قوى المعارضة السودانية تدعو الى إضراب عن العمل تمهيداً للعصيان المدني
آخر تحديث GMT 05:38:23
 فلسطين اليوم -

اعتبرته شكلاً من أشكال "المقاومة السلمية" ضدّ نظام حكم الرئيس عمر البشير

قوى المعارضة السودانية تدعو الى إضراب عن العمل تمهيداً للعصيان المدني

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - قوى المعارضة السودانية تدعو الى إضراب عن العمل تمهيداً للعصيان المدني

قوى المعارضة السودانية تدعو الى إضراب عن العمل
الخرطوم ـ جمال إمام

أخذت الاحتجاجات السودانية منحى تصعيدياً جديداً، تمثل بدعوة "تجمع المهنيين السودانيين" والقوى الحليفة معه، المواطنين الى تنفيذ إضراب عن العمل ليوم واحد، كأحد أشكال المقاومة السلمية لنظام حكم الرئيس عمر البشير، فيما تواصلت المظاهرات والوقفات الاحتجاجية المتفرقة في عدد من المدن والمناطق. ونظمت صحيفة وقفة احتجاجية على منعها من الصدور من قبل السلطات.

وفسّر مراقبون دعوة "تجمع المهنيين السودانيين" و"قوى الحرية والتغيير"، إلى إضراب عن العمل اليوم، بأنه تمهيد لعصيان مدني شامل يهدف لشل الحكومة. وبحسب بيان التجمع، فإن الإضراب عن العمل يتضمن البقاء في مكان العمل دون مزاولته، ورفع شعارات ومطالب المضربين، وذلك في القطاعات التي لا تؤثر بشكل مباشر على صحة الناس وحياتها.

وفور الدعوة إلى الإضراب تتالت الإعلانات من جهات مهنية حول عزمها على الإضراب، وأعلنت تجمعات طبية وصحية الدخول في إضراب شامل عن العمل بجميع المستشفيات العامة والخاصة. وبحسب بيان صادر عنها، فإن الإضراب يأتي استجابة لدعوة تجمع المهنيين والقوى المعارضة الموقعة على إعلان الحرية والتغيير.

أقرأ ايضَا:

جهاز الأمن السوداني يعلن عن إطلاق جميع معتقلي الاحتجاجات رغم تصاعدها

وقال الأطباء إنهم سيواصلون إضرابهم عن التعامل مع "الحالات الباردة" في جميع مستشفيات البلاد ليوم واحد، والانسحاب الكامل دون قيد أو شرط من مستشفيات القوات النظامية الجيش والشرطة، والتوقف عن العمل في العيادات الخاصة للاختصاصيين.

وأعلن أطباء الأسنان بدورهم مواصلة الإضراب عن الحالات الباردة بمختلف مستوياتهم المهنية من نواب اختصاصيين، وأطباء عموميين، وأطباء امتياز، وخريجين وطلاب طب في القطاعين العام والخاص.

كما أعلن الصيادلة تنفيذ وقفة احتجاجية بالمؤسسات الحكومية، مع استمرار إضرابهم الشامل في جميع صيدليات المستشفيات الحكومية، عدا صيدليات الطوارئ، وإضراب جزئي لجميع الصيدليات العامة من الساعة 8 وحتى 11 صباحاً. كذلك أعلن فنيو المختبرات الطبية عن إضرابات جزئية في المعامل الخاصة والحكومية، وفي قطاع شركات إمداد المختبرات الطبية، مع مواصلة تقديم خدمات بنوك الدم، إضافة إلى تنفيذ وقفات احتجاجية خارج البلاد.

ودخل الممرضون إطار الاحتجاجات لأول مرة منذ اندلاعها، وأعلنوا الإضراب العام والشامل في كل المؤسسات الصحية التابعة للقوات النظامية، وفي القطاعين العام والخاص، مع التدخل عند الضرورة القصوى. ووقع على بيان الإضراب المقرر اليوم، أطباء وكوادر صحية تتبع لكل من "المكتب الموحد للأطباء" و"لجنة صيادلة السودان المركزية" و"تجمع الصيادلة المهنيين" و"اللجنة المركزية للمختبرات الطبية" و"تجمع اختصاصيي وتقنيي الأشعة" و"تجمع التمريض السوداني" و"تجمع ضباط الصحة" و"تجمع المهندسين الطبيين السودانيين"، و"اللجنة الموحدة لأطباء الأسنان السودانيين".

وينتظر أن تشارك تنظيمات مهنية أخرى في الإضراب العام. وقال ميكانيكي في المنطقة الصناعية لـ"الشرق الأوسط" أمس، إنه لن يأتي للعمل غداً، رغم أنه يعمل بـ"اليومية"، وأضاف: "اضطررت لبيع قطع غيار بأقل من سعرها، لأدبر مصاريف يوم الإضراب"، وتابع: "أنا من عطبرة، وناس عطبرة لن يخذلوا شعبهم".

ونظم العاملون في صحيفة "الجريدة" المستقلة وقفة احتجاجية داخل "مجلس الصحافة"، وهو الجهة الحكومية المعنية بالإصدار الصحافي، وسلموه مذكرة احتجاج على منع صدور صحيفتهم منذ بدء الاحتجاجات. وقال رئيس تحرير الصحيفة أشرف عبد العزيز لـ"الشرق الأوسط" أمس، إن صحيفته ظلت تتعرض لحملات مصادرة ومنع من الطباعة، فاقت 60 عدداً منذ بدء الاحتجاجات، وأوضح أن الأمين العام لمجلس الصحافة تعهد بتقديم المذكرة للمجلس في اجتماع يدعو له بشكل طارئ.

وطالبت المذكرة جهاز الأمن والمخابرات، بالالتزام بالدستور والقانون، وكفالة حق النشر الصحافي، وأن يكون حق التصحيح والتوضيح ديدنه في التعامل مع حرية التعبير، أو اللجوء للقضاء ليكون فيصلاً بينه والصحافة، وألا يكون ما سمته التعسف وانتهاك الحقوق، وهو الفيصل.

كانت تواصلت في البلاد أمس، الأشكال المختلفة من الاحتجاج، إذ فرقت قوات الأمن السودانية مظاهرات تطالب بإسقاط النظام في مدينة القضارف شرق البلاد، مستخدمة الغاز المسيل للدموع، فيما نفذ أساتذة من جامعة الخرطوم كبرى الجامعات السودانية، وقفة احتجاجية داخل الحرم الجامعي، طالبوا فيها بانتقال سلمي للسلطة في البلاد.

ونقل شهود للصحيفة، أن المئات من المتظاهرين خرجوا في مظاهرة حاشدة في مدينة القضارف، رددوا خلالها هتافات تطالب بتنحي الرئيس البشير وحكومته، واجهتها سلطات الأمن بالغاز المسيل للدموع، وألقت القبض على عدد منهم.

وقال تجمع المهنيين السودانيين في بيان، إن طلابا بالجامعة الوطنية وجامعة "الأحفاد للبنات" (أهلية)، نظموا وقفات احتجاجية، وصفها البيان بالناجحة بنسبة 100 في المائة.

ودخل الأشخاص ذوو الإعاقة ضمن نطاق الاحتجاجات، ونظموا وقفة احتجاجية في مدينة أم درمان، وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي صوراً لوقفتهم الاحتجاجية، واعتبرتها حدثاً نوعياً يؤكد وقف الشعب بجميع فئاته مع الاحتجاجات.

 

قد يهمك أيضا" :

البشير يحظر الاحتجاجات ويُقيد التعامل بالنقد الأجنبي

البشير يطالب "جهة ثانية" غير الجيش بالاستعداد لتتسلم السلطة منه

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوى المعارضة السودانية تدعو الى إضراب عن العمل تمهيداً للعصيان المدني قوى المعارضة السودانية تدعو الى إضراب عن العمل تمهيداً للعصيان المدني



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday