سياسيون يتوقعون دورًا بارزًا لقيس سعيّد في سحب البساط من تحت أقدام النهضة
آخر تحديث GMT 06:43:46
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

بسبب التشتت في المشهد البرلماني وضعف كتلة حركة الأحزاب

سياسيون يتوقعون دورًا بارزًا لقيس سعيّد في سحب البساط من تحت أقدام النهضة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - سياسيون يتوقعون دورًا بارزًا لقيس سعيّد في سحب البساط من تحت أقدام النهضة

الرئيس قيس سعيّد
تونس -فلسطين اليوم

إذا ما تواصل المأزق الذي تعيشه حركة النهضة ولم تقدم تنازلات ترضي الأطراف السياسية الأخرى، الأمر الذي قد يدفعه إلى سحب البساط من تحت أقدامها والإشراف على تشكيل الحكومة.

انتهت اللقاءات التشاورية التي أجراها الرئيس التونسي قيس سعيّد مع الأحزاب والأطراف السياسية الممثلة في البرلمان الجديد، حول تشكيل الحكومة القادمة، التي تواجه مخاضا عسيرا، بعد رفض عدّة أحزاب الدخول في شراكة مع حركة النهضة.

وفي الوقت الذي تصرّ فيه النهضة على أن تكون الطرف الأساسي المكوّن للحكومة باعتبارها الحزب الفائز في الانتخابات البرلمانية، تبدو هذه الخطوة معقدة، بوجود عزوف سياسي على مشاركتها الحكم، ما جعل الأنظار تتجه إلى الرئيس قيس سعيّد، للقيام بدور إيجابي في تيسير وتسهيل تشكيل الحكومة القادمة.

اقرا ايضا 

وهدان يؤكد أن المجلس حريص علي توطيد التعاون مع الدول الإفريقية

ورغم أن صلاحيات الرئيس قيس سعيّد الذي استلم مهامه رسميا قبل أسبوع، تقف عند تكليف حزب النهضة بتشكيل الحكومة في مرحلة الأولى، والتدخل في مرحلة ثانية لتعيين شخصية أخرى لتشكيلها، إذا ما عجز الحزب في هذه المهمّة، إلا أن مراقبين يتوقعون أن يكون تدخله أكبر من ذلك وأن يكون دوره حاسما في تشكيل الحكومة، خاصّة إذا ما تواصل المأزق الذي تعيشه حركة النهضة ولم تقدم تنازلات ترضي الأطراف السياسية الأخرى، الأمر الذي قد يدفعه إلى سحب البساط من تحت أقدامها والإشراف على تشكيل الحكومة، بدعم من الأحزاب الأخرى.

ويتوقع المحلل السياسي سرحان الشيخاوي في تصريح للعربية.نت، أن يكون لقيس سعيّد دور في اختيار رئيس للحكومة والتوافق على أسماء وزرائها، ارتباطا بما يحظى به الرئيس من شعبية، إضافة إلى ضعف تمثيلية الأحزاب في البرلمان والخوف من إفراز حكومة ضعيفة شعبيا.

وأوضح الشيخاوي، أنه لا يمكن الحديث عن دور قانوني دستوري لرئيس الجمهورية في اختيار رئيس الحكومة والوزراء الذين سيُعينون في تشكيلتها، لأن كل هذه المهمة من صلاحيات الكتلة الأولى في البرلمان، إضافة إلى الكتل والأحزاب التي ستساندها في تشكيل الحزام السياسي الذي سيمنح الثقة في الحكومة، وفي هذا المسار ينحصر دور رئيس الجمهورية في اختيار وزيري الدفاع والخارجية بالتشاور مع رئيس الحكومة.

المشهد البرلماني

ولكن بعيدا عن هذا المعطى القانوني وفي السياق السياسي، أكد الشيخاوي أن قيس سعيّد سيكون له دور جوهري، مشيرا إلى أنّ التشتت الحاصل في المشهد البرلماني وضعف كتلة حركة النهضة عدديا، جعل من الأحزاب تلجأ لرئيس الجمهورية باعتباره شخصية تحظى بشعبية كبرى ومدعوم بزخم شعبي، في حين تسعى النهضة لأن تكون نقاشات اختيار رئيس الحكومة ووزرائها تحت مضلة الرئيس في محاولة لضمان شعبية واسعة للحكومة، بينما يدفع حزب حركة الشعب لتشكيل "حكومة الرئيس".

وتنظر أطراف سياسية، إلى قيس سعيّد كجزء لا يتجزأ من مسار تشكيل الحكومة، باعتباره الشخصية الوحيدة الجامعة التي تقف على مسافة واحدة من كافة الأحزاب، وهي مؤشرات تفتح له الطريق للعب دور متقدمّ في مفاوضات تشكيل الحكومة ومنع تعثرها ووضع لمساتها في اختيار أعضائها.

ويدافع عن هذا الطرح حزب حركة الشعب، حيث أكدّ أمينه العام زهير المغزاوي لـ"العربية.نت"، أنّ حزبه لن يشارك في الحكومة التي ستشكلها حركة النهضة، لضمان عدم تكرار سيناريو الفشل، خاصة بعد الحصيلة الكارثية على جميع المستويات، التي تسبّب فيها حكم النهضة خلال السنوات الماضية، واقترح في المقابل تشكيل حكومة يشرف عليها الرئيس حتى تستفيد البلاد من الثقل والإجماع الشعبي الذي يحظى به، بحصوله على حوالي 3 ملايين صوت خلال الانتخابات الرئاسية، أكثر من مجموع الأصوات التي حصلت عليها كل الأحزاب، وذلك حتى تجد الحكومة القادمة سندا ودعما شعبيا يساعدها على تقديم تصوراتها والقيام بمهامها في ظروف مريحة.

قد يهمك أيضًا:

عريقات يعتبر أنّ الانتخابات هي استحقاق للشعب الفلسطيني

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيون يتوقعون دورًا بارزًا لقيس سعيّد في سحب البساط من تحت أقدام النهضة سياسيون يتوقعون دورًا بارزًا لقيس سعيّد في سحب البساط من تحت أقدام النهضة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:56 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

كفتة الدجاج المشوية

GMT 02:11 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"DFSK" الصينية تطرح السيارة "K01" في السوق المصري

GMT 06:40 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على خطوات تنظيف قماش أرائك "الصالون"

GMT 14:57 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

نيابة الاحتلال تطالب المحكمة بإغلاق باب الرحمة

GMT 17:21 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

أنخيل دي ماريا يُفضّل ميسي على كريستيانو رونالدو

GMT 01:15 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أكثر فنادق لوس أنجلوس رومانسية و جمالاً

GMT 14:03 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

منتخب يد مصر يطير إلي الدنمارك لخوض منافسات كأس العالم

GMT 17:05 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الفيصلي الأردني يدعم صفوفه بحارس مرمى ثالث

GMT 14:19 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول الإنجليزي يعلن تجديد عقد لاعبه جو جوميز

GMT 14:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة الى حزب الله وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 10:15 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أفضل طرق علاج البشرة الشاحبة والمجهدة

GMT 14:59 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

المطران حنا يستقبل وفدًا اعلاميًا اسبانيًا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday