شباب قطاع غزة يقيمون حواجز إسرائيلية تضامنًا مع أهالي الضفة الغربية
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

وسط مطالب بتوسيع حملة مقاطعة الشركات التي تخدم الاحتلال

شباب قطاع غزة يقيمون "حواجز إسرائيلية" تضامنًا مع أهالي الضفة الغربية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - شباب قطاع غزة يقيمون "حواجز إسرائيلية" تضامنًا مع أهالي الضفة الغربية

حواجز إسرائيلية
غزة – محمد حبيب

قرَّر عدد من شباب غزة، التضامن مع المواطنين في الضفة الغربية، الثلاثاء عبر إقامة "حواجز إسرائيلية" وسط القطاع الذي انسحبت منه قوات الاحتلال عام 2005، داعين إلى توسيع حملة المقاطعة للشركات الأمنية التي تخدم حواجز الاحتلال في الضفة.

وبيّن عضو حملة "متحركين لأجل فلسطين" محمد أبو سمرة، أنّ إقامة الحاجز لساعات عدة جاء بهدف لفت النظر لانتهاك حرية الحركة والتنقل وتعريف الشباب الفلسطيني في غزة بالواقع المرير الذي يعيشه المواطنون في الضفة.

وعن وضع العلامة التجارية "HD" على هذا الحاجز، أشار أبو سمرة إلى أنّ هذه الشركة تعمل على توفير الأجهزة الالكترونية للاحتلال على الحواجز كما تفتح نقاط بيع في المستوطنات غير الشرعية إلى جانب تصميم الهوية البيرومترية للبحرية الإسرائيلية.

وأضاف "نعمل من خلال الفعالية على جمع توقيعات من الكثير من الفصائل الفلسطينية والمؤسسات وشخصيات اعتبارية والطلاب لنشكل موقفًا واحدًا حول أننا لا نريد التعاطي مع هذه الشركة ونؤثر عليها أخلاقيا حتي ننقل هذا الموقف الجمعي إلى العالم كله ليأخذ دوره في التصدي لهذه الانتهاكات الإسرائيلية ومقاطعة "HD".

واعتبر أبو سمرة أن "لكل منطقة فلسطينية ظروفها مع الحصار فغزة في حصار لا يوجد له مثيل في العالم والضفة من خلال مناطق عازلة وحواجز مغلقة أمام الفلسطينيين"، معتبرا أن "هذا الواقع الذي نعيشه والحاجز الذي نظهره لإسقاط الضوء للعالم على انتهاكات يمارسها الاحتلال وجيشه على الشعب الفلسطيني بأنماط مختلفة.

وقرب جامعة الأزهر في غزة وقف عشرات الشباب من طلاب الجامعة يراقبون العلم الإسرائيلي الذي يرفرف مستغربين في البداية قبل أن يدفعهم الفضول للاقتراب من الحاجز الذي يقف فيه عدد من الشبان يرتدون ملابس جنود الاحتلال وحاول بعضهم تجربة المرور بحاجز إسرائيلي.

وأبرز المتطوع في الحملة، أمجد عويضة "أحببنا أن يرى الناس هنا ما الذي يحدث في حواجز الضفة الغربية من معاناة، شباب وموظفون ومدرسون في الفئات كلها تعبر الحواجز الإسرائيلية وتعاني من الممرات.

وتابع "أنا اليوم مشارك كضابط الحاجز، كيف المعاناة والمعاملات وكيف الاعتقال لأهلنا في الضفة وكيف المعاملة القذرة التي يعامل بها جيش الاحتلال المارين عبره".

ولفت إلى أنه من الضروري إزالة هذه الحواجز التي تحاصر الفلسطينيين في كل مكان ومقاطعة.

واعتبرت شادية التي مرت بالحاجز للتجربة، أنّ "الحواجز الإسرائيلية فرقت التواصل الفلسطيني بين الضفة وغزة والثمانية وأربعين.. مش معقول اكون فلسطينية ولا أستطيع الوصول إلى الجزء الآخر من الوطن".

واختتمت حديثها "كنت صغيرة حين انسحب الاحتلال من غزة ولم أمر بتجربة الحواجز لكن الآن أشعر بتلك المعاناة التي عاشها من هم أكبر مني ويعيشها أهلنا في الضفة بوجود الحواجز،

من حقنا حرية الحركة لكن دولة الاحتلال دولة تنتهك القوانين الدولية والمتعارف عليها خصوصًا الحق الفلسطيني وحرية الحركة والتنقل".

وطالبت الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بشكل أساسي أن تلتفت إلى حق الشعب الفلسطيني في حرية الحركة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شباب قطاع غزة يقيمون حواجز إسرائيلية تضامنًا مع أهالي الضفة الغربية شباب قطاع غزة يقيمون حواجز إسرائيلية تضامنًا مع أهالي الضفة الغربية



GMT 08:56 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

مجلس حقوق الإنسان الدولي بلا رئيس بسبب خلاف على مرشحة

GMT 08:07 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكّد أن مجلس النواب يستعد للمضي في مساءلة ترامب

GMT 07:58 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

انتشار مكثف للجيش الأميركي في واشنطن بعد اقتحام الكونغرس

GMT 07:45 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

ضربة جديدة لفريق ترامب قبيل "الإعلان الحاسم" عن الرئيس
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 15:43 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على طريقة علاج "سرعة القذف" بالأعشاب

GMT 08:40 2016 الأربعاء ,22 حزيران / يونيو

الزعفران من اغلى التوابل

GMT 04:47 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

مناديل التخدير Preboost تعالج سرعة القذف للرجال

GMT 05:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

إعتمد الليونة في التعامل مع الآخرين

GMT 08:12 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة داخل منزل راقي تم تجديده حديثًا في مدينة سان فرانسيسكو
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday