الصحافيون يُبيّنون أنَّ رئيس الوزراء فيكتور أوربان متهم بالمساس باستقلالهم
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

استقالة 10 محررين بسبب تمويل سري لموقع إخباري مجري

الصحافيون يُبيّنون أنَّ رئيس الوزراء فيكتور أوربان متهم بالمساس باستقلالهم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الصحافيون يُبيّنون أنَّ رئيس الوزراء فيكتور أوربان متهم بالمساس باستقلالهم

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان يتحدث في البرلمان في بودابست
بودابست - نبيل العبد الله

 قدم ما لا يقل عن 10 صحافيين من هيئة تحرير موقع إخباري للأنباء مهم في المجر استقالتهم بعد الكشف أن الموقع كان يتلقَّى أموال من البنك المركزي للبلاد، وخرج الصحفيين من مبنى موقع VS.hu يوم الاثنين لأنهم يعتقدون أن التمويل الذي يبلغ حوالي 1.5 مليون جنيه استرليني هو مساس باستقلالية عملهم, وجاء من بين قائمة المستقلين المحرر أوليفر لبهاردت والمراسل الكبير أندراس كوسا، وشدد كلاهما على ضرورة عدم وجود أي تدخل في سياسة التحرير، وصرح كوسا, "كان هذا المبلغ المالي الكبير مفاجئ لنا، وفي ظل عدم وجود منافسة عامة لهذا النوع من المنح، فهذا يطرح أسئلة أخلاقية خطيرة", وكان من بين المستقيلين أيضا ساندرو غوب وقال أنه سيتبرع بآخر راتب له للأعمال الخيرية بهدف المساعدة على استعادة نزاهة مهنة الصحافة، وأكد البنك المركزي على أن الإستثمار الذي أعطاه للصحيفة كان جزء من خطة انتاج محتوى الوسائط المتعددة لمعالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية.

وتأتي هذه الاستقالات في ظل زيادة حساسية الصحفيين بسبب مزاعم بأن حكومة رئيس الوزراء فيكتور أوربان تسعى لبسط نفوذها على وسائل الاعلام، باستخدام التمويل السري من خلال القطاع العسكري، وأكد الكشف عن التمويل شكوك الصحفيين منذ فترة طويلة أن مجموعات اعلامية تتلقي الدعم السري من حزر اوربان فيدس.

وكشفت تحليل أجراه مؤسس مؤسسة الصحافة الهنغارية الحرة كريستوفر أدم أن نظام أوربان كان يستخدم القوة الناعمة لتدمير استقلال وسائل الاعلام في المجر وتعزيز الحالة الاستبدادية بالتدريج، وأشاد ادم بخطوة الصحفيين على لاستقالة لأنهم لا يريدون الارتباط أو يكونوا مستفيدين من هذا الفساد المنظم.

واتضح أن الموقع مملكوك لشركة نيو وايف، وأحد الشركاء في ملكيته يدعى تاماس زميري وهو عضو في حزب فيدس وابن عم مسئول البنك المركزي جوجري ماتلوكسي وهو أيضا سياسي في نفس الحزب، ولديه صلات وثيقة مع اوربان، ولكن الشركة نفت أن يكون تاماس زميري مالكها.

ويعتبر هذا الأمر عاديا في وسائل الاعلام في المجر  كما هو الحال في بعض دول أوروبا الشرقية، فغالبا ما تكون شبكات الصحافة والتلفزيون والمنافذ على الإنترنت مملوكة لشركات في الخارج، وتأسس الموقع VS.hu عام 2013, وتابع الصحفي المستقيل ليبهاردت, "لا شيء كان يدعوا للخجل في سياسة الموقع، ولكنني ارتكبت خطأ عندما سمحت للمحتوي المرعي للظهور في المنشورات دون الاشارة الى الراعي، وهذه الممارسة ينبغي أن تكون سببا كافيا بالنسبة لي كي أستقيل."

واحتلت المجر المرتبة 67 في قائمة حرية الصحافية في عام 2016 التي جمعتها منظمة مراسلون بلا حدود من أصل 180 دولة، مما يجعلها في أدني المعدلات في أوروبا.

 وكتب صحفي الغارديان من بودابست دان نولان معلقًا على الحدث, " تلقت حكومة فيكتور اوربان انتقادات واسعة النطاق بسبب القانون الاعلامي لذلك استخدمت مسارًا مختلفا باستخدام القوة المالية للتأثر على السياسة التحريرية لوسائل الاعلام المستقلة، ففي وسائل  الاعلام الغير صديقة للحكومة تراجعت ايرادات الاعلانات من الدولة في حين اثريت وسائل الاعلام الموالية لأوربان."

وأضاف, "في الوقت نفسه فان مواقع مثل 444.hu تصنف بالليبرالية المتطرفة لأنها مستقلة في ظل ظهور عدد متزايد من وسائل الاعلام الممولة من دافعي الضرائب، فصحيفة ماغيار اديكو امتلأت بالموظفين الذين تركوا صحيفة حكومية بعد أن ظهرت علاقات بين صاحبها وأوربان", وتابع " وقدمت مساعدات  لمخرج الأفلام الأميركي الهنغاري أندي فاغنا الذي ينتمى لحزب فيدس من خلال قروض تفضيلية لشراء القناة الثانية التي تتبع الآن الخط التحرير الصديق للحكومة، ولكن لا تتكلل خطط أوربان بالنجاح دائما، فالحكومة اضطرت لسحب ضريبة عائدات الاعلانات التي تستهدف على وجه التحديد قناة تلفزيونية ذات المشاهدة الأكبر في المجر أر تي ال على الرغم من أن رئيسها التنفيذي ديريك غركينز أصبح موضع هجوم في القناة الثانية منذ ذلك الحين."

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحافيون يُبيّنون أنَّ رئيس الوزراء فيكتور أوربان متهم بالمساس باستقلالهم الصحافيون يُبيّنون أنَّ رئيس الوزراء فيكتور أوربان متهم بالمساس باستقلالهم



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميلاني بيركنز تكشف طموحاتها في تطوير "كانفا"

GMT 15:10 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تألقي باللون السماوي وبنقوش جلد النمر موسم شتاء 2017

GMT 06:59 2020 الأحد ,10 أيار / مايو

عن مصير السلطة بعد الضمّ...!

GMT 13:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

تلسكوب "هابل" يرصد مجرة صغيرة ذات قلب كبير
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday