مذيع يمني يروي تفاصيل مقتل شقيقه على يد ميليشيات الحوثيين
آخر تحديث GMT 22:41:56
 فلسطين اليوم -
مقتل 5 وإصابة 16 في هجوم صاروخي للحوثيين استهدف قصر معاشيق الرئاسي في عدن الـFBI وشرطة الكابيتول يحققان في عشرات الرسائل المشبوهة المرسلة إلى مكاتب الكونغرس الأميركي إصابة رجل بجروح طفيفة في محاولة دهس عند تقاطع عترت شمالي الضفة الغربية التحالف يعلن اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه حرض والظهران ويطلق إنذارا مبكرا في الرياض هدم أكثر من 70 منزلا ومسجد في قرية الضحية بالنقب وتشريد 80 عائلة فلسطينية حماس تؤكد أن الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني وتدعو إلى استراتيجية وطنية تنهي التفرد والإقصاء سموتريتش يطالب نتنياهو وكاتس بتجاهل قرار المحكمة العليا بشأن عودة مهجري مخيمات شمال الضفة تحذيرات من استهداف جديد للمنظومة الصحية في غزة وسط تصاعد الادعاءات الإسرائيلية ضد المستشفيات مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد
أخر الأخبار

أثناء قصف الجماعات المتطرفة مدينة صنعاء

مذيع يمني يروي تفاصيل مقتل شقيقه على يد ميليشيات الحوثيين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مذيع يمني يروي تفاصيل مقتل شقيقه على يد ميليشيات الحوثيين

المذيع اليمني، محمد الضبياني
صنعاء - عبد الغني يحيى

شغل المذيع اليمني، محمد الضبياني، منذ أن بثت قناة سهيل اليمنية فيديو له يتلي خبر مقتل أخيه، وسائل التواصل الاجتماعي ، فإن محمد البالغ من العمر 32 عامًا ، الذي اضطر إلى مغادرة اليمن هربًا من ميليشيات الحوثي وهي تقتحم بكل وحشية العاصمة  صنعاء، لم يكن يعلم أن يد الغدر والخيانة ستمتد إلى أقرب الناس إليه، وهما أخواه اللذان ما جفت دمعات الفراق عليهما منذ آخر لقاء معهما.

وفي لقاء مع محمد الضبياني إثر مقتل أخيه الذي قضى "مختطفًا" على يد ميليشيات الحوثي، فكان هذا الحوار:
س: كيف تلقيتم الخبر، وكيف تأكدت عائلتك من مقتل أخيك؟
- نزل الخبر كالصاعقة بالنسبة لي ولأسرتي ووالدتي ووالدي وإخواني وزوجة أخي أمين ، ومشاعر مختلطة بالقهر والألم والحسرة، لاسيما أن أخي كان مدنيًا وخطف من مقر عمله، ولم يكن ذنبه سوى أن أخاه صحافي يناهض الميليشيات، وأخوه قتل في وقت سابق وهو يدافع عن اليمن من عدوان الحوثي، ولكن في المقابل هناك إحساس بالفخر، لأنه سقط قتيلًا.
وتابع محمد "قبل بث الخبر، تواردت الأنباء عن قصف الشرطة العسكرية، ثم كان الخوف الأكبر من أن يكون أمين ورفاقه المختطفون قد تعرضوا للقصف، كان أهلي وأقاربي يهيمون في مستشفيات صنعاء لعلهم يعثرون على أثر يؤكد لهم أن أمين جريح أو ناجٍ، غير أن الميليشيات عمدت إلى تضليلهم، ولم تكشف عن خبر مقتله إلا عقب صلاة الجمعة، حينها اتصلت بأخي لأعرف آخر الأخبار، فإذا به يجهش بالبكاء، ويقول لي فقدنا أمين ، وإذ مشاعر الأخوة لا بد أن تنهار مهما كان الموقف الذي سطره أمين عظيمًا ومشرفًا".
س: ما هي المشاعر التي أحسست بها وأنت تقرأ وللمرة الثانية خبر مقتل أخيك المعتقل لدى ميليشيات الحوثيين؟
- حاولت وأنا أقرأ خبر أمين أن أبدو متماسكًا، لكنني فشلت، واختنقت بالعبرات، كانت صورة أمين أخي تلاحقني، ابتسامته وصوته وذكريات كثيرة، أصررت على الاستمرار رغم حشرجة الصوت، ترافقه مشاعر مختلطة بالفخر والألم في آن، إنه موقف يصعب تفسيره، ويستحيل أن أصف حقيقته، إنها لحظة استثنائية، وكأن الله أمدني بصبر مضاعف كي أكمل قراءة الخبر ، وكي يعرف العالم توحش وتطرف وهمجية الحوثي ، ويجب أن نرسل للجميع رسالة مفادها أننا لن نستسلم للحزن، ولن يوهن من عزيمتنا وإصرارنا على تحقيق النصر حتى لو عظمت التضحيات، لأننا نخوض معركة مصيرية تحدد مستقبلنا وترسم طريق العبور إلى الدولة والسلام والحرية، بعيدًا عن طغيان الميليشيات ومخالبها الطائفية وحقدها الدفين للإنسان والمجتمع والقيم النبيلة.
س: حدثنا عن الدور الذي لعبه شقيقاك في مقاومة الميليشيات الحوثية وما هي الوصية التي تركاها؟
- كان أحمد وأمين من شباب ثورة فبراير الذين اعتصموا في ساحة التغيير يناهضون الظلم، ومن الطبيعي أن يقفا بشموخ وإباء وثبات ضد السيطرة الحوثية، ويسطرا ملحمة الفداء إلى جانب رفاقهما من أبناء اليمن الأحرار في مواجهة مشروع إيران الطائفي، وأحمد أحد جرحى الثورة السلمية في مسيرة جولة النصر في 18 سبتمبر/أيلول 2011، ومن مفارقة الزمن أنه قتل في ذات التاريخ من العام 2015، وكانا يبغضان المشروع الحوثي ومسيرة الموت والخراب التي يقف خلفها، لأنها تختطف حاضرهم ومستقبلهم ووطنهم وتحيله إلى المجهول

انخرط أحمد في بداية 2015 في تشكيلات المقاومة الشعبية في مأرب وتصدى ببسالة إلى جانب الجيش الوطني للميليشيات الانقلابية يدافع عن مأرب والكرامة ليرتقي قتيلًا في 18 من سبتمبر/أيلول 2015م، وكان أمين وقتها في مأرب وتعرض لصدمة ما كان له أن يتحمل وطأة ألمها، حيث كان الوحيد من أسرتي الذين شاركوا في دفن أخي أحمد، ثم عاد بعد ذلك إثر إصرار والدتي إلى ذمار، وهناك عاد إلى عمله السابق كمصمم جرافيكس ولوحات إعلانية حتى اقتحمت مجاميع حوثية مسلحة محلهم التجاري في 7 أغسطس/أب 2017 واختطفته هو وأخي الأصغر منه مأمون وأودعتهم في قسم علاية، وهناك تعرض للتعذيب الوحشي الجسدي على مدى يومين متتالين، ليتم نقله إلى السجن المركزي ومساومة الميليشيات بالإفراج عنه مقابل قيادي حوثي كبير أسره الجيش الوطني في جبهة صرواح مأرب في إصرار منها على اختطاف المدنيين وجعلهم ورقة ابتزاز لإطلاق أسراها المحاربين الذين يشاركون في قتل اليمنيين، وهو ما يؤكد كذب إدعاء الميليشيات أن من قتلوا في الشرطة العسكرية هم أسرى حرب من الجيش الوطني، ظل أمين ثابتًا على موقفه الراسخ من رفض الميليشيات وعدم الرضوخ لها ولمشروعها الشيطاني رغم تعرضه للتعذيب والإيذاء، حتى استخدمت التعذيب بالتجويع وهو ما تعرض لها المختطفون، حيث وجدنا جثته وقد بدت كأنه تعرض للتجويع المتعمد إلى جانب قتله دروعا بشرية.
س: حدثنا عن الدور النضالي الذي تقوم به عائلتك؟
- ستبقى عائلتي على ذات الموقف الوطني في مناهضة الميليشيات المتمردة، تكافح من أجل استرداد الدولة ودحر هذا السرطان الطائفي من أرض اليمنيين، ولن نحيد عن قيمنا الجمهورية والانتماء للهوية اليمنية الجامعة التي ترفض فكرة الحوثية باعتبارها أحد مخلفات الإمامة الكهنوتية، وسنبقى على ذات درب الشهداء حتى تحقيق النصر والعدالة الناجزة بحق هذه العصابة الهمجية.
س: ما هي الرسالة التي توجهها إلى الحوثيين خاصة وإلى الشعب اليمني عامة؟
- رسالتنا للحوثيين أنه مهما بلغ بهم الطغيان والإرهاب واللصوصية والفاشية مبلغًا ، فإن مصير انتفاضتهم الخاطئة الزوال، وأن اليمنيين الذين أسقطوا الإمامة السلالية الكهنوتية في 26 سبتمبر/أيلول 62 يستحيل أن يمنحوا هذا المشروع فرصة العودة ، وأن جرائمهم ووحشيتهم بحق اليمنيين لا يمكن أن تسقط بالتقادم، وليدركوا أن هزيمتهم باتت وشيكة ، وأن طوق العدالة قاب قوسين أو أدنى، وحينها لن تنفعهم إيران وستتخلى عنهم يلاقون مصيرهم المحتوم وهي الهزيمة الساحقة.


أما رسالتي إلى اليمنيين فهي أن لا طريق لنا سوى أن نتشبث بالشرعية في سبيل استرداد الكرامة والدولة، وأن وحدة صفوفنا كفيلة بإلحاق الهزيمة بالعدو الطائفي اللدود، وإنجاز التحرير الكامل ، وتعزيز اللحمة الوطنية، ولملمة الجراح التي أثخن الحوثي في نقشها في كل بيت يمني

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مذيع يمني يروي تفاصيل مقتل شقيقه على يد ميليشيات الحوثيين مذيع يمني يروي تفاصيل مقتل شقيقه على يد ميليشيات الحوثيين



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 03:52 2015 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

سيارة "فيراري جي تي بي 488" تسطع في مهرجان "جودوود"

GMT 04:34 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 00:12 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

تعرفي على 6 فوائد مدهشة للجرجير على البشرة

GMT 00:34 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

صخر عرب يطلق كتابه الجديد "أوراق كاتب عدل"

GMT 04:47 2014 الجمعة ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"مازدا" تكشف عن أيقونتها الصغيرة "سي إكس 3"

GMT 04:49 2017 الأربعاء ,03 أيار / مايو

محمد عبدالمنعم يجري عملية في الرباط الصليبي

GMT 09:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"النادي العربي" يؤكد خروجه من مسابقة الدوري الكويتي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday