طبول الحرب الأهلية تدق في شمال سورية من جديد بعد عودة خوراسان
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

بعد إدعاء الولايات المتحدة بأن ضرباتها عليه كانت "ناجحة تمامًا"

طبول الحرب الأهلية تدق في شمال سورية من جديد بعد عودة "خوراسان"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - طبول الحرب الأهلية تدق في شمال سورية من جديد بعد عودة "خوراسان"

الحرب في سوريا
دمشق - ميس خليل


تنذر عملية استهداف أو صيد الطيور في أجزاء من شمال سورية، بنشوب موجة جديدة من أعمال العنف القاتلة التي تدق معها طبول حرب أهلية في البلاد، حيث شوهد مقاتلين يتضمنهم تدفق جديد للمتطرفين الأجانب يتجمعون في قواعد عبر محافظتي إدلب وحلب.


ويتعهد هؤلاء المتطرفين بالولاء إلى جناح تنظيم "القاعدة" "خوراسان" الذي تم شل حركتها خلال الضربات الجوية الأميركية ضمن حملتها ضد "داعش".


وأكدت إدارة الرئيس أوباما، فذ ذلك الوقت أنّ الاستهداف جاء بسبب تشكيل هذه المنظمة تهديدًا وشيكًا على الغرب بالرغم من عدم تقديم أي دليل يفسر هذا الإدعاء، ومن ثم استقر مسؤولون أميركيون على أنّ "خوراسان" لم يكن في سورية للمشاركة في الحرب، وإنما لتجنيد المواطنين الأجانب وتدريبهم لتنفيذ اعتداءات في بلادهم.


وأوضح مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" لوسائل الإعلام وقتها، أي في أيلول/سبتمبر من العام الماضي، أنّ الضربات الجوية الثمانية كانت " ناجحة للغاية "؛ إلا أنّه تبين في وقت لاحق أنّ أحد أبرز القياديين في "خوراسان" الكويتي محسن الفضلي (35 عامًا)، ومجموعة من كبار صانعي القنابل الذين كانوا ضمن الأهداف الرئيسة؛ تمكنوا من الهرب، وأن الضحية الوحيدة رفيعة المستوي التي تم استهدافها كانت للقائد التركي لفريق القنص أبو يوسف التركي، بينما أصيب خبير المتفجرات الفرنسي دايفيد دروجن؛ ولكنه تعافي من إصابته منذ ذلك الحين وفقًا لمصادر مطلعة.


وتتورط "خوراسان" الآن في أحداث العنف الجارية في سورية بين الجماعات المختلفة وبعضها، فضلًا عن تلك التي ينفذها النظام، وقتل نائب قيادي "خوراسان" عادل بن وهبي الحربي، من المملكة العربية السعودية، الأسبوع الماضي خلال اشتباكات وقعت مع ميليشيات ثانية، على الرغم من ذلك تبقى الظروف التي أدت لوفاته غير واضحة.


وأبرز المقاتل السابق لدى "جبهة النصرة" عبد الحميد أبو إياد، أنّ الناس لم تكن تعرف أشياءً كثيرة عن "خوراسان"؛ ولكن هذه الجماعة اكتسبت مكانه فيما بعد، مضيفًا "ما كان يقوله الأميركان عن استهدافهم خبير المفرقعات الخطير جدًا، لم يكن صحيحًا، فبعد ذلك وجدنا أنهم فشلوا في قتلهم باستثناء استهدافهم القناص التركي الماهر.


وكان ذهب فريق من الأجانب يضم أفغانيين وباكستانيين وعراقيين إلي سورية خلال الثلاثة أشهر الماضية وفقًا للناشطون الذين راقبوا حركة الأجانب وازديادها، فيما جاء يمنيين ولكنهم رحلوا من أجل المشاركة في الصراع الطائفي الدائر والمحتدم في بلادهم بين كل من السنيين والشيعة، كما شوهد مقاتلون حول بلدة عتمي شمال محافظة إدلب وآخرون في مجموعات صغيرة منتشرين عبر محافظة حلب.


ونوّه أبو إياد، إلى أنّ "داعش" عملت على تقطيع أشجار بلوط يقدر عمرها بمائة وخمسين عامًا التي كانت ذات قيمة كبيرة في تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2013، بعد اتهام سكان مدينة عتمي بتعظيمهم الأشجار وتقديسها بدلًا من تعظيمهم لربهم؛ إلا أنّ "داعش" سيطرت على هذه البلدة من طرف ميليشيات ثانية مسلحة يطلقون على أنفسهم "خوراسان".


ولفت إلى أنّ الجماعة التي تعرف بـ"خوراسان" المكونة من بضعة أشخاص، في انتظار أمر بالبدء بصيد الطيور، ويبدو أنّ عمليات القتل ستبدأ بعد ذلك؛ ولكن لا نعرف ما إذا كانوا يعنون بذلك أشخاص مدنيين أم ضباطًا من الجيش السوري الحر أم ماذا؟، فنحن نأمل أن يهاجموا "داعش" ولكننا نعتقد بأنهم سيهاجمون أناسًا آخرين ممن هم في صفنا".


وتتحول هذه الجماعات غالبًا، بعد ذلك إلى محاولة للسيطرة على الوضع بعد رؤية الانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد، إلى اقتتال فيما بين ميليشيات مسلحة وجماعات متطرفة، فبدأت مجموعة من الناشطين خلال الأسابيع الأخيرة بإعادة تأكيد نفسها بعد قتل العشرات من دعاة المجتمع المدني وخطف بعضهم من قبل متطرفين، وفي ذلك يقول أحد الناشطين، أنه "من المهم جدًا أن نظل نتحدث عن قيم الثورة، الديمقراطية، المساواة والوحدة للمواطنين السوريين".
 
 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبول الحرب الأهلية تدق في شمال سورية من جديد بعد عودة خوراسان طبول الحرب الأهلية تدق في شمال سورية من جديد بعد عودة خوراسان



GMT 08:56 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

مجلس حقوق الإنسان الدولي بلا رئيس بسبب خلاف على مرشحة

GMT 08:07 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكّد أن مجلس النواب يستعد للمضي في مساءلة ترامب

GMT 07:58 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

انتشار مكثف للجيش الأميركي في واشنطن بعد اقتحام الكونغرس

GMT 07:45 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

ضربة جديدة لفريق ترامب قبيل "الإعلان الحاسم" عن الرئيس
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

10 أسباب ستجعلك تقرر زيارة الشارقة في الإمارات

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 00:06 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يؤكد بإمكاني أنا أيضا أن أعلن عن فوزي بالرئاسة

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 10:34 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 09:57 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

108 مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وينفذون جولات استفزازية

GMT 14:53 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أسطورة النصر السعودي ماجد عبدلله يرغب في شراء العالمي

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 05:47 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

فوضي كوندليزا رايس طعم ابتلعته شعوبنا لتفتيت وحدتها

GMT 11:43 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ما هي «خطوط الدفاع» عــن العهد والحكومة؟!
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday