نبيل أبوردينة يدعو إلى ضغط أوروبي لوقف الخصم من العوائد الضريبية
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

عقب لقائه المبعوث النرويجي لعملية السلام في الشرق الأوسط

نبيل أبوردينة يدعو إلى ضغط أوروبي لوقف "الخصم" من العوائد الضريبية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - نبيل أبوردينة يدعو إلى ضغط أوروبي لوقف "الخصم" من العوائد الضريبية

الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة
رام الله ـ ناصر الأسعد

دعا الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة ، إلى ضغط أوروبي على إسرائيل لوقف اقتطاع الأموال من عائدات الضرائب الفلسطينية.

وقال نائب رئيس الوزراء وزير الإعلام، في بيان صحافي عقب لقائه في رام الله المبعوث النرويجي لعملية السلام في الشرق الأوسط تور فنيسلاند، إن السلطة تعول على الموقف الأوروبي عامة، والنرويجي خاصة، للضغط على إسرائيل لوقف «انتهاكاتها» المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني. وأكد أبو ردينة «على أهمية الموقف الأوروبي عامة، والنرويجي خاصة في الضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، كاقتطاع رواتب عائلات الشهداء والأسرى من أموال المقاصة الفلسطينية، مؤكداً على أن الرئيس محمود عباس يعطي الأولوية الكاملة لعائلات الشهداء والأسرى».

وأضاف: «لن نسمح بخصم قرش واحد من أموال الشعب الفلسطيني».

وبدأت تل أبيب في فبراير (شباط) الماضي خضم مبلغ 42 مليون شيكل (نحو 11.5 مليون دولار) شهرياً من أموال العوائد الضريبية التي تحولها إسرائيل إلى السلطة الفلسطينية، كل شهر خلال عام 2019، بإجمالي 504 ملايين شيكل (نحو 138 مليون دولار)، وهو مبلغ يوازي ما دفعته السلطة لعوائل شهداء وأسرى في عام 2018، فردت السلطة برفض تسلم أي مبالغ مجتزأة وردت المقاصة كاملة لإسرائيل.

وأوضح المسؤولون الفلسطينيون رفض تسلم أموال عائدات الضرائب الفلسطينية منقوصة لأن تسلمها منقوصة سيعني الموافقة على الموقف الإسرائيلي باعتبار «الشهداء والأسرى إرهابيين».

وتشكل هذه الأموال الدخل الأكبر للسلطة، ما سبب أزمة مالية كبيرة.

ودفعت السلطة نصف راتب لموظفيها عن الشهرين الماضيين، ووضعت خطة طوارئ حتى شهر يوليو (تموز) المقبل. وقال وكيل وزارة المالية فريد غنام، إن موازنة الطوارئ التي فرضتها أزمة المقاصة لن تكون صالحة بعد شهر يوليو، ما لم تتدخل إلى معالجتها سياسياً.

وأكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أن السلطة قد تقترض من دول مقتدرة إذا لم تصل أموال شبكة الأمان العربية التي أقرت في اجتماع مجلس الخارجية العربالأخير.

وأضاف المالكي: «في حال لم تتمكن الدول العربية من توفير شبكة الأمان المالية، سنبحث عن إمكانية توفير قروض مالية من دول أخرى غير عربية مقتدرة مالياً، بضمانة الأموال المحتجزة عند الجانب الإسرائيلي، مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية».

وفي موضوع آخر، أكد أبو ردينة على «الموقف الفلسطيني الثابت والواضح برفض كل المشاريع الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، والتصدي لها وإفشالها وصولاً لتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية بمقدساتها».

وذكر أن زيارة الرئيس محمود عباس إلى مصر قبل أيام ولقائه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، واجتماعه مع وزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية، «أكدت على الدعم العربي المطلق للموقف الفلسطيني، ورفضها لكل المحاولات والمشاريع التي تتناقض مع قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية».

وشدد على الموقف العربي بأن السلام «يتحقق من خلال احترام حق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال على مبدأ حل الدولتين».

وثمن أبو ردينة الدعم الذي تقدمه النرويج للشعب الفلسطيني، ودورها في تنسيق المساعدات الدولية المقدمة لفلسطين لبناء مؤسساتها واقتصادها، وحرص فلسطين على تعزيز العلاقات الثنائية بين الشعبين الصديقين.

ونقل البيان عن المبعوث النرويجي تأكيده موقف بلاده الداعم للعملية السياسية القائمة على حل الدولتين، ودعم الجهود لإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة.

وأشار إلى أن النرويج ملتزمة بتقديم الدعم للشعب الفلسطيني، وزيادة التنسيق مع الدول المانحة لتقديم المزيد من المساعدات لبناء المؤسسات الفلسطينية.

قد يهمـــك أيضـــا: 

صفقة القرن محور اهتمام اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني

محمد أشتية يكشف عن خُطة مُتعلِّقة بالمالية وتعزيز صمود المواطن

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبيل أبوردينة يدعو إلى ضغط أوروبي لوقف الخصم من العوائد الضريبية نبيل أبوردينة يدعو إلى ضغط أوروبي لوقف الخصم من العوائد الضريبية



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday