السلطات القطرية تغلق مركز الدوحة لحرية التعبير
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

لم يحقق الغاية المرجوّة منه رغم تجنيد الصحافيين

السلطات القطرية تغلق مركز "الدوحة لحرية التعبير"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - السلطات القطرية تغلق مركز "الدوحة لحرية التعبير"

مركز "الدوحة لحرية التعبير"
الدوحة - فلسطين اليوم

بعد عشر سنوات من افتتاحه، أخيراً، أغلقت السلطات القطرية مركزها "الدوحة لحرية التعبير"، الذي كان يتهم من العاملين فيه بأنه ممنوع من حرية التعبير، حيث أعلن المركز توقف جميع نشاطاته بصورة مفاجئة، وألغى روابطه وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، معلنا إغلاقه، دون إبداء الأسباب.

إقرأ أيضــــا:  

الإعلامية الكويتية مي العيدان تكشف عن أصوالها غير العربية

وكان المركز، قد أسسته الحكومة القطرية في عام 2008، وتعاقب على إدارته ثلاث شخصيات غربية، أيضا خرجوا نتيجة خلافات. أولهم الفرنسي روبير مينار، الذي تم تعيينه في يونيو 2009، وهو أيضاً مؤسس منظمة "مراسلون بلا حدود"، حيث أوضح عن خلافه مع الدوحة في بيان قال فيه، "لم تعد لنا الحرية ولا سبل العمل". واتهم المركز بأنه مجرد مكتب للدعاية الإعلامية القطرية ومهاجمة خصومها. تلاه يان كولن عُرف وطرد بعد توجيهه نقدا لاذعا للحكومة حيال منع الصحافة القطرية من نقد الموضوعات الداخلية، وكان الحكم على شاعر قطري بالسجن مدى الحياة بسبب قصيدة القشة التي دفعت بعدد منهم آنذاك للاستقالة أيضاً. وتم تكليف رئيس مجلس إدارة قناة الجزيرة بإدارة المركز الذي مر بخلافات داخلية نتيجة محاولات الحكومة تسييس نشاطاته ضد خصومها لصالح حلفائها الإخوان المسلمين وتركيا.

 

الغاية المرجوّة.. وتجنيد صحافيين

ويأتي إغلاق المركز بهذه الطريقة دون توضيح الأسباب من قبل مديره أو القائمين عليه في بيان رسمي كما هو متعارف عليه في مثل هذه الأوضاع، مناقضاً لأهمية المركز التي روجت لها السلطات القطرية منذ إطلاقه في أكتوبر (تشرين الأول) 2008، بأنه "المركز الدولي الأول من نوعه الذي يتأسس في دولة غير غربية، ويعمل لخدمة حرية الصحافة والتعبير في قطر والشرق الأوسط والعالم".

ويبدو أن المركز لم يحقق الغاية المرجوّة منه ولم يترك التأثير المطلوب، رغم تجنيد صحافيين للعمل فيه من دول عربية وأجنبية متعددة، فأضحى بالنسبة للسلطات مضيعة للمال والجهد والوقت، خصوصاً أنه بعد فترة قصيرة على تأسيسه بدأت المشكلات تتفاقم بين مؤسسيه والمسؤولين القطريين الذين "لم يقبلوا يوماً بمركز مستقل له الحرية في التعبير عن مواقفه بعيداً عن أي اعتبارات سياسية"، وفق ما ذكر المتطرف اليميني الفرنسي روبير مينار، أول مدير له.

وذكر مينار، وهو أيضاً مؤسس منظمة "مراسلون بلا حدود"، في بيان أصدره، أن "المركز يختنق، لم تعد لنا الحرية ولا سبل العمل"، مضيفاً أنه غادر المنظمة مع فريقه.

وكشف مينار بعد مغادرة المركز، سلوك المسؤولين القطريين المشرفين في الخفاء عليه، وفي مقدمتهم رئيس مجلس إدارة المركز، الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، قائلاً مينار: "هؤلاء الناس لم يقبلوا يوماً فكرة الاستقلالية وحرية الكلام، لم يتوقفوا عن وضع العراقيل أمامنا، وبذلك كانوا يخالفون الالتزامات المقطوعة".

وفي 2013 أنهت السلطات القطرية وبشكل مفاجئ أيضاً مهام مدير المركز الهولندي يان كولن، الذي خلف مينار في 2011، دون ذكر الأسباب، لكن كولن عُرف قبل طرده بتوجيه نقد لاذع للصحافة القطرية أغضبت العديدين في الدوحة، حيث يرى متابعون، أن الدوحة تريد اليوم التركيز على حرب واحدةٍ عبر قناة "الجزيرة" الواجهة الإعلامية الرئيسية، وتحتاج الدوحة اليوم إلى منع التشتت وتعمل على إعادة "الجزيرة" التي تكلفها الكثير مالياً ومعنوياً، إلى دائرة الضوء من جديد، بعد تراجع تأثيرها وأعداد متابعيها في الدول العربية.

قد يهمـــك أيضــــا: 

عاصفة التغييرات الإعلامية تضرب "تلفزيون المستقبل" في لبنان

نائلة عمارة تحذّر من "الأسلوب المسموم" في تغطية أحداث الجزائر

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطات القطرية تغلق مركز الدوحة لحرية التعبير السلطات القطرية تغلق مركز الدوحة لحرية التعبير



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday