خرق الهدنة يتواصل في طرابلس والسرّاج يدعو لوقف التدخلات الخارجية
آخر تحديث GMT 20:08:25
 فلسطين اليوم -

بعثة الأمم المتحدة تشكو عرقلة رحلاتها الجوية ومنعها من الهبوط

خرق الهدنة يتواصل في طرابلس والسرّاج يدعو لوقف التدخلات الخارجية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - خرق الهدنة يتواصل في طرابلس والسرّاج يدعو لوقف التدخلات الخارجية

رئيسي حكومة الوفاق فائز السراج
بغداد - فلسطين اليوم

تواصل أمس الأربعاء، خرق الهدنة الهشّة في العاصمة الليبية طرابلس، بين القوات الموالية لحكومة "الوفاق" برئاسة فائز السراج، وقوات "الجيش الوطني"، بقيادة المشير خليفة حفتر، التي اتهمتها بعثة الأمم المتحدة بمنع رحلاتها الجوية من الهبوط في ليبيا، وبعد أيام على إخفاق المحادثات، التي أجراها ممثلون عن الطرفين ورعتها البعثة الأممية في مدينة جنيف السويسرية لتثبيت وقف إطلاق النار، جرت معارك بالأسلحة الثقيلة، أمس، بين قوات الجيش والقوات التابعة لحكومة السراج في عدة محاور داخل العاصمة، التي عاش سكانها ليلة أول من أمس على أصوات قذائف المدفعية، التي سقطت وسط المدينة.

وقال سكان محليون وصحافيون إن قذائف سقطت في ساعة متأخرة من الليل في منطقتي النوفلين وسوق الجمعة اللتين كانتا في الأغلب بعيدتين عن الصراع، بينما غرقت عدة ضواحي في الظلام بسبب انقطاع الكهرباء التي كثيرا ما يتم استهداف شبكاتها. فيما قالت مصادر عسكرية في "الجيش الوطني" إنه قصف مساء أول من أمس عدة مخازن للميليشيات المسلحة والمرتزقة الموالين لتركيا شرق وجنوب العاصمة. لكن لم ترد على الفور أي تقارير حول حجم الخسائر البشرية والمادية.

في غضون ذلك، كشف مسؤول عسكري بالجيش النقاب عن أن ميليشيات مصراتة تستغل الهدنة لشن هجوم وشيك على مدينة سرت، وعلى الحقول النفطية الخاضعة لسيطرة قوات "الجيش الوطني"، بعد أن استبدلت ميليشياتها في طرابلس بواسطة (المرتزقة السوريين)، لافتا إلى أن القيادة العامة للجيش تدعم القوات باستمرار، وتتابع الموقف أولًا بأول.وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم تعريفه، أن قوات الجيش حققت تقدما في الطريق المؤدي إلى شرق مدينة مصراتة، لكنه امتنع عن الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

في المقابل، اتهمت عملية "بركان الغضب"، التي تشنها القوات الموالية لحكومة "الوفاق"، قوات "الجيش الوطني" بإطلاق قذائف عشوائية على حي سكني مجاور لجامعة طرابلس، فيما وصفته بـ"خرق جديد ومتكرر لوقف إطلاق النار، واستمرارًا لاستهداف المدنيين والأحياء السكنية بالعاصمة". وتحدثت وزارة الصحة بحكومة السراج على لسان مستشارها الإعلامي عن سقوط جريحين فقط من المدنيين، جراء سقوط قذائف عشوائية خلف جامعة طرابلس بمنطقة الهضبة البدري.

إلى ذلك، اعتبر فائز السراج، رئيس حكومة "الوفاق" الوطني، لدى اجتماعه أمس مع وزير الخارجية الإيطالي لويدجي دي مايو، الذي حل ضيفا على العاصمة طرابلس في زيارة مفاجئة، أن "وقف التدخلات الخارجية السلبية، والتزام الطرف المعتدي بمخرجات برلين، يتطلب موقفا حازما من المجتمع الدولي، ومن دون هذا الحزم سيستمر تدفق الأسلحة، وسيواصل المعتدي انتهاكاته".

وقال السراج في بيان له إن الوزير الإيطالي جدّد خلال الاجتماع، الذي حضره مسؤولون سياسيون وعسكريون وأمنيون من الجانبين، دعم إيطاليا وتأييدها الكامل للمسار السياسي، ولمخرجات مؤتمر برلين، ومن أهمها وقف التدخلات الخارجية، وفرض حظر على الأسلحة، وإقرار وقف لإطلاق النار ووضع آليات فعالة لتنفيذ ذلك. مشيرا إلى أنه ناقش مع دي مايو موضوع إغلاق القوات (المعتدية) للمواقع النفطية، وسبل مواجهة التأثير الكارثي لهذا التصرف، الذي يطال جميع الليبيين. كما ناقش الجانبان التنسيق المشترك في مواجهة الهجرة غير الشرعية، حيث وجه السراج الشكر لإيطاليا على ما تقدمه من دعم للبلديات خلال هذا الظرف الصعب.

في شأن آخر، أعربت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا عن أسفها أمس، لعدم حصول رحلاتها الجوية الدورية، التي تنقل موظفيها من وإلى ليبيا، على إذن من الجيش الوطني للهبوط في ليبيا، مشيرة إلى أن هذا الأمر تكرر في عدة مناسبات خلال الأسابيع الماضية.واعتبرت البعثة في بيان أمس أن منع رحلاتها الجوية من السفر من وإلى ليبيا سيعرقل بشدة مساعيها الإنسانية والحميدة، التي تبذلها في الوقت الذي يعمل فيه جميع موظفيها بلا هوادة للمضي في الحوار الليبي - الليبي في مساراته الثلاثة، وتقديم المساعدة الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها للمدنيين الأكثر تضررًا من النزاع.

ولم يصدر على الفور أي تعليق رسمي من مكتب المشير حفتر أو الجيش الوطني، لكن كان مقررا أن يعقد الناطق الرسمي باسمه اللواء أحمد المسماري مؤتمرا صحافيا في وقت متأخر من مساء أمس للتعقيب على بيان البعثة الأممية.

قد يهمك أيضا : 

  الجزائر تبلغ فائز السراج ووزير خارجيته رفضها التدخلات العسكرية في ليبيا

    تجدّد الاشتباكات يحاصر "هدنة طرابلس" والسراج يحذّر من "وضع كارثي"

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خرق الهدنة يتواصل في طرابلس والسرّاج يدعو لوقف التدخلات الخارجية خرق الهدنة يتواصل في طرابلس والسرّاج يدعو لوقف التدخلات الخارجية



لا تترك شيئًا للصدف وتُخطط لكل تفاصيل إطلالاتها

إليزابيث تختار "الأخضر" في أحدث إطلالة لها

لندن - فلسطين اليوم
أطلت إليزابيث الثانية، ملكة بريطانية، باللون الأخضر لتوجّه رسالة مهمة للبريطانيين، في ظل الأزمة التي تعصف بالبلاد بسبب تفشي فيروس كورنا المستجد، قائلة: ""معاً سنتصدى المرض، وإذا بقينا متّحدين وحازمين فسوف نتغلب عليه"، ولهذه الرسالة دلالة كبيرة، فهي الرابعة من نوعها للملكة إليزابيت خلال 68 عاماً لتربّعها على العرش في بلادها، وقد تمّ تسجيلها في قصر ويندسور حيث تعتمد الملكة الحجر المنزليّ برفقة الأمير فيليب. كما كانت لإطلالتها التي إختارتها لهذه المناسبة، إذ تألقت باللون الأخضر الذي يرمز إلى التوازن والطبيعة إنه رمز الإزدهار والنجاح، كذلك يُعتبر اللون الأخضر الزمردي emerald green تحديداً لوناً ملكياً. إختارت الملكة إليزابيث أن تتألق باللون الأخضر في تسجيل الفيديو الذي توجّهت فيه للبريطانيين الذين يواجهون كسائر دول العا...المزيد

GMT 09:25 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

إليك قائمة بأجمل 10 بحيرات على مستوى العالم
 فلسطين اليوم - إليك قائمة بأجمل 10 بحيرات على مستوى العالم
 فلسطين اليوم - أبرز ديكورات غرف معيشة أنيقة باللون البيج مع الخشب

GMT 13:40 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 07:30 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 10:01 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

عايدة رياض تستكمل تصوير "نسر الصعيد"

GMT 19:53 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

طرد رونالدو أمام فالنسيا يتصدر الصحف الإيطالية

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday