البرلمان العراقي يمنح الثقة للحقائب الحكومية الشاغرة
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

في تصويت هو الأسرع من نوعه منذ عام 2003

البرلمان العراقي يمنح الثقة للحقائب الحكومية الشاغرة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - البرلمان العراقي يمنح الثقة للحقائب الحكومية الشاغرة

رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي
بغداد ـ فلسطين اليوم

حسم البرلمان العراقي، السبت، في تصويت هو الأسرع من نوعه في كل الحكومات العراقية، منذ عام 2003، الجدل حول الوزارات السبع الشاغرة في كابينة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي. فرغم الجدل الذي كان قد سبق الجلسات بساعات، وتأجيل جلسة البرلمان لنحو نصف ساعة، فقد صوت البرلمان على مرشحي الكاظمي، وهم فؤاد حسين وزيراً للخارجية، وإحسان عبد الجبار وزيراً للنفط، وعلاء الجبوري للتجارة، وحسن ناظم للثقافة، وسالار عبد الستار للعدل، وإيفان فائق للهجرة والمهجرين، ومحمد كريم للزراعة.

جلسة التصويت التي حضرها 247 نائباً، وهي الأعلى من حيث الحضور منذ فترة طويلة، لم تستغرق أكثر من ربع ساعة، بينما كانت تستمر جلسات التصويت خلال الوزارات السابقة لساعات طويلة، كثيراً ما يتخللها كسر نصاب أو خلافات داخل الجلسة قد تصل إلى حد العراك.

وتركزت الخلافات التي سبقت الجلسة باثنين من المرشحين، وهما فؤاد حسين المرشح للخارجية، ومرشح وزارة النفط إحسان عبد الجبار، الذي تنافس مع أكثر من 49 شخصية نفطية من محافظة البصرة. من جهته، عد الكاظمي تصويت البرلمان على ما تبقى من كابينته الوزارية دافعاً إضافياً لتنفيذ المنهاج الوزاري. وقال الكاظمي في تغريدة على «تويتر»، إن «استكمال الكابينة الوزارية بتصويت مجلس النواب على الأسماء التي قدمناها، هو دافع إضافي لتنفيذ المنهاج الوزاري، والإيفاء باستحقاقات المرحلة، والالتزام بوعودنا أمام شعبنا الذي ينتظر الأفعال لا الأقوال». وأضاف: «أشكرُ مجلس النواب على تجديد الثقة بالحكومة، خطُ شروعٍ جديد نقطعه بحزم وثبات».

وبشأن التصويت السريع في البرلمان، أمس، يقول شاكر حامد المتحدث الإعلامي باسم البرلمان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إنه كان «هناك توافق بين جميع الكتل على ضرورة تمرير ما تبقى من وزارات، لأن هناك شعوراً لدى الجميع بأهمية إنجاح هذه الحكومة». وأضاف حامد أن «منح الثقة للحكومة هو لكي تتحمل كامل المسؤولية في مواجهة التحديات الصعبة التي تمر بها البلاد حالياً، بالإضافة إلى تهيئة الأجواء لإجراء انتخابات مبكرة ونزيهة».

وبشأن اعتراض الأقليات التي لم تنل حصتها من التشكيلة الوزارية، أكد المتحدث الإعلامي باسم البرلمان، أن «البرلمان خول رئيس الوزراء استحداث وزارة دولة تكون من حصة الأقليات، على أن تأتيه أسماء المرشحين من الكتل السياسية». إلى ذلك، أكد نائب رئيس الجبهة التركمانية حسن توران، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن التركمان «سيذهبون إلى المعارضة داخل مجلس النواب كأحد الخيارات المطروحة أمامنا، لأن هناك على ما يبدو تواطؤ من قبل الجميع لاستبعادنا». وأضاف توران أن «الكاظمي لم يقدم أصلاً مرشحاً تركمانياً لأي وزارة، كما أن الكتل السياسية التي وعدتنا بالوقوف معنا لم تدعمنا في أن يكون لنا تمثيل وزاري».

من جهته، أكد عضو البرلمان العراقي عن «حركة إرادة»، حسين عرب، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «التكتل البرلماني الجديد الذي عزم على تشكيله عدد من نواب البرلمان من كتل مختلفة صوت على ما تبقى من الكابينة الحكومية من منطلق المسؤولية بأهمية دعم إجراءات الدولة ممثلة بالحكومة الحالية، وهي تواجه تحديات كبيرة تحتاج إلى الوقوف معها».

أما النائب عن محافظة بغداد، آراس حبيب كريم، فقد أبلغ «الشرق الأوسط» أن «التصويت على ما تبقى من الوزارات الشاغرة عبر في الواقع عن حرص البرلمان العراقي على إنهاء هذا الملف دون عراقيل». وأضاف حبيب أن «الظروف الضاغطة التي يمر بها البلد تتطلب مواقف موحدة من الجميع، لا سيما البرلمان والحكومة، وبالتالي فإن هذه الثقة من شأنها مضاعفة مسؤولية الحكومة وهي تتصدى للتحديات الراهنة، بما في ذلك تنفيذ المنهاج الوزاري الذي ألزمت نفسها به».

من جهته، أكد السياسي العراقي المستقل والنائب السابق حيدر الملا، لـ«الشرق الأوسط»، أن «الكاظمي في الواقع يبقى أمام امتحان عسير، سواء لجهة خصومه أم مؤيديه»، مبيناً أن «إرضاء المؤيدين يحتاج منه إلى عملية جراحية يعالج من خلالها الخلل البنيوي في العملية السياسية، حيث هناك ملفات مهمة مثل الكشف عن قتلة المتظاهرين، وإعادة هيبة الدولة، بدءاً من عملية حصر السلاح، وتطبيق القانون على الجميع، والانتقال بالعراق إلى وضع جديد، بما في ذلك قضايا النازحين والمهجرين والمغيبين في السجون، وإعادة هيكلة الأجهزة التحقيقية والرقابية، وقضايا الفساد، وتطبيق مبدأ الحياد الإيجابي فيما يخص الصراع الأميركي - الإيراني».

وأوضح الملا أن «الكاظمي حتى يتمكن من تحقيق هذه الملفات وسواها يحتاج إلى دعم سياسي، لكنه لم يستطع أن يخلق منصة من الخط الثاني داعمة له برلمانياً وسياسياً، رغم المحاولات في هذا الشأن، وبالتالي فإن لجوءه إلى سياسة المحاور إنما تنطوي في الواقع على مخاطر كبيرة عليه، وعلى حكومته، وعلى الوضع السياسي، لذلك فإن عليه التركيز على منصة وطنية عابرة تقف معه في مشروعه الإصلاحي».

قد يهمك أيضا :

   الكاظمي يقدّم اعتذاره إلى شقيقه الأكبر بعد تحذيره من استغلال منصبه

  ملف المغيّبين والمختطفين يزيد أعباء حكومة الكاظمي في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان العراقي يمنح الثقة للحقائب الحكومية الشاغرة البرلمان العراقي يمنح الثقة للحقائب الحكومية الشاغرة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday