الاستخبارات العسكرية في العراق تكشف عن خطتها التي أوقعت بـالبغدادي
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

ظلت تتعقبه لسنوات قبل أن تحين الفرصة المناسبة والحاسمة لمحاصرته

"الاستخبارات العسكرية" في العراق تكشف عن خطتها التي أوقعت بـ"البغدادي"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الاستخبارات العسكرية" في العراق تكشف عن خطتها التي أوقعت بـ"البغدادي"

الااستخبارات عراقية
بغداد ـ نهال قباني

أكد وكلاء الاستخبارات عراقية، أنهم بقوا يتعقبون زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، لسنوات قبل ان تحين الفرصة المناسبة والحاسمة لمحاصرته، مشيرين إلى أن الفرصة الحاسمة كانت في القاء القبض على أحد اقربائه وهو عديله محمد علي ساجت الزوبعي، الذي التحق بداعش في عام 2015 واصبح احد مرافقي البغدادي الموثوق بهم.

مدير الاستخبارات العسكرية العراقية اللواء سعد العلاق، قال في مقابلة مع محطة CNN الاميركية ان العملية كانت تمثل قمة التكتيك الاستخباري العراقي في تعقب البغدادي بالبحث عن أشخاص مقربين منه.

واضاف العلاق بقوله "كنا نراقب تحركات البغدادي بشكل غير مباشر من خلال عائلته، وباستخدام هذا الاسلوب نوفر جانبا من الكتمان ونعطي البغدادي انطباعا بانه غير ملاحق". وكان الزوبعي قد ساعد البغدادي في تحاشي السلطات عند تنقلاته. وقال ضباط مخابرات عراقيون لمحطة CNN إنه بعد ان تم القاء القبض عليه من قبل العراقيين عند ضواحي بغداد في أيار عام 2019 قدم الزوبعي معلومات جوهرية مهمة.
أقرأ أيضًا:

الاستخبارات العراقية تُحبط عملية انتحارية الاثنين

لقد أرشد قوات أمنية الى نفق في الصحراء القريبة من مدينة القائم المتاخمة للحدود السورية حيث اكتشفوا هناك حاجيات شخصية للبغدادي بالاضافة الى خرائط وملاحظات عن مواقع مكتوبة بخط اليد. وقال وكلاء امنيون أن الزوبعي قد خمن بان زعيم التنظيم قد يكون متواجدا في ادلب بسوريا، مشيرين الى تمكن القوات الامنية العراقية فيما بعد من اختراق شبكة تهريب تابعة للبغدادي في سوريا التي ساعدت بدورها في تعقب حركته.

وكجزء من لقاءاتهم الدورية التي يتم خلالها إيجاز المعلومات قام العراق بمشاركة التحالف الدولي ضد داعش بالمعلومات التي حصل عليها، ومن ثم تولت وكالة المخابرات المركزية الـ CIA ووحدات امنية أميركية اخرى مهمة القبض على البغدادي وذلك بالتنسيق مع القوات الديمقراطية السورية الكردية بشكل رئيس.

 وكان البغدادي قد قتل برفقة طفلين جلبهما معه خلال غارة أميركية نفذت في شهر تشرين الاول عند ضواحي قرية باريشا قرب أدلب في سوريا. وبدت الاخبار التي اشارت الى تواجد البغدادي في ادلب غريبة نوعا ما بالنسبة لكثير من المحللين. حيث ان ادلب تقع تحت سيطرة قوات حياة تحرير الشام وهم مجموعة مسلحين لهم ارتباطات بالقاعدة، وان داعش كان في صراع دائم مع جماعات القاعدة في سوريا، ولم يكن ذلك مكانا محتملا لاختباء البغدادي خصوصا في قرية تبعد ثلاثة اميال فقط عن الحدود التركية.

وقال مدير الاستخبارات العسكرية العلاق، ان اغلب قيادات داعش هربت الى شمالي سوريا ليكونون قريبين من مصادر التمويل. واضاف بان وجود عمليات عسكرية مستمرة حول حوض نهر الفرات عند النقطة الحدودية العراقية السورية أثار خوف البغدادي. ومضى العلاق بقوله "لقد انتقل الى الجانب الغربي ليكون بعيدا عن العمليات العسكرية وساحات القتال". العراق كان يلاحق زعيم التنظيم المراوغ منذ ان اعلن عن نفسه خليفة لدولته المزعومة من على منبر جامع النوري في الموصل في تموز عام 2014. تم ارسال مخبرين الى المدينة وفي مرة واحدة على الاقل تمكن العراقيون من تطويق منطقة كانوا يعتقدون انهم سيوقعون به. ويقول العلاق انه في ذلك الوقت كان البغدادي يغير موقعه اكثر من عشر مرات باليوم. تفاصيل مهمة ملاحقة البغدادي التي اطلق عليها اسم عملية عين الصقر، تم تقييمها مع ضباط استخبارات عراقيين تحدثوا لمحطة CNN. وقالوا ان البغدادي كان في العراق خلال مرحلة ذروة قوة التنظيم قبل ان تبدأ عمليات الجيش العراقي داخل وحول الموصل لتحرير المدينة من المسلحين.

وهرب البغدادي الى سوريا عبر المنطقة التي يسيطر عليها داعش وذلك في آب عام 2017. وقال مسؤولون ان وكلاء أمن عراقيين استمروا بتعقبه وهو يشق طريقه نحو الشمال، سالكين الطريق المؤدية لحوض الفرات باتجاه دير الزور، حيث كان يتواجد هناك في شباط عام 2018. في شباط عام 2018 قال العراق انه احرز تقدما آخر مع القاء القبض على محمد الدليمي، المعروف بكنية أبو ابراهيم. كان أبن مساعد سابق للبغدادي يستخدمه كمراسل. وقال العلاق ان عملية القبض هذه ولدت معلومات استخبارية اكثر عن الزوبعي مرافق البغدادي وكانت خطوة مهمة ادت الى القاء القبض عليه. وقال مسؤولون ان البغدادي ترك مخبأه في دير الزور بعد اعتقال الدليمي. وشارك العراق هذه المعلومات مع قوات التحالف الدولي والقوات الديمقراطية السورية، في تقدم جديد نحو تعقب زعيم التنظيم والايقاع به.

وقال اللواء العلاق إن البغدادي استمر عندها بالتنقل في الصحراء السورية بين منطقة تدمر وحمص لحد شهر آذار من هذا العام قبل ان يتوجه شمالا حيث تمت محاصرته هناك الشهر الماضي وقتل نفسه.

وقد يهمك أيضًا:

الاستخبارات العراقية تعلن عن ضبط 100 قذيفة هاون غربي الأنبار

الاستخبارات العراقية تفكك خلية تضم 200 إرهابى في الأنبار

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاستخبارات العسكرية في العراق تكشف عن خطتها التي أوقعت بـالبغدادي الاستخبارات العسكرية في العراق تكشف عن خطتها التي أوقعت بـالبغدادي



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday