قصة كوخ قديم تحوَّل إلى منزل أنيق على يد زوجان في بريطانيا
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

بحثًا عن الترفيه والاستضافة بعيدًا عن الطرق الباهظة

قصة كوخ قديم تحوَّل إلى منزل أنيق على يد زوجان في بريطانيا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - قصة كوخ قديم تحوَّل إلى منزل أنيق على يد زوجان في بريطانيا

كوخ قديم تحوَّل إلى منزل أنيق
لندن - سليم كرم

أكدت ألكس بانغر أن الساونا بالنسبة له كانت أمرًا ضروريا، مضيفة "نحن نتطلع إلى ما كان في السابق موقعا في الهواء الطلق لحانة صياد فيكتورية، إنها وظيفة صغيرة"، ولدت باغنر في استوكهولم، واعتاد على طقس السباحة السويدي، وهو غطسة ثلجية تليها فترة في الساونا، ومن ثم وصلت إلى كينغسداون على ساحل كينت، مشيرة "نحن نفعل ذلك على مدار السنة، يعتقد الناس أننا مجانين، لكن بدأوا في الأعتياد على ذلك".
وكشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن أليكس وزوجها كريس، اشترت كوخ "فيكتوري" كبيت عطلات قبل ثمانية أعوام، قائلة" كان جدي كريس العظيم يملك مصنع الجعة المحلي في والمر، ونشأت أمه هنا، لذلك كان لديهم صلة بالمنطقة وفيكتوري".

موقع المنزل
ويقع المنزل في نهاية طريق خاص مواز لشاطئ كينغس تاون، يفصل ممر المشاة مع شجيرات التوت الأسود والشمر البري صف منازل الصيادين، والبناغل والمنازل الكبرى من العصر الإدواردي من شاطئ الحصى، أمامه، يواجه خط من أكواخ الشاطئ المتواضعة القناة الإنجليزية، وتتذكر بانغر "عندما بدأنا بالقدوم إلى هنا، كان الأمر مختلفًا تماما، كانت المنطقة مهجورة في أيام الشتاء، شعرت بأن نهاية الأرض هنا، كان ذلك قبل أن يغير موقع أيربنب كل شيء".

البحث عن الترفيه 
وعاش الزوجان اللذان لديهما الآن ثلاثة أطفال، في المنزل لمدة أربع سنوات، حتى أوشك على الأنهيار، واكتشفا كيف يريدان استخدامها قبل بدء أعمال التجديد، حيث قالت بانغر "نحن على حد سواء نبحث عن الترفيه والاستضافة، ليس بطريقة باهظة كبيرة، وينام في الكوخ الآن 11 شخص، في أربع غرف نوم، هناك سرير مزدوج بطابقين في الطابق الأرضي، وغرفتان مزدوجتان في الطابق الأول وغرفة عائلية في العلية، كما أن الألواح الخشبية والممرات الضيقة والألواح الأرضية البيضاء تعني أنها ما زالت تحتفظ "بمعنى الكوخ".
وفي الطابق الأرضي امتدوا إلى ما كان حديقة الحانات، وخلقا غرفة المطبخ والطعام التي تواجه الشاطئ، ومكان المطبخ الآن غرفة تلفزيون مع حطب ضخمة لإحماء مرتادي الشواطئ الرطبة، وفوق المطبخ  يوجد غرفة النوم الرئيسية، هي غرفة مشمسة ذات إطار من الألومنيوم مفروشة بكراسي وأرائك غير متطابقة، وتتناثر الجلدود، وسرير إيركول مع وسائد كبيرة، وزوج من كراسي الكوكتيل التي تم استيحائها من نسيج ساندرسون مقابل البحر، وتقول بانغر "الشمس تشرق هنا، لذا فنحن نجلس بالقهوة والأوراق، عادة ما يتم تغطية السجادة باللعبة الليغو الخاصة بالأطفال".

وفي الطابق العلوي، تم إعادة تشكيل الممر لاستيعاب درج إضافي، ويتوفر سرير مزدوج يتناسب بشكل مريح مع المسكن الجديد الذي يطل على الغابات المحمية ونهاية شاطئ كينغس تاون وما وراء المنحدرات البيضاء في دوفر، وعلى الجانب الآخر من القاعة، يفصل جدار  بين السرير المزدوج عن الفرديين المعاكسين، وهي فكرة اقترحها صديق لهما يدعى، نيكولا هاردينغ، وهو مصمم ديكور داخلي من Harding and Read.
كما نصح هاردينغ أيضا بوضع لوحة الألوان للمنزل الريفي، وتجديد خشب الدرج وتحويل غرفة النوم لتصبح دائرية ومطلية باللون الأزرق.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة كوخ قديم تحوَّل إلى منزل أنيق على يد زوجان في بريطانيا قصة كوخ قديم تحوَّل إلى منزل أنيق على يد زوجان في بريطانيا



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

10 أسباب ستجعلك تقرر زيارة الشارقة في الإمارات
 فلسطين اليوم - 10 أسباب ستجعلك تقرر زيارة الشارقة في الإمارات

GMT 08:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد
 فلسطين اليوم - دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد

GMT 08:24 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

مذيعة أميركية تتوسل لدخول منزل الفنان دينزل واشنطن
 فلسطين اليوم - مذيعة أميركية تتوسل لدخول منزل الفنان دينزل واشنطن

GMT 07:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فتح تحقيق فيدرالي في وفاة ضابط شرطة في "أحداث الكونغرس"

GMT 21:38 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 12:54 2017 الجمعة ,16 حزيران / يونيو

طريقة عمل كباب كوبيده على الطريقة الايرانية

GMT 20:27 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

إليك أجمل وأحدث تصاميم غرف النوم التركية

GMT 08:47 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

محكمة أميركية تقرر هدم بيت شجرة على البحر

GMT 02:58 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"صالون 64" للتجميل في لندن خدمات مثالية وتصميم مبتكر

GMT 02:05 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

رسائل أثرية بخط يد أينشتاين تعرض في المزاد العلني

GMT 05:59 2015 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

فنَان يُقدَم أعمال فنية مميزة من فن تفريغ الورق

GMT 23:03 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

عبير صبري تؤكد انها ستشارك في دراما رمضان بمسلسل الطوفان

GMT 05:39 2016 الأربعاء ,15 حزيران / يونيو

الإعلان عن سيارة "كليو 2016 سبورت" المليئة بالطاقة
 
palestinetoday
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday