أسامة حمدان يؤكد قطع مفاوضات التهدئة طويلة الأمد مع إسرائيل شوطًا طويلًا
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

"حماس" التقت مبعوث الرباعية السابق توني بلير وأطرافًا أوروبية

أسامة حمدان يؤكد قطع مفاوضات التهدئة طويلة الأمد مع "إسرائيل" شوطًا طويلًا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أسامة حمدان يؤكد قطع مفاوضات التهدئة طويلة الأمد مع "إسرائيل" شوطًا طويلًا

رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل
غزة – محمد حبيب

كشف مسؤول العلاقات الخارجية في حركة "حماس" أسامة حمدان، أن مفاوضات الوصول إلى تهدئة طويل الأمد مع "إسرائيل" قطعت شوطًا طويلًا، وأن الحركة من أجل ذلك التقت مبعوث الرباعية السابق توني بلير، وأطرافا أوروبية؛ لكنه نفى أن تكون مفاوضات صفقة تبادل الأسرى؛ انطلقت.وأكد حمدان في تصريحات صحافية، أنّ الاتصالات الجارية حول الملف تركز على إطلاق عملية الإعمار وفتح المعابر وتطبيق بنود اتفاق القاهرة، مشيرًا إلى أنّ الجهة التي ستوكل لها مهمة إدارة معابر قطاع غزة ما زالت قيد البحث، كاشفا النقاب عن وجود بعض الجهات التي لا تعجبها التحركات وتسعى إلى خلط الأوراق، وهناك خلاف بين حركة "حماس" في غزة وحكومة التوافق الفلسطينية حول إدارة المعابر، فالأخيرة تطلب أن توكل لها المهمة، و"حماس" ترفض استثناء موظفيها من العملية.

ولم يعط إجابة محددة حول آخر ما تم التوصل إليه في تلك المحادثات التي تجرى مع الحركة، حول إبرام التهدئة الطويلة، مضيفًا مثل هكذا تفاوض يصعب تحديد نسب مدة الوصول إلى اتفاق؛ لكن هناك جهد جاد تبذله قيادة الحركة لن يتوقف، وقطعت شوطًا مهمًا.

وكشف عن اتصالات مع "حماس"، أجرتها جهات غربية لعقد لقاءات في دول أوروبية، مبرزًا أنّ النقاش لم يدر حول طبيعة الدولة الأوروبية التي سترعى هذه المحاجثات؛ لكن أهم ما تم الحديث بشأنه المحتوى والمضمون، مردفًا أنّه تم الاتفاق عند ذلك يتم الحديث عن الآليات، وأشار في هذا السياق إلى أنّ "حماس" ستستخدم كل الآليات لتحقيق الهدف المطلوب، وتابع بالقول إن "حماس" اشترطت أن تأخذ محادثات التهدئة مسارها ما لم تكن هذه الجهات تعبر على نحو واضح عن أنّ "الإسرائيلي" يقبل هذه الخطوات.

وفي تفاصيل التهدئة في غزة وعلاقتها في الضفة الغربية، لفت إلى أنّه ينبغي أن تستمر المقاومة على الرغم من أنف المحتل أو من يعارضها، وأي مسعى يبذل لن يقيد المقاومة في الضفة، متهمًا الرئيس محمود عباس بتعطيل كل ما من شأنه أن يخفف حصار غزة، وإدارة الأمور وفق رؤيته؛ مشددًا على أن هذه الجهود لن يكتب لها النجاح.

وألمح إلى أنّ قبول "حماس" بالوساطة الغربية، جاء بسبب توقف الوسيط المصري، فقال إن "حماس" لن تقف في محطات الانتظار، وليست مستعدة لانتظار أحد عندما يتعلق الأمر بمصلحة شعبها، لذلك بدأت التحرك لاستكمال جهود التهدئة، وأوقفت مصر التي توسطت في التهدئة التي أرسيت الصيف الماضي، الحرب على غزة، مساعيها لاستكمال باقي الملفات: الميناء والمطار والأسرى، وذلك بعد شهر واحد من إبرام الاتفاق.

ونوه إلى أنّ حماس لن تخوض في مسألة أرقام وأعداد جنود "إسرائيل" الموجودين في قبضة جناحها العسكري "كتائب القسام، لافتًا إلى أنّ الجانب "الإسرائيلي" أنكر وجود أسرى له في البداية ومن ثم بدأ يتحدث عن أرقام وأعداد محددة، ونبه إلى أنّ الصمت الذي التزمت به الحركة، دفع الاحتلال للبدء في الإقرار بالخسائر البشرية على نحو دقيق، وحتى يكتمل الاعتراف "الإسرائيلي" بعدد الجنود المفقودين فإن الحركة لن تعلق على هذا الجانب.

وكشف عن أطراف دولية جاءت وعرضت وساطتها في هذا الشأن، ودارت معها أحاديث مختلفة، في محاولة من الجانب "الإسرائيلي" لالتذاكي من أجل الحصول على أي معلومة، وجدد مطالب "حماس" أن يسبق الحديث عن صفقة التبادل تقديم إشارة واضحة من "إسرائيل" باحترامها والتزامها باتفاق الصفقة السابقة وإطلاق سراح جميع الأسرى المحررين في "صفقة شاليط" مؤكدًا أنّ مسار البحث في مفاوضات الأسرى منفصل عن اتفاق التهدئة، منوهًا إلى أن الاحتلال يحاول خلط الأوراق.

وزدا أن "القسام" لا يزال يمتلك عددًا من الأوراق لم يفصح عنها، ولن يجرؤ الاحتلال الكشف عنها، نافيا أن تكون هناك أي اتصالات بين الحركة والاحتلال حول قضية الأسرى، مستطردا أنّ ما يردده الإعلام العبري يأتي في إطار المراوغة التي من شأنها أن تعقد الأمور لا أن تحلها.

وكان مسؤولون دوليون قدموا عرضًا لـ"حماس" لإبرام تهدئة طويلة مع "إسرائيل"، تشمل وقف العمليات المسلحة من الطرفين، وفتح المعابر وإنهاء الحصار، وإنشاء ميناء بحري، على أن تمتد هذه التهدئة مدة تصل إلى 15 عامًا، ولإتمام الأمر زار مسؤولون دوليون كبار وسفراء قطاع غزة مرارًا، وأبرزهم وزير الخارجية الألماني الذي قال إن الأفكار تتمحور حول التنمية مقابل الأمن، ويقصد تنمية غزة مقابل أمن "إسرائيل"، وتريد "حماس" من وراء التهدئة إنهاء حصار غزة، والحصول على تعهد دولي للبدء السريع بإعمار المنازل المدمرة خلال الحرب الأخيرة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسامة حمدان يؤكد قطع مفاوضات التهدئة طويلة الأمد مع إسرائيل شوطًا طويلًا أسامة حمدان يؤكد قطع مفاوضات التهدئة طويلة الأمد مع إسرائيل شوطًا طويلًا



GMT 08:56 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

مجلس حقوق الإنسان الدولي بلا رئيس بسبب خلاف على مرشحة

GMT 08:07 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكّد أن مجلس النواب يستعد للمضي في مساءلة ترامب

GMT 07:58 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

انتشار مكثف للجيش الأميركي في واشنطن بعد اقتحام الكونغرس

GMT 07:45 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

ضربة جديدة لفريق ترامب قبيل "الإعلان الحاسم" عن الرئيس
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 09:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من عاطوف ويستولي على شاحنته

GMT 07:16 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ملاسنة حادة بين نانسي بيلوسي ومذيع "سي إن إن" الشهير

GMT 19:16 2020 الإثنين ,04 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 13:20 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 07:58 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

انتشار مكثف للجيش الأميركي في واشنطن بعد اقتحام الكونغرس

GMT 08:37 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 09:56 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

ترامب يبحث بناء منصة خاصة له بعد حذف حسابه على "تويتر"

GMT 13:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 09:16 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على توقّعات خبيرة الأبراج عبير فؤاد للعام الجديد 2021

GMT 00:43 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"حنة ورد" يشارك في مسابقة مهرجان "كليرمون" في فرنسا

GMT 02:38 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

نصائح لتزيين الدرج الداخلي في المنزل بطريقة إبداعية

GMT 05:02 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

لا أقوم بالإغراء وأرفض تجسيد زوجة جمال مبارك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday