ليلى علوي تؤكد أن والدتها لها الفضل في تشجيعها على قراءة الكتب منذ الصغر
آخر تحديث GMT 15:56:29
 فلسطين اليوم -
دبي تقرر استئناف عمل الموظفين في المقار الحكومية بنسبة 50% اعتبارا من يوم الأحد المقبل وصولا إلى 100% بحلول 14 يونيو وزارة الموارد البشرية السعودية تعلن رفع تعليق حضور العاملين في القطاع الخاص لمقار أعمالهم منظمة العمل الدولية: أكثر من سُدس شباب العالم فقدوا وظائفهم خلال أزمة كورونا سويسرا تؤكد أنها ستعيد فتح حدودها مع ألمانيا وفرنسا والنمسا ابتداء من 15 يونيو سويسرا تسمح بإقامة الأنشطة العامة التي يحضرها أقل من 300 شخص ابتداء من 6 يونيو الكرملين يعلن أن الرئيس فلاديمير بوتن تلقى دعوة من رئيس الوزراء البريطاني لحضور قمة حول لقاح فيروس كورونا الأوقاف الفلسطينية تؤكد أن قرار فتح المساجد لأداء صلاة الجمعة فقط وزيرة الصحة الفلسطينيه تعلن تسجيل 8 إصابات جديدة بكورونا في الخليل وغزة فولفو تؤكد كورونا ستؤدي لنهاية عصر محركات الوقود هيئة ⁧‫الطيران المدني‬⁩ السعودي تعلن استئناف الرحلات الجوية الداخلية تدريجياً اعتباراً من الأحد المقبل
أخر الأخبار

ضمن مشاركتها في ندوة في معرض الشارقة الدولي للكتاب

ليلى علوي تؤكد أن والدتها لها الفضل في تشجيعها على قراءة الكتب منذ الصغر

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - ليلى علوي تؤكد أن والدتها لها الفضل في تشجيعها على قراءة الكتب منذ الصغر

صادق الصبَاح و النجمة السينمائية المصرية ليلى علوي
الشارقة – زكي شهاب

كشفت النجمة السينمائية المصرية ليلى علوي أنها لا تترَد في قبول أي عرض لدور في أي فيلم سينمائي مأخوذ من نص أو رواية معروفة على صعيد واسع موضحة أن عشقها لقراءة الكتب يعود الفضل فيها لوالدتها التي كانت منذ الصغر تعلمها قراءة الكتب وتشجعها على مناقشة موضوع الكتاب , الأمر الذي أثر الى حد كبير في النجاح الذي حصدته لاحقا في نشاطها على الصعيد الفني , و زاد من إنتماءها لأسرة تعشق السينما و الفن , الأمر الذي ساعدها على قراءة الروايات بشكل مختلف و رؤيتها لنص

الكتاب بشكل مكَنها من تحليل الصورة المكتوبة بعينها وخبرتها .

واعترفت الممثلة المصرية القديرة أن السينما تلعب دورا قويا و مؤثرا في انتشار اي قصة او رواية ,على صعيد واسع ,كما عزت النجاح على هذا الصعيد للدور الذي يلعبه كل من الكتاب أوالرواية و الدراما في هذا المجال .

كلام ليلى علوي جاء خلال مشاركتها في ندوة حول" الكتاب و صناعة السينما "و شارك فيها كل من الممثل السوري عابد فهد و الروائي المصري أحمد مراد و المنتج اللبناني صادق الصبَاح في الشارقة كجزء من نشاطات معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الثامنة و الثلاثين .

فتحويل قصة او رواية إلى فيلم وتنفيذ دور الشخصيات بحذافيرها من الاربعينات أو في الخمسينات من القرن الماضي ,او حتى من روايات الأدب العالمي , هناك فرص مختلفة لأن يتم تمثيل الرواية بطريقة عما سبق .وضربت مثلا على ذلك بالقول " أن هناك العديد من الروايات التي تم تحويلها الى فيلم في اكثر من بلد , وكل مره كانت تظهر بشكل مختلف معتمدة على الاخراج الذي يأخذ بعين الاعتبار البلد الذي تم فيه تنفيذ العمل .

وإنتهت ليلى علوي الى القول " بالتأكيد هناك عامود ورسالة أساسية ,ولكن بالنهاية أخذ بعين الاعتبار, انا في أي مجتمع وفي أي زمن اقوم بتمثيل هذا الدور ,دون أن يفوتني حقيقة أنه عندما تكون الرواية او القصة قصيرة هناك الإقرار بالصعوبة التي يواجهها الممثل أو الممثلة ليتحرَر من الشخصية التي يتقمصها . لا سيما و أن هناك روايات تكون صعبة جدا ,وعلى المخرج والممثل ان يقرأها ويحاول ان يتفهم الشخصية دون التاثير على الحكاية .

وقال صادق الصبَاح المنتج اللبناني المعروف في عالم صناعة السينما والأفلام خلال الندوة " أنه أصعب الأشياء هي المسؤولية الجسيمة التي تقع على من روايات ناجحة نظراَ للأهمية التي تلعب دورا بارزاَ في إنجاح الفيلم , أي فيلم سينمائي , الكتاب واهميته في السينما والدراما وتحويله الى رواية , الى جانب التطور التقني لانه اذا كان

الكتاب من عشرين صفحة فأانا اعتقد انه من أن نخرج بإضافات وعلينا الاتفاق مع صاحب الكتاب لإبعاد المسؤولية واعادة كتابة السيناريو بما يتناسب وحقوق النشر لو تم أي تعديل يتناسب مع الأدوار المطلوبة , واعتقد ان مجموعة من العوامل يجب ان تتوفر في أي سيناريو ناجح لرواية ناجحة مثل عامود, ويكون مرتكز على كتاب ورواية وفيه ادب عالمي لأان مثل ذلك يشكل أساس لأي عمل فني ناجح تتبناه شركات انتاج لها خبرة عالية .

وضرب صادق الصبَاح مثلا كيف فكرَ في رواية الكاتب الكبير نجيب محفوظ موضحاَ " ان أول ما تبادر ألى ذهنه هو عدد الصفحات الذي يتراوح بين بين17 او 20 صفحة تقريبا , و الفرق الطبقي بين رجل مؤمن وعصامي, صار عندو إمكانيات امام امرأة متعلمة , ولكن ظروفها الحياتية صعبة ,فتحدثت الى عابد وقلت له إننا امام رواية جميلة جدا ومعقدة, و أهلي حوَلوها إلى عمل سينمائي, وأرغب في تكرارها تحت عنوان الشريدة, وسببي في ذلك أن الفيلم السابق كان في شخصية نافرة وهناك فرضة

للإنتاج فيلم أفضل بمزيد من العمل على أداء شخصية أخرى تكون لغة الجسد في مؤثرة إلى حد كبير وايضا على رسم الشخصية نفسها من جديد, بمساعدة فريق عمل, وهنا نتكلم عن عمل فني كبير وسيناريست وممثلين وعشرات رؤساء الاقسام جميعهم خلف الكاميرا ,وكلهم نجلهم ونحترمهم لانهم قاموا بإنجاح هذا العمل .وإنتقلنا الى مناقشة القصة لأنها عملنا الأساسي ولتكون مناسبة مع رواية كتبت في عصر غير عصرنا . .

أقرأ أيضًا:

سمية الخشاب تتهم طليقها احمد سعد بالبلطجة

أما الكاتب والروائي المعروف أحمد مراد فتحدث عن أهمية النص والرواية :اساس للإنجاح أي عمل سينمائي , موضحاَ انه لكتابة نص ناجح مناسب جدا للسينما يجب أن ننسى السينما ونخلص جدا لفكرة الرواية والكتابة فيها ,ولهذا دائما عندما اكتب لا افكر أبدا ان هذا النص سوف يكون فيلم ولان الرواية يجب أن تبقى مميزة , ففي هذا العصر وفي فيلم أصبحت فيه الصورة اصبحت مأثرة جدا للأجيال الجديدة , لا بد أنه عندما يتأثر الكاتب في الصورة ويستخرج الكلمات لفكرة مصورة ويساعد جدا في القراءة ,يتخيل اشياء اخرى, و أضاف المنتج اللبناني موضحا, أن الفكرة في السنوات المقبلة سوف تتغير ولن يكون الادب ثابت بل في حالة تطور, وليس كالسابق . ففي رواية زينب المصرية قال الصبَاح "هناك تقارب مع مع السينما حاليا, ولان الاعلام تطوَر بوجود اليوتيوب و غيره , يمكن القول أن المسلسلات و الافلام باتت أسواقها مختلفة و يجب أن تراع ذلك في عمليات إنتاجنا و تسويقنا . وقال لو

أخذنا مثل رواية السراب لنجيب محفوظ , هناك نصف الرواية فيها البطل وهو يحاول أن يقترب من البنت التي تقف على الشرفة ¸ بكلام مختصر و يجب إعادة النظر في كثير من النصوص لنتمكن من إستخدامها بما يتناسب و عالمنا و الجيل الجديد

وأثنى الفنان عابد فهد على ما قاله المنتج و الروائي أحمد مراد موضحاَ أن الرواية شيء مهم لو أردنا إنجاح أي فيلم سينمائي , مؤكدا ‘لى أهمة طريقة السرد الروائي وكتابة الرواية كما خطها كتاب من محمد الماغوط و زكريا تامر ونجيب محفوظ.

وقد يهمك أيضًا:

حرب التصريحات تشتعل بين سمية الخشاب وطليقها والأولى تتراجع بعد إحراجه لها

أول تعليق لأحمد سعد بعدما حصل على حكم بحبس سمية الخشاب

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليلى علوي تؤكد أن والدتها لها الفضل في تشجيعها على قراءة الكتب منذ الصغر ليلى علوي تؤكد أن والدتها لها الفضل في تشجيعها على قراءة الكتب منذ الصغر



سحرت قلب أمير موناكو الذي تزوجها ومنحها لقب أميرة

تعرفي على إطلالات غريس كيلي أشهر أيقونات الموضة

القاهرة ـ فلسطين اليوم
غريس كيلي Grace Kelly لم تكن إنسانة عادية، بل كانت امرأة استثنائية سحرت قلوب الناس بجمالها، بما فيهم قلب أمير موناكو الذي تزوجها وأعطاها لقب أميرة في عام 1956، ولدت عام 1929 بجمال استثنائي، وهذا ما جعلها تدخل مجال التمثيل لتصبح إحدى أشهر ممثلات هوليوود في حقبة الأربعينيات والخسمينيات، كما وملهمة للكثير من الفنانين ومصممي الأزياء، وهي إلى اليوم تُعتبر إحدى أشهر أيقونات الموضة، واطلالاتها الرائعة التي مازالت إلى اليوم تبدو مواكبة لأحدث صيحات الموضة، هي أكبر دليل على ذلك. وإليكِ بعض الأمثلة. اطلالات غريس كيلي التي جعلتها أبرز أيقونات الموضة على مر الزمن: تنسيق أنيق في البنطلون القماشي اعتمدته غريس كيلي: كنا نشاهد  “غريس كيلي” Grace Kelly غالبًا في الاطلالات الرسمية، لكنها كانت تبدو أيضًا غاية في الأناقة، حيث تنسق اطلالات كاجوال م...المزيد

GMT 03:02 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

قرد "البابون" في ديفون ينظف أسنانه بخيوط المكنسة

GMT 02:20 2017 الجمعة ,07 تموز / يوليو

رأفت اللقيس يوضح طرق علاج الحزام الناري

GMT 04:10 2016 الجمعة ,16 كانون الأول / ديسمبر

فيديو حديث لـ"داعش" يظهر الصحافي البريطاني جون كانتلي

GMT 07:30 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 02:46 2013 الأحد ,03 آذار/ مارس

صور تظهر تفوّق عصفور على صقر

GMT 13:42 2014 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار بسيطة تتيح لك غرف نوم أكثر ترتيبًا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday