طارق الشناوي يرى أن المسألة استغلال لـ صعيدي في الجامعة الأميركية
آخر تحديث GMT 21:31:55
 فلسطين اليوم -

"فلسطين اليوم" يكشف سر رفض النقاد لـلعمل

طارق الشناوي يرى أن المسألة استغلال لـ "صعيدي في الجامعة الأميركية "

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - طارق الشناوي يرى أن المسألة استغلال لـ "صعيدي في الجامعة الأميركية "

فيلم " صعيدي في الجامعة الأمريكية "
القاهرة ـ إسلام خيري

يعد فيلم " صعيدي في الجامعة الأمريكية " أحد أهم الأعمال الفنية التي قدمها النجم محمد هنيدي ، بل تعتبر إيراداته التي تجاوزت الـ 27 مليون جنيه في التسعينات هي الأعلى في تاريخ السينما بمقياس عدد الرواد على دار العرض حيث أن ما حققه وسط تكلفة لتذكرة لم تتجاوز الـ 10 جنيهات هو أضعاف ما حققه أي فيلم في الوقت الحالي ، ومع مرور الزمن والسنوات إلا أنه  بقي من أبرز الأفلام الخالدة في تاريخ وأذهان الجمهور ، قصة خلف الدهشوري خلف طالب الصعيد المنتقل إلى الجامعة الأميركية لم يخطر في ذهن أي شخص أن يعود مرة أخرى ويراود صناعه أن يقوموا بتقديم جزء جديد منه .

البداية كانت عن طريق مزحة على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال أحد الأشخاص الذين توجهوا لهنيدي بسؤال " كم ريتويت وتعمل صعيدي في الجامعة الأمريكية 2 " ليجيب هنيدي بطريقة ساخرة 100 ألف ، لكن هو ما تحقق بالفعل وأصبح الأمر ليس بمزحه وأعلن هنيدي وقتها أنه يستعد للتحضير له بعد الاستقرار على الفكرة للعودة بجزء جديد رغم مرور أكثر من 17 عام على تقديم الجزء الأول الذي حقق نجاح كبير  .

ورغم حماس عدد كبير من صناع الفيلم مثل مؤلفه مدحت العدل الذي أجد أنه متحمس لكنه يبحث عن فكرة تضيف لنجاح الفيلم ، الأمر نفسه بالنسبة لطارق لطفي وهاني رمزي الذين أكدوا رغبتهم في المشاركة وحبهم لفكرة عمل جزء ثان لكن الأمر يتوقف على الموضوع الذي سيتم تناوله ، وفي ظل حماس صناعه إلا أن النقاد لهم وجهة نظر أخرى حيث لم يلق الأمر استحسانهم بل علق بعضهم أنه إفساد لنجاح الجزء الأول .

وفي تصريحات خاصة لـ " فلسطين اليوم " أكد منتج الجزء الأول محمد العدل أنه لا يعتقد وجود شئ من هذا القبيل وأنه سمع مثله مثل الآخرين ، لكن إذا كانت هناك خطوات فعلية من المنطق أنه يحدثني محمد هنيدي لكن لم يحدث تواصل حتى الآن ، وعلى المؤلف أيضا أن يطرح وجهة نظره وخياله الجديد لأن هناك أفلام من الممكن أن يتم تقديمها كأجزاء وأخرى لا ، وقصة صعيدي هي نقلة واحدة من صعيدي لمجتمع الجامعة الأميركية ، لكن عندما أصبح أستاذا في الجامعة ماذا يفعل ، هنا الموضوع يترك للمؤلف وخياله حتى يجد مخرج للقصة .

ويرى الناقد طارق الشناوي أن المسألة مرتبطة باستغلال نجاح سابق ولا يوجد جزء جديد إلا وله هدف ومن المفترض من كان يبحث عن جزء جديد هو المؤلف وليس بطل العمل ، وهو ما يدل على ان الكاتب ليس لديه جديد ليطرحه ، وأوضح أنه المشكلة ليست في عمل جزء جديد بعد مرور 20 عام لأن الفترة الزمنية ليست عائق حيث أن المخرج عاطف سالم وعمر الشريف استعدوا لتقديم جزء جديد من " إحنا التلامذة " بعد مرور 40 عام ، والأهم هو ما تريد أن تطرحه ، وأكد الشناوي أن هنيدي لا يبحث سوى أن يقول للجمهور أنه مازال نجم جماهيري وهو أمر ليس صحيح على الواقع خاصة أنه يعاني السقوط أمام شباك التذاكر وهو ما حدث ايضا في فيلم " عنترة ابن ابن ابن ابن شداد " .

وأوضح أن مسألة مشاركة نجوم الجزء الأول له أمر ليس سهلا خاصة أن كلا منهم يتمتع بالنجاح ، وأوضح أن هنيدي بالنسبة لهم لم يصبح الأول الذي يحقق الإيرادات والدليل على ذلك عدم مشاركة غادة عادل ومنى زكى له في الأعمال السابقة ، ولا تجد في أفلامه نجمة كبيرة بجواره .

وأشار الشناوي إلي أن الأزمة هو محاولة صناعة نجاح زائف ، وما هو إلا احتياج لدي هنيدي لتذكرة الناس بأنه مازال نجم شباك ، لذلك أتمنى أن يكون الفيلم ذكري رائعة ولا نفسدها بعودة خلف الدهشوري مرة أخري 

وأكد الناقد نادر عدلي أن قيام هنيدي بالإعلان عن جزء جديد من الفيلم هو رد سريع على إخفاقه في فيلمه الأخير"عنتر ابن ابن ابن شداد" ، وأشار أن تنفيذ جزء جديد منه أمر صعب خاصة في الفكرة المقرر طرحها واستدعاء الأبطال رغم أنهم لم يعتبروا حتى الآن من نجوم شباك التذاكر باستثناء أحمد السقا الذي أقصي ما يمكن أن يظهر فيه معه هو ضيف شرف ليس أكثر  .

وأضاف الموضوع هو الأهم وفي الجزء الأول كان طالب وقدم في فيلم " رمضان مبروك أبو العلمين حمودة " مدرس ، هل يصبح مدرس مرة أخرى ؟ ، وكان هناك قضية سياسية فما القضية في الجزء الجديد ، موضحا أن تقديم جزء جديد من عدمه يتوقف على المعالجة الدرامية للفيلم خاصة أن الجمهور أصبح لديه تشبع من أبطاله ، فهل من الممكن أن يصدقهم أحد ، فهي مغامرة مدتها يومين لحسم نجاحه من عدمه ، كما أن عنصر النجاح في الجزء الأول من العمل كان بسبب هنيدي وليس للآخرين ، وهو العكس حاليا خاصة أن نجاح هنيدي على المحك ؟!

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طارق الشناوي يرى أن المسألة استغلال لـ صعيدي في الجامعة الأميركية طارق الشناوي يرى أن المسألة استغلال لـ صعيدي في الجامعة الأميركية



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ فلسطين اليوم
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 12:31 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 11:42 2013 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

المصابيح في غرف النوم جمالية من نوع خاص

GMT 13:27 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

إصابة مواطنين برصاص الاحتلال جنوب جنين

GMT 17:38 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من "الهيش" في معرض الكتاب

GMT 04:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

بيتزا بالسجق مع البطاطس المقلية

GMT 12:35 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

ليفربول أفضل فريق إنجليزي الشهر الماضي بقدم محمد صلاح

GMT 19:59 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

انطلاق بطولة قفز الحواجز برعاية الاتحاد الملكي الجمعة

GMT 19:39 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نيمار يستأنف تمريناته مع سان جيرمان استعدادا لمباراة رين

GMT 20:15 2016 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

هزة أرضية تضرب جزيرة هالماهيرا في إندونيسيا

GMT 17:55 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع طفيف على درجات الحرارة حتى الثلاثاء القادم
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday