محمد فهمي يؤكد على مواصلة النضال لإعطاء الإعلاميين حقوقهم
آخر تحديث GMT 21:05:43
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

بعد حصوله على عفو رئاسي من قضية "صحافيي الجزيرة"

محمد فهمي يؤكد على مواصلة النضال لإعطاء الإعلاميين حقوقهم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - محمد فهمي يؤكد على مواصلة النضال لإعطاء الإعلاميين حقوقهم

الصحافي محمد فهمي
القاهرة - سعيد فرماوي

حصل الصحافيان محمد فهمي وباهر محمد على عفو من قبل الرئيس المصري، في تحول غير متوقع للأحداث بعد قضاء 20 شهرًا في السجن وحملة عالمية طويلة لإطلاق سراحهم.

واعتقل الصحافيان اللذان عملا لدى قناة "الجزيرة" مع زميلهم بيتر غريستي، في كانون الأول / ديسمبر عام 2013 بتهمة بث أخبار كاذبة.

وانتقدت محاكمة الصحافيين الثلاثة على نطاق واسع ووصفتها جماعات حقوق الإنسان والمراقبون الدوليون بـ "تمثيلية سياسية"، وحُكم على الصحافيين الثلاثة بالسجن لفترة تتراوح بين سبعة إلى عشرة أعوام في حزيران / يونيو عام 2014، واستمر الضغط الدولي من قبل منظمات حقوق الإنسان وشخصيات دولية رفيعة، وأطلقت حملة على وسائل الإعلام الاجتماعي تنادي بإطلاق سراحهم.

محمد فهمي يؤكد على مواصلة النضال لإعطاء الإعلاميين حقوقهم

وتم ترحيل غريستي في شباط / فبراير 2015 باعتباره مواطنًا أستراليًا إلى وطنه، بينما واجه فهمي وباهر إعادة المحاكمة، وحُكم عليهما مرة أخرى بالسجن لمدة ثلاثة أعوام، وبعدها ببضعة أسابيع فاجأ الرئيس السيسي العالم بالعفو عنهما.

وتحدث محمد فهمي بعد الإفراج عنه بشهر إلى "أفريكان أرغيومينتس"، عن تجربته في السجن وشعوره بالإحباط من قناة "الجزيرة"، كما تحدث عن اعتقاده في الاتجاه الذي ينبغي أن ينتبه إليه العالم.

وأفاد فهمي، حول الفترة التي قضاها في السجن: "كان علي الحفاظ على التوازن بين الحالة البدنية والصحة النفسية والروحية، ولذلك كنت أمارس بعض التمرينات عندما أستطيع حتى وإن كنت في زنزانتي، وفي البداية لم يكن لدي أي مواد للقراءة فكان الأمر صعبًا كي أظل مشغولًا، وبدأت بعدها أنا وباهر نجري برنامجًا إذاعيًا وهميًا، ولم يكن ذلك مسموحًا خارج الزنزانة إلا أنه كان هناك نافذة صغيرة في الباب تطل على الممر، كنت أستطيع من خلالها رؤية وجه السجين فقط، ومن خلالها استطعنا التواصل لفظيًا، وفي وقت معين من الليل كنا نطلب من كل سجين أن يتجه نحو باب الزنزانة وكنا نقول والآن نبدأ برنامج الجزيرة الإذاعي، وسوف نبدأ بالسيد فلان الذي سيلقي علينا بعض الأشعار، واتخذنا هذا البرنامج الهزلي بشكل جاد كما لو كنا في العمل بالفعل".

محمد فهمي يؤكد على مواصلة النضال لإعطاء الإعلاميين حقوقهم

وأضاف: "لم أكن أعتقد أنها ستكون فترة طويلة بهذا الشكل، عندما اعتقلنا قاموا بالتحقيق معنا وأرسلنا إلى سجن العقرب، وهو سجن على قدر عال من التأمين من أجل المتطرفين، ولم أستطع أن أصدق المكان الذي أصبحنا فيه، منذ دقيقة كنا في فندق الماريوت فئة الخمس نجوم، وفي الدقيقة التالية كنا مع محمد الظواهري شقيق أيمن الظواهري رئيس تنظيم القاعدة، كنا مع المتطرفين الذين عادوا لتوهم من القتال مع داعش في سورية لإسقاط النظام المصري أو ربما الإحاطة بأعضاء جماعة الإخوان المسلمين".

وتابع: "كنت أعتقد أنه مجرد كابوس سينتهي غدا ولكن بعد ثلاثة أسابيع عندما أحيلت القضية إلى المحاكمة أدركت أننا نواجه ورطة عميقة للغاية باتهامات مروعة مثل التآمر مع جماعة الإخوان المسلمين وتمويلها وتزويدها بالمعدات، واختلاق الأخبار لخدمة أجندتهم وتشويه سمعة مصر والعمل دون تراخيص سليمة، إنها حقًا أمر مخيف".

وكشف عن لحظات الإحباط التي واجهته، بقوله: "عندما حكم علينا بالسجن سبعة أعوام في المحاكمة الأولى وكنت أتوقع أن يتم تبرئتنا، كتبت خطابًا احتفاليًا وطلبت من زوجتي إرساله بعد الإعلان عن الحكم، وإذا شاهدت الفيديو لحظة إعلان الحكم اتجه نحوي سبعة من رجال الشرطة لإخراجي من القفص وكنت أتشبث بالقضبان، لم أستطع أن أصدق الحكم حتى وأنا أتحدث عنه الآن".

محمد فهمي يؤكد على مواصلة النضال لإعطاء الإعلاميين حقوقهم

وأردف: "في اليوم التالي كان علينا تغيير ملابسنا من الأبيض إلى الأزرق وهي الملابس المخصصة للسجناء المدانين، وعندما فتحت الجريدة شاهدت صورًا لعائلتي وهم يبكون، وكانت هذه من لحظات إحباطي، وكانت بالمثل لدى الجميع، إذا نظرنا للتاريخ المصري وعلمنا اتجاه الأحكام فإنه من النادر أن يحصل من حُكم عليهم على عفو".

وعن سبب حصوله على العف، ذكر فهمي: "أعتقد أن ذلك كان نتيجة حملة عالمية غير مسبوقة، عائلتي وزوجتي لم يوقفوا عن الضغط، كما أن المحامين لم يعملوا فقط في المحكمة لكنهم كانوا يعملون أيضًا خلف الأبواب المغلقة، وأخيرًا وصول الدبلوماسيين من جميع أنحاء العالم من أجلنا".

واستطرد: "أظن أن الرئيس المصري أراد الحد من الأضرار ووضع حدًا لهذا الصداع كله، وخصوصًا أنه يريد تحسين صورة مصر قبل الذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول / سبتمبر".

وحول الحملة التي طالب بالإفراج عنهم واستمرارها بعد الإفراج عن بيتر غريست، قال: "كانت حملة قوية، وواصلت قناة الجزيرة غرورها من خلال عدم ممارسة أي ضغط ونحن معتقلون في الواقع، مارست الحملة الضغط والحشد في جميع أنحاء العالم وأنفقوا الملايين من الدولارات على عقد المؤتمرات في لندن ولوس أنجلوس، كما أقاموا إعلانات على صفحة كاملة في نيويورك، ولكن كان ينبغي عليهم أن يدركوا أن الحكومة المصرية تكون حساسة للغاية عندما يخبرها شخص ما بما يجب القيام به".

وأضاف: "لعبت المحامية آمال كلوني دورًا في الضغط على السفراء المصريين في الخارج، مشيرة إلى أنني كنت أحتج ضد جماعة الإخوان المسلمين، ولم أكن أعتمد على قناة الجزيرة على الإطلاق، كما توقفت عن التواصل معهم، وكنت غاضبًا منهم".

وتابع: "أتجه الآن إلى تسليط الضوء والدفاع عن الصحافيين السجناء في جميع أنحاء العالم، هناك أكثر من 200 صحافي وراء القضبان كما لقي 65 منهم حتفهم هذا العام فقط، زارني الصحافي ستيفن سوتلوف في القاهرة قبل أن يتجه إلى سورية وسألني عن السترة الواقية من الرصاص، وعندما رأيت ستيفين يقتل على يد تنظيم داعش وأنا في السجن مع إطلاق صراح العديد من أصدقائي قررت إنشاء مؤسسة فهمي".

وواصل حديثه: "يواجه المصور المصري محمود أبو زيد الملقب بشوكان السجن لمدة عامين، إنه واحد ممن أدعمهم،، وندعم أيضًا ووبشيت تايي من أثيوبيا، وننشر خطاباته التي يكتبها من السجن على موقعنا، وتحدثت مع زوجته وسوف نكافح من أجله، ويخضع الصحافي جوسان ريزاين للسجن في إيران، كما حُكم على الشاعر محمد العجمي في قطر بالسجن لمدة 15 عامًا بسبب كتابته قصيدة عن ثورات الربيع العربي، وحُكم على رائف بدوي في المملكة العربية السعودية بألف جلدة والسجن لمدة عشرة أعوام بسبب قول رأيه بشأن رجال الدين المسلمين، ولا يزال هناك أمثلة عديدة".

واستطرد: "رسالتي لمن وقعوا عرائض احتجاج لإطلاق سراحي ويعتقدون أن الحملة انتهت، هي أن زملائي الذين حكم عليها غيابيًا لم يحصلوا على عفو رئاسي بعد، علينا أن نستمر في الدعوة للعفو عنهم، وثانيًا يجب علي إظهار أخطاء قناة الجزيرة كوسيلة للتعبير عن امتنناني لجميع من قاموا بحملات من أجلي، علينا أن ندرك أن حرية التعبير ليست مجرد موافقة الحكومات على احترام حقنا في التعبير بحرية وأمان لكنها أيضًا ترتبط بمراعاة سلامة الصحافيين عند العمل في أي موضوع، مع مواصلة العمل بشفافية تجاه مهنتنا التي تمثل السلطة الرابعة".

واستجابت قناة "الجزيرة" لمطالبات فهمي السابقة في شباط / فبراير، وذكر المتحدث الرسمي للقناة في بيان: "نريد إخراج الصحافيين من السجن، وسيتولى أمرهم فريق قانوني من الدرجة الأولى، ونحن تصرفنا بأفضل طريقة ممكنة وفقا للمعلومات والمشورة المتاحة".

وأضاف البيان: "تعرضت قناة "لجزيرة إلى حملة تخويف شرسة في مصر باعتبارها القناة العربية الأكثر مشاهدة في منطقة الشرق الأوسط، والشبكة العربية الوحيدة التي تبث كل جوانب الموضوع في مصر، وبالطبع يمكن التدقيق في استجابتنا لهذه الظروف الصعبة ولكن ينبغي أن لا نغفل عن حقيقة أن مسؤولية سجن الصحافيين تقع على عاتق السجانين".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد فهمي يؤكد على مواصلة النضال لإعطاء الإعلاميين حقوقهم محمد فهمي يؤكد على مواصلة النضال لإعطاء الإعلاميين حقوقهم



 فلسطين اليوم -

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 01:44 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

نصب خيمة استيطانية في منطقة السيميا في السموع

GMT 12:09 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة مسؤول أجهزة أمن "حماس" بتفجير في مركبته وسط غزة

GMT 11:55 2014 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

إصطياد أنثى حبار ضخم في نيوزيلندا

GMT 11:59 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

"موستانج جي تي" عالية الأداء لا تقبل المساومة

GMT 00:58 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

حسين يعرب عن حزنه من السخرية التي تعرض لها

GMT 14:29 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

غموض موقف فيدال مدافع برشلونة من عرض روما

GMT 00:10 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أنواع مستحضرات التجميل في عام 2018

GMT 13:34 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

تصاعد جرائم المستوطنين ومخططات البناء في الضفة والقدس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday