محررة الجمال بـالغارديان تنجح في جعل شعرها الأفريقي أملس ولامع
آخر تحديث GMT 04:53:15
 فلسطين اليوم -

كانت تتمنى الموت بسبب سخرية أصدقائها

محررة الجمال بـ"الغارديان" تنجح في جعل شعرها الأفريقي "أملس ولامع"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - محررة الجمال بـ"الغارديان" تنجح في جعل شعرها الأفريقي "أملس ولامع"

محررة الجمال بصحيفة الغارديان إيما دبيري
لندن ـ ماريا طبراني

كشفت محررة الجمال بصحيفة الغارديان إيما دبيري كيف تحولت من محاولتها المستميتة على مدار سنوات  لجعل شعرها الأفريقى شديد التجعد إلى شعر حريرى وأملس ولامع إلى التسامح وحب شعرها كما هو، حيث تقول أيما: "أتذكر عندما كنت في الثالثة عشر من عمري وكنت أنام في منزل أحد الأصدقاء، لكنى بعد سنوات أدركت أنهم ليسوا أصدقاء ، لانهم دائما كانوا يسخرون من شعري ، مدعين أنه حشرة أو شئ عالق في الفراش لانه معجد وخشن".

وتابعت لطالما أردت الموت ، بسبب التباين بين شعري وشعر مضيفي . كان شعري أن ذاك كان أسود لامع مفرد بسبب مواد فرد الشعر بينما كان ، شعر مضيفتى جميل طبيعى أملس ، لها عيون زرقاء أيرلندية جميلة وكانت تحصل المدح طوال الوقت بسسب ذلك .

إقرأ أيضـــا: نصائح هامة قبل تطبيق لون "البروند" على شعر السمراوات

وتضيف أيما كونك إيرلندا أسود حتى أواخر التسعينيات من القرن الماضي ، كان أمر غريب ، لقد نشأ هناك العديد من الأشخاص ذوي العرق المختلط ،. كانوا في كثير من الأحيان نسل "غير شرعي" للنساء الأيرلندية والطلاب الأفارقة. ، كانت الأمهات غير المتزوجات في ايرلندا يعاملن بشكل عام ، مثل حثالة بالاضافة ألي  وصمة العارالتى لاحقت الطفل الأسود ، رغم أن هذه لم تكن تجربتي ، إلا أنه لا تزال هناك وصمة عار قوية مرتبطة بالسواد.

وتوضح المحررة ، كطفلة سوداء مع شعر مجعد ، نشأت في بلد بيضاء ومحافظ اجتماعيًا ، كان شعري مصدر دائم للعار. وهنا قمت بالتركيز على تحسينة ، معتقدة ، أنه  إذا بدا "عاديًا" ، فقد أبدو طبيعية ايضا ، لقد بكيتُ على النوم في معظم الليالي التي تتراوح في عمر 8 و 10 سنوات ، حيث كنت أتوسل بشدة في الليل لان تحدث معجزة ويتحول  شعري المجعد إلى شعر مستقيم واملس .
وتتابع: "أتذكر أن احدا  أخبرني في يوما في منتصف الليل أننى "محظوظًة  جدا لأنني كنت جميلة ، مما يعني أنني "يمكن أن أفلت بكوني سوداء ، وحتي الان لا زلت  اتعرض للسخرية لكوني سوداء مع شعر مجعد . 

لذلك  ، لذلك كان كل  ما ما يممكنى فعلة لإخفائه ، وللتلاعب به ، كان موضع نظر. وكان مفهوم ترك شعري على طبيعته غير وارد ، لذلك كنت أعمل على فرده دائما أنا وأصدقائي بمواد الفرد الكيمائية التى تضرر منها شعري كتير ،وقبل ذلك كنت ألجاء إلى الكى بمكواة الشعر فليس لدي ما اخسره".

وفي  عام 2010 ، اكتشفت موقعًا على الانترنت  يسمى( Black Girl with Long Hair) ، تأسس عام 2009 على يد الكاتبة الأميركية ليلى نويليستي. كانت هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شعر مجعد مُعترفً به ،  بالاضافة إلى عدد كبيير من تصفيفات رائعة للشعر الطبيعى لعدد من السيدات والفتايات ،. الذين تمكنوا  ترك شعرهم على طبيعته ، لذلك أدركت اننى استطيع فعل ذلك أيضًا.

وأوضحت إيما أن العديد من النساء  يتخذن القرار بالانتقال إلى الشعر الطبيعى ليس بدافع سياسي. لكن قراري الخاص بالتوقف عن تمليس  شعري كان سياسيا. حيث أدركت أنني كامرأة لم أعد اعرف شعري. لم أعد على دراية بمظهره الطبيعي ،وكيف اتعامل معه لذلك توفقت وانا سعيدة بهذا القرار .
قد يهمــــك أيضــــا: 

افضل تصفيفات الشعر المرفوع للعرائس

6 علامات تحذيرية لشيخوخة الشعر وكيفيّة محاربتها

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محررة الجمال بـالغارديان تنجح في جعل شعرها الأفريقي أملس ولامع محررة الجمال بـالغارديان تنجح في جعل شعرها الأفريقي أملس ولامع



هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 13:39 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن بعض الوصوليين المستفيدين من أوضاعك

GMT 09:32 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 05:35 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

الملكة رانيا وبيلا حديد بسترة واحدة على "إنستغرام"

GMT 21:07 2015 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

شوارع بيروت تغرق في النفايات بسبب الامطار الغزيرة

GMT 07:21 2014 الجمعة ,31 كانون الثاني / يناير

زينة تلجأ إلى تحليل "DNA" لإثبات النسب لأحمد عز

GMT 09:17 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

«حماس» تتوارى عن الأنظار

GMT 00:10 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

عمار سلمان يعود لتدريب أهلي الخليل

GMT 23:49 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب رفح يصارع القادسية والشجاعية يتحدى الهلال
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday