ريسفيراترول  في العنب الأحمر و هيسبيراتين  في البرتقال يكفحان السكّري وأمراض القلب
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

دمجهما في أقراص طبية يحسّن عمل الأنسولين

ريسفيراترول في العنب الأحمر و هيسبيراتين في البرتقال يكفحان السكّري وأمراض القلب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - ريسفيراترول  في العنب الأحمر و هيسبيراتين  في البرتقال يكفحان السكّري وأمراض القلب

دمج ريسفيراترول الموجود في العنب الأحمر و الهيسبيراتين الموجود في البرتقال سوياً عاملاً في التغلب على البدانة
واشنطن - رولا عيسى

كشف الخبراء عن أن ثمار البرتقال والعنب قد تحمل معها الحل لمكافحة أزمة السمنة، كما أن التركيبات الكيميائية في هذه الثمار البسيطة يمكن أيضاً، عند دمجها معاً، المساعدة في التغلب علي مرض السكري وأمراض القلب.

وإستخلص الباحثون من جامعة وارويك Warwick مركبات ريسفيراترول الموجود في العنب الأحمر و الهيسبيراتين الموجود في البرتقال مع دمجهم سوياً في أقراص طبية. حيث يأمل العلماء تقديم علاج جديد في المستقبل لمكافحة الأمراض الثلاث القاتلة.

وقال الأستاذ بول ثورنالي الذي قاد فريق البحث بأن ما توصلوا إليه يمثل تطور مثير للغاية، ويمكن أن يكون له تأثير كبير في قدرتهم على علاج هذه الأمراض. فإلي جانب المساعدة في علاج مرض السكري وأمراض القلب، فإنه يمكن أيضاً إنهاء مشكلة السمنة.

ويعمل كلا المركبين علي خفض نسبة السكر في الدم، وتحسين عمل الأنسولين، إضافةً إلي تحسين صحة الشرايين. حيث تؤدي هذه المركبات إلي زيادة مستويات بروتين غليوكسالاز 1glyoxalase الذي يبطل مفعول الآثار الضارة للمركب المستمد من السكر وهوmethylglyoxal

كما يؤدي زيادة تراكم مركب MG، نتيجة لاتباع نظام غذائي غني بالطاقة، إلي مقاومة الانسولين، مما يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري من النوع 2. فضلاً عن إمكانية إلحاق الضرر أيضاً بالأوعية الدموية وإضعاف طريقة علاج الجسم للكوليسترول في الدم، وهو ما يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

وعلي الرغم من وجود بعض الفواكه الأخري الغنية بهذه المركبات، إلا أن الكميات والنوعية المطلوبة لتحسين الصحة لا يمكن الحصول عليها من الإستهلاك الكبير للفاكهة، ويمكن إعطاء جرعات الأدوية للمرضى الذين يعانون من السمنة والسكري وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب في شكل كبسولة.

وكان إثنين وثلاثون شخصاً ممن يعانون السمنة وزيادة مفرطة في الوزن وتتراوح أعمارهم ما بين 18 و 80 عاماً بمؤشر كتلة للجسم ما بين 25 و 40 قد حصلوا علي مكملات في هيئة كبسولات مرة واحدة في اليوم ولمدة ثمانية أسابيع. فيما إستمروا في إتباع النظام الغذائي المعتاد، مع مواصلة ممارسة نفس الحصة التدريبية.

وجري التحقق من التغييرات في مستويات السكر والحالة الصحية للشريان إضافةً إلي تقييماتٍ أخري تم تحليلها بإستخدام إختبارات الدم. حيث تبين بأن الأشخاص الذين يعانوا من زيادة في الوزن ومؤشر كتلة الجسم لديهم تفوق 27,5 قد شهدت أجسامهم زيادة في نشاط  بروتين غليوكسالاز 1 وإنخفاض في مستويات الجلوكوز، مع تحسين عمل الانسولين، ووظيفة الشرايين إضافةً إلي إنخفاض إلتهاب الأوعية الدموية. فيما لم يكن هناك أي تأثير للدواء الوهمي.

وقال البروفيسور ثرونالي بأن السمنة ومرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب والأوعية الدموية تمثل وباء في بلدان الغرب. ولقد كانت الخطوات الرئيسية للإكتشاف من خلال التركيز علي زيادة مستوي بروتين غليوكسالاز 1 ، ثم بعد ذلك الجمع ما بين مركبات ريسفيراترول و هيسبيراتين لتشكيل علاج فعال. غير أنه من المهم التأكيد على ممارسة النشاط البدني، وإتباع النظام الغذائي مع الإلتزام بالعوامل الاخرى في نمط الحياة والعلاجات الحالية.

بينما حذر البروفيسور ثورنالي من محاولة الحصول على هذه المركبات الأساسية من الفواكه وحدها. حيث ينبغي إستهلاك هذه المركبات فقط في جرعات دوائية، ولكن في حال تم إستهلاكها مباشرةً من ثمار البرتقال والعنب الأحمر، فإن الشخص المتوسط سوف يكون عليه إستهلاك حوالي 10 لترات من عصير البرتقال و العنب كل يوم. وهو ما سوف يؤدي إلي الحصول علي جرعات كبيرة من السكر، ومن ثم آثار عكسية لما تؤدي إليه الكبسولات.

كشف الخبراء عن أن ثمار البرتقال والعنب  تحمل معها الحل لمكافحة أزمة السمنة، كما أن التركيبات الكيميائية في هذه الثمار البسيطة يمكن أيضاً، عند دمجها معاً، المساعدة في التغلب على مرض السكري وأمراض القلب.

وإستخلص الباحثون من جامعة وارويك Warwick مركبات ريسفيراترول الموجود في العنب الأحمر و الهيسبيراتين الموجود في البرتقال مع دمجهم سوياً في أقراص طبية. حيث يأمل العلماء تقديم علاج جديد في المستقبل لمكافحة الأمراض الثلاثة القاتلة.

وقال  بول ثورنالي الذي قاد فريق البحث بأن ما توصلوا إليه يمثل تطورا" مثيرا" للغاية، ويمكن أن يكون له تأثير كبير في قدرتهم على علاج هذه الأمراض. فإلي جانب المساعدة في علاج مرض السكري وأمراض القلب، فإنه يمكن أيضاً إنهاء مشكلة السمنة.

ويعمل كلا المركبين على خفض نسبة السكر في الدم، وتحسين عمل الأنسولين، إضافةً إلى تحسين صحة الشرايين. حيث تؤدي هذه المركبات إلى زيادة مستويات بروتين غليوكسالاز 1 glyoxalase الذي يبطل مفعول الآثار الضارة للمركّب المستمدّ من السكر وهو methylglyoxal

كما يؤدي زيادة تراكم مركّب MG، نتيجة لاتباع نظام غذائي غني بالطاقة، إلى مقاومة الانسولين، مما يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري من النوع 2. فضلاً عن إمكانية إلحاق الضرر أيضاً بالأوعية الدموية وإضعاف طريقة علاج الجسم للكوليسترول في الدم، وهو ما يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

وعلي الرغم من وجود بعض الفواكه الأخرى الغنية بهذه المركبات، إلا أن الكميات والنوعية المطلوبة لتحسين الصحة لا يمكن الحصول عليها من الإستهلاك الكبير للفاكهة، ويمكن إعطاء جرعات الأدوية للمرضى الذين يعانون من السمنة والسكري وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب في شكل كبسولة.

وكان إثنان وثلاثون شخصاً ممن يعانون السمنة وزيادة مفرطة في الوزن وتتراوح أعمارهم ما بين 18 و 80 عاماً بمؤشر كتلة للجسم ما بين 25 و 40 قد حصلوا علي مكملات في هيئة كبسولات مرة واحدة في اليوم ولمدة ثمانية أسابيع. فيما إستمروا في إتباع النظام الغذائي المعتاد، مع مواصلة ممارسة نفس الحصة التدريبية.

وجرى التحقّق من التغييرات في مستويات السكر والحالة الصحية للشريان إضافةً إلى تقييماتٍ أخرى تم تحليلها بإستخدام إختبارات الدم. حيث تبين بأن الأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن ومؤشر كتلة الجسم لديهم يفوق 27,5 قد شهدت أجسامهم زيادة في نشاط  بروتين غليوكسالاز 1 وإنخفاضا" في مستويات الجلوكوز، مع تحسين عمل الانسولين، ووظيفة الشرايين إضافةً إلى إنخفاض إلتهاب الأوعية الدموية. فيما لم يكن هناك أي تأثير للدواء الوهمي.

وقال البروفيسور ثرونالي بأن السمنة ومرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب والأوعية الدموية تمثل وباء في بلدان الغرب. ولقد كانت الخطوات الرئيسية للإكتشاف من خلال التركيز على زيادة مستوى بروتين غليوكسالاز 1 ، ثم بعد ذلك الجمع ما بين مركبات ريسفيراترول و هيسبيراتين لتشكيل علاج فعال. غير أنه من المهم التأكيد على ممارسة النشاط البدني، وإتباع النظام الغذائي مع الإلتزام بالعوامل الاخرى في نمط الحياة والعلاجات الحالية.

بينما حذر البروفيسور ثورنالي من محاولة الحصول على هذه المركبات الأساسية من الفواكه وحدها. حيث ينبغي إستهلاك هذه المركبات فقط في جرعات دوائية، ولكن في حال تم إستهلاكها مباشرةً من ثمار البرتقال والعنب الأحمر، فإن الشخص المتوسط سوف يكون عليه إستهلاك حوالي 10 لترات من عصير البرتقال و العنب كل يوم. وهو ما سوف يؤدي إلى الحصول على جرعات كبيرة من السكر، ومن ثم آثار عكسية لما تؤدي إليه الكبسولات.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ريسفيراترول  في العنب الأحمر و هيسبيراتين  في البرتقال يكفحان السكّري وأمراض القلب ريسفيراترول  في العنب الأحمر و هيسبيراتين  في البرتقال يكفحان السكّري وأمراض القلب



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday