تصريحات السيستاني للمبعوثة الأممّية تلهب حماس العراقيين من جديد
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

أكّد أنّ فشل الرئاسات في تحقيق المطالب يستدعي "سلوك طريق آخر"

تصريحات السيستاني للمبعوثة الأممّية تلهب حماس العراقيين من جديد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تصريحات السيستاني للمبعوثة الأممّية تلهب حماس العراقيين من جديد

المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني
بغداد - فلسطين اليوم

أثار الموقف الذي عبّرت عنه مرجعية النجف ونقلته ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة لدى العراق جينين بلاسخارت خلال لقاء الأخيرة، أول من أمس، المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني، حماس عموم المتظاهرين العراقيين، خصوصًا من طلبة الكليات والمدارس، ويبدو أنه دفعهم للعودة وبأعداد كبيرة إلى ساحات التظاهر في غالبية محافظات الوسط والجنوب، بعد تراجع نسبي لمشاركة هذه الفئة في الأيام الأخيرة.

وكانت بلاسخارت نقلت عن المرجع تأكيده على أن "المتظاهرين لن يعودوا إلى منازلهم، قبل تحقيق جميع مطالبهم، وأن الرئاسات الثلاث إن لم يكونوا قادرين على تحقيق مطالب المتظاهرين، فلا بد من سلوك طريق آخر"؛ الأمر الذي فهم على نطاق واسع أنه دعوة صريحة من مرجعية النجف إلى المواطنين للاستمرار في المظاهرات والمطالب المحقة.

وعلى رغم إعلانها التوقف عن الإضراب العام هذا الأسبوع، عادت نقابة المعلمين العراقيين، لتدعو، أمس، إلى خروج مظاهرات موحدة في جميع المحافظات اليوم. وقالت النقابة في بيان إنها "تدعو إلى مظاهرة موحدة في جميع المحافظات لمنتسبيها من الملاكات التعليمية والتدريسية والزملاء المشرفيين التربويين والاختصاصيين". وأوضحت أن المظاهرة ستنطلق من مقرات فروعها في المحافظات إلى ساحات التظاهر الساعة العاشرة صباح اليوم. وشددت على أن "ترفع لافتات تتضمن مطالب الجماهير التي أقرها المجلس المركزي".

وكانت نقابة المعلمين أعلنت إضرابًا عامًا عن الدوام، بدأ مطلع الشهر الحالي وانتهى في اليوم التاسع منه، تضامنًا مع المظاهرات التي تشهدها بغداد وعدد من المحافظات. وأكد نقيب المعلمين العراقيين عباس كاظم السوداني أهمية التصريحات الأخيرة في إثارة حماس الكوادر التدريسية والطلبة في النزول بقوة إلى ساحات التظاهر. وقال السوداني لـ"الشرق الأوسط": "غالبية فروع النقابة في العراق طالبت بعد تصريحات المرجعية بالخروج بمظاهرات سلمية من دون الإضرار بسير العملية التربوية وانتظام الدوام في المدارس".

وفي حين يشدد السوداني من جانب على أن "إيقاف قرار الإضراب العام جاء بقناعة تامة كي لا يتوقف الطلاب عن التعليم، لكن المظاهرات تؤيدها المرجعية الدينية"، يؤكد في جانب آخر أن نقابته "تعرضت لضغوطات كبيرة" بسبب موقفها المؤيد للمظاهرات من جهات لم يسمّها.وتحدثت مصادر كثيرة عن إغلاق معظم المدارس الإعدادية والجامعات في وسط وجنوب البلاد أبوابها، أمس، رغم الدعوات المتكررة التي تطلقها السلطات الحكومية بالعودة إلى الحياة الطبيعية.

وأبلغ الصحافي في محافظة الديوانية الجنوبية ميثم الشيباني "الشرق الأوسط" بخروج آلاف الطلبة بمظاهرات احتجاجية وتوقف شبه كامل للجامعات والمدارس الثانوية في المحافظة.ويتفق الشيباني على أن "تصريحات مرجعية النجف الأخيرة دفعت الناس بقوة إلى التظاهر من جديد". ويؤكد أن "الطلبة في محافظات النجف وكربلاء وبابل القريبة خرجوا أيضًا بمظاهرات كبيرة".

وفي محافظة ميسان، حاصرت أعداد غفيرة من الطلبة أمس مبنى مديرية التربية وأعلنوا العصيان المدني.وفي كربلاء، أكد مصدر قريب من مديرية التربية، لـ"الشرق الأوسط" أن "مجموعة من المتظاهرين قاموا، أمس، بوضع لافتة على المبنى كتب عليها: أغلق بأمر الشعب".ويؤكد المصدر أن "المسؤولين في المديرية قرروا عدم محاسبة الطلبة على الغياب وعلقوا الامتحانات الفصلية لوقت غير محدد، وطلبوا من الكوادر التدريسية الخروج في مظاهرات سلمية بعد نهاية الدوام الرسمي من كل يوم".

من جهة أخرى، قال مدير إعلام تربية المحافظة وسام الرازقي في تصريحات صحافية: "أغلب إدارات المدارس في النجف تلقت تهديدات من أجل غلق المدارس والإضراب عن الدوام". وأضاف أن "المدارس التي تلقت تهديدات هي إعدادية الحدباء للبنات، ومدارس النوارس والفهد والأنوار وكلية التربية للبنات وكذلك إعدادية الكندي والفراهيدي". لكن نشطاء ومتظاهرين كذبوا عبروا مواقع التواصل الاجتماعي "ادعاءات" مديرية التربية في النجف، وذكروا أن "غالبية الطلبة من الفتيان والبنات يخرجون بصورة طوعية للمظاهرات ويتركون المدارس فارغة من دون حاجة إلى إغلاقها".

وفي بغداد، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أمني كبير، لم تسمّه، قوله إن هناك تكتيكات جديدة تم إقرارها في محاولة لحصر المظاهرات في ساحة التحرير، وهي مفترق طرق يؤدي مباشرة إلى "جسر الجمهورية" الذي يمر فوق نهر دجلة. وأضاف المسؤول الأمني: "القوات الأمنية تلقت أوامر جديدة يوم السبت بضرورة الإبقاء على المتظاهرين داخل ساحة التحرير". وقال إن "القوات الأمنية تعمل بهدوء لإحكام الطوق على الساحة ومن كل الاتجاهات". وتابع أنه من المتوقع أن تلي ذلك حملة اعتقالات في محاولة للحد من القوة الدافعة للاحتجاجات.

وفي وقت مبكر من مساء أمس، كان دوي الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لا يزال مسموعًا قرب ساحة التحرير في بغداد، ورد المتظاهرون برشق الحجارة والقنابل الحارقة، وأصيب العشرات بجروح في المواجهات.وتحاول القوات الأمنية مجددًا سدّ كل الطرقات المؤدية إلى التحرير بالكتل الإسمنتية، بعدما أقدم المتظاهرون على إسقاطها أول مرة. وخلف تلك الكتل، تتمركز قوات مكافحة الشغب التي تواصل إطلاق الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

قد يهمك أيضا :

قنابل الغاز" سلاح فتاك يروّع المتظاهرين في العراق

  بَدء فض اعتصام جسر السنك وسط بغداد والحكومة العراقية تتوعَّد المتظاهرين

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصريحات السيستاني للمبعوثة الأممّية تلهب حماس العراقيين من جديد تصريحات السيستاني للمبعوثة الأممّية تلهب حماس العراقيين من جديد



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday