الجيش الوطني يتقدم جنوب مصراتة وغسان سلامة يتحدث عن حوار جديد
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

تقارير تؤكد مقتل 3 جنود أتراك وإصابة 6 آخرين في معارك طرابلس

"الجيش الوطني" يتقدم جنوب مصراتة وغسان سلامة يتحدث عن "حوار جديد"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الجيش الوطني" يتقدم جنوب مصراتة وغسان سلامة يتحدث عن "حوار جديد"

الجيش الوطني الليبي
طرابلس ـ فلسطين اليوم

أعلن «الجيش الوطني» الليبي أن قواته تقدمت باتجاه محمية الهيشة، الواقعة جنوب مدينة مصراتة، معلناً تكبيد «الميليشيات مزيداً من الخسائر»، في وقت سعى فيه المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي، وفقاً لمصادر، إلى «تحييد إيطاليا قبل معركة محتملة ووشيكة لدخول قواته إلى مدينة مصراتة»، معقل الميلشيات المسلحة الموالية لحكومة «الوفاق»، التي يرأسها فائز السراج، وفي تطور عسكري لافت للانتباه، باتت قوات «الجيش الوطني»، على تخوم مدينة مصراتة، حيث نقل بيان مقتضب للمركز الإعلامي

لغرفة «عمليات الكرامة»، التابع للجيش، أن قواته تقدمت أمس باتجاه محمية الهيشة، في وقت أعلنت فيه القوات البحرية، التابعة لـ«الجيش الوطني»، ميناءي مصراتة والخمس منطقة عمليات عسكرية، وطلبت في بيان لها من كافة الوكالات وشركات التوكيلات الملاحية «عدم إرسال السفن التجارية إليهما».وقالت مصادر مطلعة ، "إن المشير حفتر طالب إيطاليا خلال اجتماعه مؤخراً مع رئيس حكومتها جوزيبي كونتي، في روما، بإنهاء الوجود العسكري الإيطالي في مصراتة، بما في ذلك المستشفى

العسكري، الذي أقامته قبل نحو ثلاث سنوات"، وفي وقت سابق، تحدث «الجيش الوطني» عن وجود 400 جندي إيطالي في القاعدة الجوية، حيث يوجد المستشفى الميداني العسكري في مدينة مصراتة، واعتبر على لسان الناطق الرسمي باسمه، أن استمرارها «يمثل مساعدة قيمة لميليشيات مصراتة التي تقاتل قواته».
 وفي تصريح مقتضب، قال مسؤول عسكري بارز في «الجيش الوطني»، أمس، لـ«الشرق الأوسط»، إنه «لا يوجد وقف لإطلاق النار، ومستمرون في تطهير العاصمة»،

مشيراً إلى أن القوات مُستمرة في استهداف العدو جواً وبراً، وكان حفتر قد رفض أي وقف لإطلاق النار، أو إبرام هدنة في العاصمة طرابلس، وأكد في بيان وزعه اللواء أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسمه، في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس، على «استمرار جهود قوات الجيش في حربها على المجموعات الإرهابية المصنفة بقرارات من مجلس الأمن الدولي، التي ثبت من التجربة أنه لا سبيل لإقامة الدولة المدنية إلا بالقضاء عليها».بموازاة ذلك، أعلن غسان سلامة رئيس بعثة الأمم المتحدة لدى

ليبيا، عن توجيهه دعوات للأفرقاء لبدء حوار سياسي قبل نهاية الشهر الحالي. وقال سلامة الذي شارك في الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أمس، في تصريحات نقلتها وكالة «آكي» الإيطالية: «أرسلت رسالتين لمجلس النواب في طبرق والمجلس الرئاسي في طرابلس للبدء في حوار سياسي قبل نهاية الشهر الحالي»، معتبراً أن مفتاح الحل يوجد أساساً بأيدي الليبيين أنفسهم، لكن مسؤولاً رفيع المستوى في البرلمان الليبي، الموجود في مدينة طبرق، بأقصى

الشرق الليبي، قال في المقابل، «إن البرلمان الشرعي الوحيد في البلاد لن يشارك في أي اجتماعات محتملة مع حكومة السراج، التي كرر وصفها بغير الشرعية والدستورية». وشدد على أن «هذه الحكومة باتت خارج السياق والمشهد السياسي»، وذلك في ظل ما وصفه بـ«الانتصارات المستمرة لقوات الجيش الوطني على حساب الميلشيات المسلحة الموالية لها».ميدانياً، وبالتزامن مع تقارير وسائل إعلام تركية وليبية عن مقتل 3 جنود أتراك تم نقلهم إلى مطار مصراتة، وإصابة 6 آخرين أحيلوا للعلاج

في مستشفى «نالوت»، خلال اشتباكات وقعت مؤخراً شرق مدينة مصراتة، بث «الجيش الوطني»، أمس، عبر شعبة إعلامه الحربي، جانباً من اعترافات أحد أفراد الميليشيات المسلحة بمدينة مصراتة، الذي تم اعتقاله مؤخراً في محور صلاح الدين بالعاصمة، بشأن وجود ضباط أتراك في غرف عمليات مجموعات الحشد الميليشياوي، وقال العنصر الميلشياوي إن جنوداً أتراكاً يوجدون في غرفة العمليات الرئيسية، إلى جانب ميلشيات موالية لحكومة السراج، لافتاً إلى سقوط نحو 800 قتيل، وأكثر من 4500 جريح في

صفوف الميلشيات منذ بدء الجيش لعمليته العسكرية لتحرير العاصمة طرابلس في الرابع من شهر أبريل (نيسان) الماضي، وفي غضون ذلك، أعلن الجيش الوطني أن قواته سيطرت على جزيرة الفحم بمشروع الهضبة جنوب العاصمة طرابلس، أمس، بينما قالت عملية «بركان الغضب»، التي تشنها القوات الموالية لحكومة السراج إن مدفعيتها الثقيلة استهدفت تمركزات لقوات «الجيش الوطني» جنوب المدينة، أمس.

قد يهمك ايضا : 

  الجيش الوطني الليبي يستعد لدخول مصراتة عن طريق أربعة محاور

السيطرة على سرت تقلب دفّة المواجهات لصالح "الجيش الوطني الليبي"

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الوطني يتقدم جنوب مصراتة وغسان سلامة يتحدث عن حوار جديد الجيش الوطني يتقدم جنوب مصراتة وغسان سلامة يتحدث عن حوار جديد



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:44 2025 السبت ,02 آب / أغسطس

أصالة تعلن مفاجأة حول عودتها لبلدها

GMT 17:57 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 19:59 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 13:05 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

فيدرر ينصح موراى بعدم التعجل فى العودة لمنافسات التنس

GMT 22:25 2016 الأحد ,24 إبريل / نيسان

أطباء يحذرون من أثر الكولا على أسنان الطفل

GMT 17:59 2025 الخميس ,05 حزيران / يونيو

يوفنتوس يضم بيير كالولو حتى 2029
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday