المرصد السوري يُعلن حصيلة القتلى والجرحى خلال أشهر من الهجمات في إدلب
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

بدأت منذ نيسان 2019 واستمرت حتى الآن بعد التصعيد من روسيا وتركيا

المرصد السوري يُعلن حصيلة القتلى والجرحى خلال أشهر من الهجمات في إدلب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المرصد السوري يُعلن حصيلة القتلى والجرحى خلال أشهر من الهجمات في إدلب

قوات النظام السوري
دمشق ـ فلسطين اليوم

تشن قوات النظام السوري، بدعم من الطيران الروسي، منذ أبريل/نيسان 2019، هجمات دامية على محافظة إدلب، شمال غربي سورية، آخر معقل لفصائل المعارضة خارج عن سيطرتها. وباتت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، وفصائل أخرى أقل نفوذاً، تسيطر اليوم على 52 في المائة من المحافظة، التي تُعدّ آخر معاقل الفصائل المعارضة في سورية. وبدأت في فبراير/شباط، عام 2019، قوات النظام تصعّد وتيرة قصفها للمنطقة بخاصة ريف إدلب الجنوبي والمناطق المحاذية، قبل أن تنضم الطائرات الروسية لها لاحقاً.

وبلغ التصعيد العسكري أوجه، في نهاية أبريل، مع مقتل 15 مدنياً في 26 و27 من الشهر جراء قصف جوي روسي، وفق حصيلة لـ"المرصد السوري لحقوق الإنسان". ودعت واشنطن موسكو لوضع حد "للتصعيد". واتهمت في 17 مايو/ أيار منظمة العفو الدولية النظام السوري، بشن "هجوم متعمد ومنهجي"، على المستشفيات والمنشآت الطبية. وبين 28 و29 مايو، قُتِل أكثر من أربعين مدنياً في محافظتي إدلب وحلب. وفي 15 يونيو/حزيران، قضى 45 شخصاً على الأقل بينهم عشرة مدنيين في غارات ومعارك.

واتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في الثالث من يونيو، قوات النظام وروسيا باستخدام "أسلحة محظورة دولياً، وغيرها من الأسلحة العشوائية، في هجمات غير مشروعة على المدنيين". وقُتل في 22 يوليو/ تموز، 50 شخصاً على الأقل، غالبيتهم في غارات روسية استهدفت سوقاً ومحيطها في مدينة معرة النعمان. واستمرّت الوتيرة نفسها ليسفر القصف عن سقوط قتلى في صفوف المدنيين والمقاتلين بشكل شبه يومي، بينما كانت الفصائل تردّ باستهداف مناطق سيطرة قوات النظام القريبة، مُوقِعةً عشرات القتلى أيضاً.

وتزامن ذلك مع تقدم لقوات النظام التي سيطرت في 21 أغسطس (آب) على مدينة خان شيخون، الواقعة على الطريق الدولي، في جنوب إدلب. ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية تركيا وروسيا حيز التنفيذ في 31 أغسطس/ آب. وأسفر الهجوم بين أبريل وأغسطس عن مقتل نحو ألف مدني، وفق "المرصد السوري"، كما دفع بـ400 ألف شخص للفرار، بحسب الأمم المتحدة. وقام الرئيس بشار الأسد بأول زيارة له إلى محافظة إدلب في 22 أكتوبر/ تشرين الأول ، منذ اندلاع النزاع في عام 2011. وأكد أن معركة إدلب هي "الأساس" لحسم الحرب في سورية.

وفي نهاية نوفمبر (تشرين الثاني)، عادت الاشتباكات إلى جنوب إدلب وتصاعدت تدريجياً. ومنذ منتصف ديسمبر (كانون الأول)، صعّدت قوات النظام بدعم من الطيران الروسي قصفها تزامناً مع معارك على الأرض تركزت بشكل أساسي في محيط مدينة معرة النعمان. وخلال أسبوعين فقط، وثّق "المرصد السوري" مقتل 80 مدنياً على الأقل جراء القصف الجوي. وبعد أسابيع من القصف العنيف، أعلنت روسيا، في التاسع من يناير (كانون الثاني)، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أكدته تركيا لاحقاً، إلا أنه لم يستمر سوى لبضعة أيام.

وقُتل في 15 يناير 2020، 19 مدنياً جراء غارات شنّتها قوات النظام على مدينة إدلب. وفي 21 يناير، أدت ضربات روسية في محافظتي إدلب وحلب إلى مقتل 23 مدنياً على الأقل، بينهم 13 طفلاً. ومع استمرار سقوط القتلى المدنيين، اعتبر الاتحاد الأوروبي في 23 يناير/ كانون الثاني أن استئناف الهجوم في إدلب «غير مقبول»، وطالب بوقف الضربات الجوية. وتزامن ذلك مع اقتراب قوات النظام أكثر وأكثر من مدينة معرة النعمان، التي أعلن الجيش السوري السيطرة عليها في 29 يناير/ كانون الثاني.

وأعلنت أنقرة في الثالث من فبراير/شباط، مقتل ستة من جنودها بالإضافة إلى ثلاثة مدنيين أتراك يعملون لصالحها، جراء قصف مدفعي شنته قوات النظام ضد قواتها المتمركزة في محافظة إدلب. وردّت أنقرة سريعاً عبر استهداف مواقع للجيش السوري، ما أسفر عن مقتل 13 عنصراً من قوات النظام، بحسب «المرصد». وأمهل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في الـ5 من فبراير، دمشق حتى نهاية فبراير لسحب قواتها من محيط نقاط المراقبة التركية، التي باتت ثلاثة منها محاصرة من أصل 12 تنتشر في منطقة إدلب.

واصلت قوات النظام تقدمها. وفي السابع من فبراير، أفاد "المرصد" بأن قوات النظام باتت تسيطر على كامل الطريق الدولي «إم 5» في محافظة إدلب، ولا يزال هناك 30 كيلومتراً منه خارج سيطرتها، تمر في ريف حلب الجنوبي الغربي. وأعلن التليفزيون الرسمي السوري في الثامن من فبراير، سيطرة الجيش على مدينة سراقب، التي يتقاطع فيها طريق «إم 5» مع طريق دولي آخر يصل محافظات حلب وإدلب واللاذقية.

وقُتل في 27 فبراير/ شباط الحالي 33 جندياً تركياً على الأقل، وأصيب عدة جنود بجروح، في ضربات جوية نسبتها أنقرة إلى قوات النظام السوري. ليلاً، ردّت تركيا عبر قصف مواقع سورية. وطالبت في وقت سابق في 27 فبراير/ شباط، الدول الغربية الأعضاء في مجلس الأمن الدولي بـ"وقف إطلاق نار إنساني فوراً"، لكنه بقي حبراً على ورق في مواجهة رفض روسيا. ودفع التصعيد منذ ديسمبر/كانون الأول، أكثر من 948 ألف شخص، بينهم أكثر من نصف مليون طفل، إلى النزوح من المنطقة، بحسب الأمم المتحدة. كما وثق "المرصد" مقتل أكثر من 400 مدني.

قد يهمك أيضا :  

70 مقاتلًا قضوا في أكثر المعارك شراسة في إدلب خلال الـ24 ساعة الأخيرة

قوات النظام السوري تسيطر على 20 قرية في الشمال الغربي

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرصد السوري يُعلن حصيلة القتلى والجرحى خلال أشهر من الهجمات في إدلب المرصد السوري يُعلن حصيلة القتلى والجرحى خلال أشهر من الهجمات في إدلب



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday