلى أنها ستبدأ تصوير مسلسلها الرمضاني الثاني "نسوان قادرة" للمخرج والمؤلف أحمد عاطف خلال الايام المقبلة بعد أن تنتهي من "الأستاذ بلبل"

وعن دورها في "نسواة قادرة" أبرزت رانيا: "هذا العمل بداية مرحلة جديدة في حياتي الفنية لأني أقدم نوعية جديدة عليّ من الأدوار، فشخصية خوخة شخصية جريئة لها قصة صعود وهبوط، في قصة لثلاثة بنات لكل منهن ظروفهن الاحتماعية التي تؤثر على اختياراتهن في الحياة".

واسترسلت: "اتفقت مع المخرج على عدم وجود أي لفظ أو مشهد خادش للحياء، فأنا أقدم الدور الجريء؛ لكن بحدود، لأننا في النهاية نقدم عمل تليفزيوني، سبق وقدمت دورًا جريئًا كان محل جدل من خلال مسلسل "يتربى فى عزو" خصوصًا في الرقصة التي قدمتها خلاله".

وبيّنت أنّ الأعمال الدرامية التي أثارت جدلًا وحققت نجاحًا في الأعوام الأخيرة التي تضمنت مشاهد جريئة؛ لذلك قررت أن تخوض التجربة؛ لكن على استحياء، وعن ابتعادها عن السينما في الأعوام الأخيرة ذكرت أنّ الأفلام السائدة على الساحة أفلام مقاولات، وششد على أنها ترفض المشاركه فيها لعدم مناسبتها لها، ولأنها تعتمد على رقصة وغنوة ومشاهد لمواد مخدرة.

واستطردت: "أما الأفلام الجيدة فقليله وأنا لست بحاجة لأن أشارك في أي فيلم حتى أقول أني موجودة، وانتظر الدور الذي يناسبني".

وبالنسبة إلى تجربة مشاركة الفنانين في الإعلانات أشار رانيا إلى أنها "ليست تجربه جديدة؛ بل ظاهرة عالميه موجودة منذ عشرات الأعوام، وإذا رجعنا إلى الوراء سنجد إسماعيل ياسين ومريم فخر الدين ومرفت آمين وغيرهم حتى على المستوى العالمى فالإعلانات لا تقلل من قيمة الفنان طالما ستقدم بشكل جيد، والحال نفسه بالنسبة إلى تقديم البرامج فالعبرة ماذا ستقدم هذه البرامج حتى لا يمل منها الجمهور".

واختتمت حديثها بإبداء رأيها في الارتباط قائلة: "أنا لا أمانع في الارتباط من جديد، فأنا مثل أي أنثى تبحث عن الاستقرار والأمان، وعندما أجد الرجل الذي أشعر معه بالأمان لن أمانع في الارتباط به، وفي النهاية الزواج قسمة ونصيب".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رانيا تنتهي من الأستاذ بلبل وحرمة وتبدأ في نسوان قادرة رانيا تنتهي من الأستاذ بلبل وحرمة وتبدأ في نسوان قادرة



GMT 06:28 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

تكريم نجوم مصر والعالم في منتدى صناعة الترفيه في السعودية
 فلسطين اليوم -

بفستان ميدي أنثوي بامتياز من ماركة فيليب فاريلا

تألقي باللون الزهري بأسلوب الملكة ليتيزيا الراقي

مدريد ـ لينا العاصي
الملكة ليتيزيا لا تخذلنا أبداً في ما يتعلّق بالإطلالات الراقية التي تسحرنا بها في كل مناسبة. فقد تألقت خلال الإحتفال بالعيد الوطني لإسبانيا بفستان ميدي أنثوي بإمتياز باللون الزهري الباستيل من ماركة فيليب فاريلا Felipe Varela. هذا الفستان الذي صُمم خصيصاً للملكة ليتيزيا، تميّز بالقصة الـA line مع حزام لتحديد خصرها الرفيع، كذلك بالياقة التي تعرف بإسم peter pan، إضافة الى الزخرفات على شكل فراشات التي زيّنت الفستان إضافة إلى الأزرار الأمامية. الأكمام أيضاً لم تكن عادية، بل تميّزت بقماشها الشفاف والكشاكش التي زيّنت أطرافها. وقد أكملت الملكة ليتيزيا اللوك بحذاء من ماركة Steve Madden باللون الزهري مع شريط من الـpvc من الأمام، وحملت حقيبة كلاتش من ماركة Magrit باللون الزهري أيضاً. ولإطلالة أنيقة، إعتمدت ليتيزيا تسريحة الشعر المرفوع على شكل كعكة الأم...المزيد

GMT 06:28 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال
 فلسطين اليوم - "الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال

GMT 06:59 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها
 فلسطين اليوم - الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها

GMT 15:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"أبو تريكة" يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 12:43 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تنتصر على إيسلندا بهدف نظيف في تصفيات "يورو 2020"

GMT 17:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أبو تريكة يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 13:26 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ضمن منافسات الجولة الأولى المؤهلة لكأس أفريقيا

GMT 07:19 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الفيصل يتسلم جائزة القادة تحت 40 عامًا على مستوى العالم

GMT 15:47 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

وُضع التقرير في الملف المعروض على غرفة فض النزاعات

GMT 13:20 2014 الإثنين ,15 أيلول / سبتمبر

افتتاح كلية الدعوة الإسلامية في مدينة الظاهرية

GMT 00:44 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

البقر الأنكولي يواجه خطر الاختفاء بسبب التدخلات الجينية
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday