الجزائر تعلن عدم اعتراض حفتر على وساطتها لوقف القتال في ليبيا
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أوضحت أن الأزمة لا تُحلّ عسكريًا وشدّدت على أهمية العودة للحوار

الجزائر تعلن "عدم اعتراض" حفتر على وساطتها لوقف القتال في ليبيا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الجزائر تعلن "عدم اعتراض" حفتر على وساطتها لوقف القتال في ليبيا

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الجزائر ـ فلسطين اليوم

قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إن "كل الأطراف في ليبيا لا تعترض على الوساطة التي تقترحها الجزائر لإيجاد حل للأزمة يحقن دماء الليبيين"، مبديًا في المقابل استياءه من "تدفق الأسلحة إلى ليبيا، بعد فترة قصيرة من مؤتمر برلين"، الذي بحث في يناير (كانون الثاني) الماضي، إحلال السلام في هذا البلد.

وذكر تبون ليلة أول من أمس، خلال لقاء مع صحافيين بثه التلفزيون الحكومي، أن الجزائر "ليست لها أطماع توسعية ولا اقتصادية في ليبيا، وهمها الوحيد هو وقف اقتتال الأفرقاء فيما بينهم، لأننا كجزائريين عشنا محنة شبيهة، ونعرف ماذا يعني سقوط أرواح". في إشارة إلى فترة الصراع مع الإرهاب في تسعينات القرن الماضي. مشيرًا إلى أن دور الوسيط الذي تقترحه الجزائر "لا يعترض عليه السيد فايز السراج (رئيس حكومة الوفاق الوطني)، ولا السيد خليفة حفتر (قائد الجيش الليبي)، ولا تعترض عليه القبائل الليبية".

وهذه هي المرة الأولى، التي يذكر فيها أعلى مسؤول في الدولة الجزائرية أن حفتر لا يرفض مسعى عبّرت عنه الجزائر منذ عدة سنوات للتقريب بين الأطراف المتصارعة في جارتها الشرقية. والشائع أن علاقة حفتر بالمسؤولين الجزائريين فاترة، بسبب دعمهم لخصمه السراج. وأوضح تبون أن "حسم الأزمة في ليبيا لا يمكن أن يكون عسكريًا، والجزائر التي تقف على نفس المسافة من جميع الأطراف، مستعدة للمساعدة في إنهاء الأزمة، ومرافقة الليبيين في تنظيم شؤونهم الداخلية، في أثناء بناء المؤسسات وتنظيم الانتخابات".

وأضاف تبون موضحًا: "البلد يشهد مدًا وجزرًا بين هذا وذلك، والمبدأ الأساسي الذي عبّرنا عنه بوضوح هو أنّ الحسم لن يكون عسكريًا، وكل الدول، بما فيها العظمى، تقف مع خطة الجزائر ومقاربتها". ولم يوضح تبون ما خطة الجزائر بخصوص وقف المواجهة العسكرية.

وبخصوص الجهود التي قامت بها الجزائر للمساعدة في حل الأزمة الليبية، قال تبون: "حاولنا بكل مجهوداتنا حل الأزمة سلميًا عن طريق الاتصالات، التي أجرتها دبلوماسيتنا مع مختلف الأطراف الليبية (...) فالدماء التي تسيل هي دماء ليبية، وليس دماء الأطراف التي تحرك الحرب بالوكالة في ليبيا. والجزائر تتألم لما آل إليه الوضع في هذا البلد، لأنها عاشت مثل هذه المصائب، وتعرف كيف تحلّها من منطلق تجربتها". وفي هذا السياق أكد الرئيس الجزائري أن "العودة إلى الحوار لا بد منها، مهما بلغ عدد الضحايا، ولتكن البداية بالمفاوضات". مشيرًا إلى أن "الدول العظمى تدرك أنّ الجزائر هي البلد القادر على صنع السلام في ليبيا، فضلًا عن ذلك ليس لديها أي حرج في التعامل مع الشقيقتين مصر وتونس لإيجاد حل للأزمة الليبية. وما تم التوصل إليه في مالي، يمكننا إنجازه في ليبيا"، في إشارة إلى "اتفاق السلام" في مالي بين السلطة المركزية وجماعات المعارضة الطرقية شمال البلاد، الذي تم عام 2015 برعاية جزائرية. لكن بسبب انعدام الثقة بين طرفي الصراع تعثر تطبيق الاتفاق.

وعلى صعيد متصل، استقبل الرئيس تبّون أمس رئيس مجلس النواب الليبي، المستشار عقيلة صالح، الذي وصل إلى العاصمة الجزائرية في زيارة رسمية بناءً على دعوة من الرئيس الجزائري. وقال الناطق باسم مجلس النواب الليبي عبد الله بليحق، إن رئيس ديوان رئيس المجلس عبد الله المصري، يرافق عقيلة صالح في هذه الزيارة، التي تأتي بعد نحو أسبوع من طرح مبادرة إعلان القاهرة، الخاصة بحل الأزمة الليبية.

من جهة أخرى، هاجم الرئيس تبون "أطرافًا حاولت تنفيذ خطة (في الداخل) لكنها لم تنجح، وستجرب خطة أخرى وستفشل فيها أيضًا... هناك من يحضّر لشيء ما... لهذا أقول حذاري". ولم يذكر تبون من يقصد، لكنه أوحى بأن الأمر يتعلق باحتمال عودة الحراك الشعبي الذي علق مظاهراته منذ مارس (آذار) الماضي بسبب الأزمة الصحية. وترى السلطات أن الحراك "تسيّره قوى أجنبية معادية". كما هاجم الرئيس فضائية أجنبية، لم يذكر اسمها، نقل مراسلها بالجزائر استياء أشخاص من رفع أسعار الوقود، وعد تقريرًا تناول هذا الموضوع بمثابة "تآمر على الجزائر".

قد يهمك أيضا :  

  السيسي يناقش مع ترامب الأزمة في ليبيا وسد النهضة

   عبد المجيد تبون يؤكد أن الجزائر لا يمكن أن تضيع موهبة رياضية مثل إيبو

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر تعلن عدم اعتراض حفتر على وساطتها لوقف القتال في ليبيا الجزائر تعلن عدم اعتراض حفتر على وساطتها لوقف القتال في ليبيا



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday