روسيا اليوم تنجح في التأثير على الشعوب من خلال التلفزيون
آخر تحديث GMT 20:49:12
 فلسطين اليوم -
التحالف يعلن اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه حرض والظهران ويطلق إنذارا مبكرا في الرياض هدم أكثر من 70 منزلا ومسجد في قرية الضحية بالنقب وتشريد 80 عائلة فلسطينية حماس تؤكد أن الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني وتدعو إلى استراتيجية وطنية تنهي التفرد والإقصاء سموتريتش يطالب نتنياهو وكاتس بتجاهل قرار المحكمة العليا بشأن عودة مهجري مخيمات شمال الضفة تحذيرات من استهداف جديد للمنظومة الصحية في غزة وسط تصاعد الادعاءات الإسرائيلية ضد المستشفيات مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية
أخر الأخبار

برغم وجود طفرة في وسائل التواصل الاجتماعي

"روسيا اليوم" تنجح في التأثير على الشعوب من خلال التلفزيون

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "روسيا اليوم" تنجح في التأثير على الشعوب من خلال التلفزيون

قناة "روسيا اليوم"
موسكو ـ فلسطين اليوم

بين 28 مليون يورو موازنة قناة "روسيا اليوم"، سنة 2005 و280 مليون يورو عام 2017، صفر ثمين جداً ينتزع الاعتراف بأن الشبكة التلفزيونية الروسية العالمية الناطقة بأكثر من لغة، لم ترضخ لما يقال عن انتهاء عصر التلفزيون التقليدي، ما يجعلها نجمة العام التلفزيوني بامتياز... وإن أُلصقت بها صفة "الأخبار الكاذبة".

عام أعاد إلى التلفزيون دوراً ظن كُثُر أنه ولّى إلى غير رجعة، مع هجوم الشبكة العنكبوتية وطفرة وسائل التواصل الاجتماعي، فمنذ زمن، لم يعد يخطر في بال أحد أن باستطاعة التلفزيون، أن يعود إلى لعبته القديمة كآلة دعائية للتلاعب بالسياسات الدولية، لكن "روسيا اليوم" فعلتها وأعادت إلى الواجهة صراعات ظننا، لوهلة أنها آلت إلى النسيان، فكانت اتهامات الخصوم لها بالتدخل في الشؤون الداخلية، في أكثر من دولة عملاقة لقلب المعادلات السياسية، من هنا لا يعود غريباً أن يضخ الكرملين، الشبكة بكل هذه الأموال في وقت خُفضت غالبية النفقات الحكومية الأخرى.

ويقيناً إنه بين مقال «بلومبرغ بيزنسوويك» الذي سلط الضوء مطلع العام على الآلة الإعلامية الروسية التي تسير «في اتجاه مضاعفة نفوذها العالمي في الغرب للتأثير في السياسات الدولية»، وإطلاق قناة «روسيا اليوم- فرنسا» قبل أيام قليلة من وداع السنة، شهدت الـ2017 كثيراً من المعارك على جبهة العلاقات الروسية- الغربية، فكانت «روسيا اليوم» مسرحاً للصراعات التي احتدمت بعد اتهام موسكو بالتأثير في مسار الديموقراطية الأميركية عبر التضليل وضخّ البروباغندا والأخبار الكاذبة خلال الانتـــخابات الرئاسية التي فاز فيها دونالد ترامب. ولم يكن غريباً أن تعتبر وكالات استخبارات أميركية أن القناة التي تبث برامجها من الولايات المتحدة بمثابة «الآلة الدعائية الحكومية لروسيا»، وأنها ساهمت في حملة الكرملين للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية العام الماضي لمصلحة ترامب.

وكما في الولايات المتحدة، كذلك في فرنسا، وُجهت اتهامات للشبكة التلفزيونية الروسية بأنها لم تكن في منأى عن الانتخابات الرئاسية، بل أن الرئيس إيمانويل ماكرون نفسه اتهمها صراحة بنشر معلومات مضللة عنه خلال الانتخابات، واستقبل قرار إطلاق القناة أخيراً في بلاده بكثير من الحذر ولم تكتف اليد الروسية الإعلامية بهذا الحد، بل هناك اتهامات بامتدادها إلى الانتخابات الألمانية، في محاولات للتأثير في الخيارات السياسية للمهاجرين الروس الذين وفدوا من الاتحاد السوفياتي سابقاً ليستقروا في ألمانيا بعد إثارة مخاوفهم حول توافد المهاجرين إلى أوروبا.

«بروباغندا جديرة بالحقبة السوفياتية»، كتبت «بلومبرغ» في معرض الحديث عن اليد الروسية التي تمتد على الانتخابات الغربية من خلال وسائط عدة، أبرزها الشاشة الصغيرة، ما استدعى تحرك السلطات الأميركية التي فرضت على «روسيا اليوم» أن تسجل رخصتها كوكيل أجنبي غير عابئة بما يمكن أن يقال عن مخالفة مبادئ الديموقراطية وحرية التعبير، خصوصاً حين تحدد «الأخبار الكاذبة» مصير أكبر قوة عظمى في العالم.

«الأخبار الكاذبة» شكّلت أيضاً محور المعركة بين ترامب وشبكة «سي أن أن» التلفزيونية، إلى درجة أن حرب التغريدات عادت واشتعلت بين الرئيس الأميركي وشبكة الأخبار الأميركية على شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر»، بعد نشر ترامب قبل شهر تقريباً تغريدة هاجم فيها «سي أن أن»، قائلاً إنها «تعدّ مصدراً مهماً للأخبار الكاذبة وتعطي صورة سيئة عن الولايات المتحدة للعالم»، فكان جواب «سي أن أن»: «عملنا ليس تقديم الولايات المتحدة للعالم، إنه عملك، مهمتنا هي تقديم الأخبار». وهنا بالذات بيت القصيد، فلا عجب أن ينعكس الجنون الذي يعيشه العالم على المنصات الإعلامية، وتحديداً على شاشة التلفزيون، فتنتعش «البروباغندا» على حساب «الخبر». ولنا في بلادنا أمثلة لا تعد ولا تحصى، خصوصاً في زمن «داعش» وأخواته حيث وقع الخطاب الإعلامي في قبضة لغة خشبية، أرجعتنا في الذاكرة إلى حقبة سابقة، لا تعير وزناً إلا للأجندات السياسية الضيقة.

وبالتالي، لم تعد نشرات الأخبار مادة للأخبار بل باتت مادة لكل أنواع السموم والتلفيق والأخبار الكاذبة. ولا عجب أن تتداول الشاشات أخباراً متناقضة، كل شاشة بحسب أهوائها وأيديولوجيتها وميولها السياسية. فما نشرته، مثلاً، هذه الشاشة من أفلام مصورة لـ «أسرى من مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي بعدما وقعوا في يد قوات سورية الديموقراطية بعد تحرير الرقة»، ليس على شاشة مناوئة إلا «مسرحية فاشلة عن بطولات وهمية للأكراد». وعلى هذا المنوال، وأكثر، برزت الاصطفافات السياسية، بحيث لا يعود هناك غرابة في أن يلجأ المشاهد إلى القناة التي تثير غرائزه، نابذاً كل ما عداها. أما الحديث عن مشاهد محايد فشبيه بالحديث عن جمهورية أفلاطون.

تُرى، هل من خوف بعد على مستقبل التلفزيون؟

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا اليوم تنجح في التأثير على الشعوب من خلال التلفزيون روسيا اليوم تنجح في التأثير على الشعوب من خلال التلفزيون



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 07:20 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر
 فلسطين اليوم - الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر

GMT 04:37 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 04:44 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 00:10 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

ما هي الطرق لجعل الطفل ناجحًا دراسيًا؟

GMT 07:31 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

عبد القادر يؤكد انتعاش المناخ المصرفي في السودان

GMT 00:39 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

ميني تكشف النقاب عن الموديل الجديد من أيقونتها JCW الكابريو

GMT 19:14 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

كارتيرون يشعر بالظلم بعد إقالته من تدريب "الأهلي "

GMT 03:06 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

دبي تحتضن أكبر معرض للكتاب في العالم

GMT 13:31 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل لاعب شاب في مونديال روسيا يهزم أساطير الديك الفرنسي

GMT 13:18 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

دياز يؤكد أن تركيزهم منصب في الفوز على العين

GMT 17:00 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

النجم أوباميانغ يستبعد فكرة في التعاقد مع ريال مدريد

GMT 17:27 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

محكمة العدل الاوروبية تعتبر اوبر "خدمة نقل"

GMT 05:15 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد بن سلطان يفتتح منتدى المياه العربي الرابع

GMT 15:08 2014 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس بلدية جنين يطالب بتدشين مشروع لتصريف مياه الأمطار

GMT 03:13 2015 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

نضال الشافعي يصور مسلسل "شطرنج" في الشيخ زايد

GMT 21:35 2014 السبت ,20 أيلول / سبتمبر

مهرجان خيري في البحرين لدعم مستشفيات قطاع غزة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday