ماسبيرو يعاني إهمال الدولة ويعيش على أمجاد الماضي
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

عدم الحيادية أثناء الثورة تكتب بداية النهاية

"ماسبيرو" يعاني إهمال الدولة ويعيش على أمجاد الماضي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "ماسبيرو" يعاني إهمال الدولة ويعيش على أمجاد الماضي

التليفزيون المصري
القاهرة- مصطفى محمود

على الرغم من أن إتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري "ماسبيرو" هو من أعرق التليفزيونات في الوطن العربي، والذي كان شاهد على الكثير من التظاهرات السياسية والفنية والاجتماعية، وكان سباق في الكثير من الأمور، وظل في الريادة لسنوات طويلة، بعد أن أسسه الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، إلا أنه مع مرور السنوات انحدر مستواه حتى أصبح أضحوكة العالم العربي، ففي ظل التكنولوجيا التي تستعين بها الفضائيات الخاصة مازال جمهور التليفزيون المصري يشعر بالصدأ على كل محتواه الذي يتم تقديمه، فغابت فكرة الإنتاج الدرامي وغابت المهنية وغاب كل شيء وفي هذا السياق، تكشف "فلسطين اليوم" كوارث كثيرة داخل التليفزيون المصري خلال الفترة الحالية في التحقيق التالي:

كانت بداية انسحاب الجمهور من أمام شاشات ومحتوى التليفزيون المصري مع بداية ثورة يناير/كانون الثاني، ودفاع ماسبيرو عن نظام حسني مبارك، وصولًا لعدم وجود أدنى أنواع المصداقية الأمر الذي أثر بالسلب عليه، لاسيما وبعد أن كان التليفزيون المصري يقدم الفوازير التي كانت تجذب عدد كبير من المشاهدين، أصبح يعيش على بقايا شركات الإنتاج، ويصفه البعض بأسلوب رخيص لـ"الشحاته" وعوامل كثيرة أثرت بالسلب في ركود ماسبيرو.

على صعيد البرامج أكد مصدر مهم رفض ذكر اسمه داخل ماسبيرو، أنه لا توجد أي خطط لتطوير التليفزيون خلال الفترة الحالية، وأن الأمر متروك لمنحدر غير مفهوم، مؤكدًا على أنه لا يعرف لمصلحة من ما يحدث، ومن يتآمر لعدم إحياء ماسبيرو من جديد، في الوقت الذي يكون فيه هو التليفزيون الرسمي للدولة والمتحدث باسمها ومن ناحية اخرى جاءت فكرة هروب الكثير من أبناء ماسبيرو خارج الإتحاد للعمل في فضائيات أخرى، لتُبت فشل الكيان الإذاعي والتليفزيوني المصري، وخاصة بعد نجاحهم واحتلالهم قمة مُقدمي البرامج في مصر ومن بينهم أسامة كمال وشريف عامر وحافظ الميرازي، وفي الوقت نفسه هناك دعوات تُطالب بعودة الطيور المهاجرة، وهو الأمر الذي يُثير التساؤلات بشأن إهمال الدولة وعدم مبادرتها  لتطوير الكيان.

أما على صعيد الإنتاج الدرامي، فهناك الكثير من الأعمال المتوقفة منذ سنوات ولم تعد للنور لعدم وجود أي أموال لدى ماسبيرو، وفي الوقت نفسه يتوجه صناع القرار لأسلوب "التسول" من شركات الإنتاج الخاصة، بحجة أنه التليفزيون الرسمي للبلد، ومن بين هذه الشركات التي يتعامل معها ماسبيرو كل عام "العدل" و"الصباح" والمنتج محمد فوزي وغيرهم.
 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماسبيرو يعاني إهمال الدولة ويعيش على أمجاد الماضي ماسبيرو يعاني إهمال الدولة ويعيش على أمجاد الماضي



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday