مطاعم العاصمة السورية دمشق تصر على البقاء وتتمسّك بالحياة
آخر تحديث GMT 04:53:15
 فلسطين اليوم -

رغم الحرب المشتعلة منذ 2011 والغلاء الفاحش

مطاعم العاصمة السورية دمشق تصر على البقاء وتتمسّك بالحياة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مطاعم العاصمة السورية دمشق تصر على البقاء وتتمسّك بالحياة

مطاعم العاصمة السورية دمشق
دمشق ـ نور خوّام

رسمت المطاعم  صور مدينة دمشق في أعين زائريها  ما جعل لها أثرًا كبيرًا في بناء شخصية المدينة و إعطائها طابع البساطة والرقي والألفة و حسن الضيافة، وحتى بعد التوسع العمراني للمنشآت السياحية و تطور وسائل خدمة الزبائن ،حافظت مطاعم  دمشق وريفها القريب على الصورة النمطية لبساطة المكان وجماله و حسن الضيافة فضلا عن تقديم أفضل خدمة للزبون.

وفي أوج النشاط السياحي لمدينة دمشق وريفها عام 2010 بلغ عدد المطاعم 200 مطعما مصنفا بين ثلاث و خمس نجوم...استقطبت زبائن محليين من جميع المستويات فضلا عن السياح العرب و الأجانب و اتاحت لهم الإختيار بين مجموعة أجواء مميزة من الأصالة و الحميمية ( مطاعم دمشق القديمة) و الفخامة والحداثة (مطاعم مدينة دمشق ) والجلسات المفتوحة و الرخيصة(مطاعم الربوة ) و الطبيعة الخلابة ( مطاعم الزبداني و عين الفيجة ) فيما جمعت مطاعم طريق مطار دمشق جميع تلك المميزات بالإضافة لاحتوائها على مدن ألعاب مصغرة و حدائق حيوان و مجسمات كاملة لحارات دمشق القديمة .
واستثمر أكثر رجال الأعمال أموالهم في بناء و تجهيز المطاعم لثقتهم بنجاح مشاريعهم نظرا لاهمية مدينة دمشق وريفها كوجهه سياحية .

وأنشأت بعض المطاعم المميزة و الضخمة ،خاصة على طريق مطار دمشق الدولي ك ( مطعم بوابة دمشق )  الذي استحق لقب أكبر مطعم في العالم في سجل  غينيس للأرقام القياسية، وبعد احتدام النزاع المسلح في البلاد عام 2011 خرجت   جميع مطاعم "الزبداني - و بلودان -و عين الفيجة - و طريق المطار " من الخدمة لوقوعها  في مناطق الإشتباك حيث تعرضت للتخريب والنهب و السرقة و حتى التدمير الكامل، اما مطاعم دمشق القديمة فما زالت تستقبل زبائنها الذين انخفض عددهم بشكل كبير بسبب غﻻء الاسعار واصبحت هذه المطاعم مقصورة على الطبقة الغنية او طبقة اغنياء الحرب.
وفي زيارة لاحد اشهر مطاعم دمشق القديمة (قصر النرجس ) في فترة الغداء ﻻحظنا قلة في عدد الزبائن التي عزاها صاحب المطعم الى الوضع الامني لكن الحقيقة ان الوضع الاقتصادي هو السبب ففاتورة غداء متواضعة ﻻربع اشخاص اصبحت تكلف 8000 ليرة اي ما بعادل تقريبا ثلث راتب موظف ماجعل بعض مطاعم هذه المنطقة وخاصة الصغيرة  منها تغلق ابوابها مثل الكهف الاموي وابو هﻻل .

اما في المناطق الراقية مثل ابو رمانة والشعﻻن واتوتستراد المزة والمالكي فما زالت المطاعم تستقبل زبائنها من ابناء الطبقة الراقية حصرا ﻻن هذه المطاعم تناغمت مع الغﻻء بشكل يتناسب مع موقعها ففاتورة الغداء في (مطعم حبىء ) الذي له شعبية كبيرة تصل حتى 20 الف ليرة سورية اي اكثر من نصف راتب موظف، وتبقى منطقة الربوة هي المنطقة الاكثر شعبية واستقطابا ﻻبناء الطبقة الوسطى فما زالت مطاعمعها مثل توشكا وابو شفيق تمسك العصا من المنتصف وتوازن بين الغﻻء وطابعها الشعبي ومع استقرار الوضع الامني في مدينة دمشق اصبح الكثير من شبان المدينة يقصدون الربوة لتناول الطعام او النرجيلة  حتى وقت متاخر من الليل، كما توفر منتزهات الربوة رئة يتنفس بها الدمشقيون الحياة ويعيدون ذكرياتهم مع طقس السيران الذي كان معروفا قبل الحرب .

وﻻ يمكن ان ننسى ان هناك مطاعم افتتحت بعد الحرب في مغامرة من مستثمرين قاموا بشراء مطاعم باعها اصحابها وهاجرو اما الى اوروبا او الى دول مجاورة فوجد فيها مستثمرون اخرون صيدا ثمينا وقاموا باحيائها مثل مطاعم ليالينا وجار القمر وألماس التي تشهد اقبالا جيدا مقارنة مع وﻻدتها الجديدة والتي استقطبت الزبائن من خﻻل برامج فنية اعتمدت على مطرب او مطربة ومسابقات منوعة، وتبقى حركة المطاعم الدمشقية النشطة دليلا على ان هذه المدينة وسكانها متمسكون بالحياة ومصرون على البقاء رغم كل شىء.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطاعم العاصمة السورية دمشق تصر على البقاء وتتمسّك بالحياة مطاعم العاصمة السورية دمشق تصر على البقاء وتتمسّك بالحياة



 فلسطين اليوم -

هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 11:15 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 10:21 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 10:16 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء محبطة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 13:30 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تقديم عطر أرماني كود النسائي الأفضل لفصل الشتاء

GMT 04:23 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ريتا اور تتألق في إطلالة رائعة تجذب الأنظار

GMT 18:37 2017 السبت ,03 حزيران / يونيو

الشرطة تحبط محاولة قتل في إحدى مستشفيات نابلس

GMT 14:51 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday