الأمم المتحدة تكشف عن ترك 258 مليون شخص لأوطانهم
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

من بينهم 173 مليون مهاجر قبل عام 2000

الأمم المتحدة تكشف عن ترك 258 مليون شخص لأوطانهم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الأمم المتحدة تكشف عن ترك 258 مليون شخص لأوطانهم

منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة
جنيف - منيب سعادة

أشارت تقارير أصدرتها الأمم المتحدة بالتزامن مع "اليوم العالمي للهجرة" الذي يُحتفى به في 18 كانون الأول/ ديسمبر من كل عام، إلى أن هناك ازدياد كبير في عدد المهاجرين الذين اضطروا لترك أوطانهم، منذ مطلع الألفية الثالثة.

اقرا ايضا :خليفة يشارك في المؤتمر الـ24 لاتفاقية الأمم المتحدة لتغيّر المناخ

وأظهر تقرير مركز "تحليل البيانات العالمية حول الهجرة" لدى منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة، أن وصل عدد الذين لم يجدوا مفرا سوى ترك أوطانهم بسبب سوء أوضاعهم فيها، والهجرة إلى بلدان أخرى سعيا لحياة أفضل، 258 مليون شخص، من بينهم 173 مليون قبل العام 2000.

وأشار التقرير إلى أن عدد المهاجرين ارتفع بنسبة 49 في المائة خلال الأعوام 2000 وحتى 2017، مع ارتفاع ملحوظ في الفترة ما بين العام 2005 و2015.

وفي الوقت الذي كان فيه المهاجرون يشكلون 2.9 في المائة من سكان العالم في عام 1990، فإن هذه النسبة ارتفعت إلى 3.3 في المائة في عام 2015، ما يعني أن واحد من بين كل 30 شخص حول العالم مهاجر إذا ما تمت مقارنتها بعدد سكان العالم البالغ 7.3 مليار نسمة.

ويشكل الذكور 52 في المائة من المهاجرين حول العالم، فيما بلغت نسبة الإناث 48 في المائة، وتتراوح أعمار غالبية المهاجرين بين 30 و 34.

وفيما يخص أعداد الطلاب الدوليين حول العالم، فقد كان عددهم مليوني طالب في عام 2000، وبلغ هذا الرقم 3 ملايين و96 ألف طالب خلال عام 2011، ليرتفع إلى 4 ملايين و85 ألف طالب بحلول عام 2016.

أكثر من نصف هؤلاء الطلاب الذين خرجوا من بلدانهم بهدف التعلّم، اختاروا الولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا، وأستراليا، وفرنسا، وألمانيا وروسيا كوجهة لهم.

وتصدرت الصين قائمة أكثر البلدان المصدرة للطلاب الدوليين، تلتها على الترتيب الهند، وألمانيا، وكوريا الجنوبية، ونيجيريا، وفرنسا والمملكة العربية السعودية.

وفي عام 2017، بلغ حجم الأموال المرسلة إلى البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، 466 مليار دولار، أي أنها ارتفعت بنسبة 8.5 بالمئة مقارنة بالعام الذي قبله.

وتصدرت الهند قائمة أكثر البلدان التي تدفقت إليها العملات الأجنبية، تلتها الصين، والفلبين، والمكسيك ونيجيريا.

وشهد عام 2016، تعرض مليونين ونصف مهاجر غير نظامي لعمليات تهريب المهاجرين، وبحسب معطيات المركز، فقد "اختفى" 6 آلاف و163 مهاجرا خلال عام 2017، فضلا عن اختفاء ألفين و125 مهاجرا خلال الأشهر الـ 6 الأولى من العام الحالي.

وعلى صعيد المناطق التي اختفى فيها المهاجرون، ذكرت التقارير المعنية البحر الأبيض المتوسط، والحدود الأميركية المكسيكية، وجنوب الصحراء الكبرى في إفريقيا، إلى جانب القرن الإفريقي.

من جهة أخرى، شهد عام 2017 عودة 72 ألفا و176 مهاجرا إلى بلدانهم بشكل طوعي.

كما شهد العام نفسه، نزوح 18 مليون و800 ألف شخص في 135 دولة حول العالم، داخل حدود بلدانهم نتيجة الكوارث الطبيعية الفجائية.

ومطلع كانون الأول/ ديسمبر الحالي، شهدت مدينة مراكش المغربية، المصادقة رسميا على الميثاق العالمي للهجرة، من قبل أغلبية الدول المشاركة في المؤتمر والبالغ عددهم حوالي 150 دولة، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس.

وبدأت عملية تطوير هذا الميثاق العالمي في نيسان/ أبريل 2017. وفي 13 تموز/ يوليو 2018، انتهت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة من وضع نص الميثاق العالمي للهجرة قبل المصادقة عليه في مراكش.

ويشتمل الميثاق العالمي على 23 هدفًا تسعى للتخفيف من العوامل السلبية التي تعيق الأشخاص عن تحقيق سبل العيش المستدامة في بلدانهم الأصلية، كما تعتزم تقليل المخاطر التي يواجهها المهاجرون في مراحل مختلفة من الهجرة من خلال احترام حقوقهم الإنسانية وحمايتها وتوفير الرعاية والمساعدة لهم.

ويسعى الميثاق لخلق ظروف مواتية تمكن جميع المهاجرين من إثراء الدول المستضيفة من خلال قدراتهم البشرية والاقتصادية والاجتماعية، وبالتالي تسهيل مساهماتهم في التنمية المستدامة على المستويات المحلية والوطنية والإقليمية والعالمية.

قد يهمك ايضا : إتفاق على وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة ومينائها والشرطة اليمنية تضمن أمنهما

                   الهجرة الدولية تعلن تراجع أعداد النازحين داخل العراق إلى 2 مليون

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تكشف عن ترك 258 مليون شخص لأوطانهم الأمم المتحدة تكشف عن ترك 258 مليون شخص لأوطانهم



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday