مصورة مهاجري كالييه وهم يهاجمون زميلها تستعيد محنتها
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

واجهوها برذاذ الفلفل في عينها عندما ذهبت لإنقاذه

مصورة مهاجري كالييه وهم يهاجمون زميلها تستعيد محنتها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مصورة مهاجري كالييه وهم يهاجمون زميلها تستعيد محنتها

المصورة مايكي أنجيلز
لندن - ماريا طبراني

كشفت المصورة مايكي أنجيلز عن محنتها عندما قامت بتصوير المهاجرين في مخيم كالييه وهم يسطون على زميلها تيون فيوتن، موضِّحة "في التاسعة صباح الجمعة في مخيم كاليه للاجئين المعروف باسم مخيم الغابة، كان الهدوء يسيطر بشكل مخيف على المخيم، ولا يزال معظم اللاجئين نائمين بعد ليلة من الكر والفر مع الشرطة، في إطار محاولاتهم للوصول إلى بريطانيا، وكنا أنا وزميلي فيوتن نصور فيلمًا وثائقيًّا للتليفزيون الهولندي، وكنت قد ضغطت على زر التسجيل عندما سمعت فيوتن يصيح طالبًا المساعدة".

وأعلنت أنجليز لجريدة "ديلي ميل": "اتجهت نحوه، ورأيت ثلاثة لاجئين شباب في هوديس يدفعونه على الأرض بشراسة، أسرعت نحوه ولكن على يساري سمعت من يقول: "رذاذ الفلفل في عينها، ولمحت سكينًا يتجه نحوي، وسقطت على الأرض، وكذلك الكاميرا، وفقدت توازني، وصاح فيتون طالبًا المساعدة، وحاولت استعادة توازني، لكني أصبت مرة أخرى برذاذ الفلفل مرة أخرى، ولحسن الحظ سجلت الكاميرا ما حدث، وجاء إلينا اثنان من اللاجئين الأفارقة لمساعدتنا، وبدا المهاجمون حائرين لبضع ثوانٍ، حيث ينتشر الهيروين في المخيم، وأسقطوا دفتر فيتون عندما أدركوا أنه لم يكن المحفظة".

 وأكدت أنجليز "عندنا قمت بإعادة تشغيل الفيديو لم يستغرق الأمر سوى 45 ثانية، ونشرنا لقطات الفيديو عبر يوتيوب، وانتشرت بسرعة فيروسية وحققت 600 ألف مشاهدة خلال ساعات، وتم عرضه على القنوات الاخبارية التليفزيونية، وأثار الفيديو الكثير من ردود الأفعال بشأن المهاجرين، وتم اتهامنا بكوننا يمينيين ويساريين موالين للمسلمين، وبأننا مخادعون أيضا، لكننا لسنا هواة، حيث أمضى فيوتن 25 عاما من العمل في مناطق النزاع، وكنا نصور في مخيم كاليه لمدة أشهر، ولاحظنا تدهورًا كبيرًا في المخيم عندما بدأنا مشروعنا، فضلا عن زيادة الأمراض وتعاطي المخدرات والاكتظاظ والعنف".

مصورة مهاجري كالييه وهم يهاجمون زميلها تستعيد محنتها

وبيّنت أنجيلز " يركز فيلمنا الوثائقي بعنوان "كاليه: مرحبا بكم في الغابة" على إعطاء صورة دقيقة عن الجيد والسيئ والقبيح، لكننا وجدنا الكثير من القبح، ويمثل المخيم حيًّا فقيرًا تسوده الفوضى، ويقع على حافة المنطقة الصناعية من دون رقيب، وقبل أسبوعين من الهجوم علينا أخبرني زميل متطوع من لندن عن زيادة تعاطى الهيروين في المخيم، وربما يفسر ذلك سبب العدوان والجرأة من المهاجمين، بالإضافة إلى عدد من الفوضويين البريطانيين الذين يعيشون وسط اللاجئين، ويخبرونهم أنهم جاءوا للتضامن معهم ولتقديم المشورة، إلا أنهم لديهم قوافلهم الخاصة التي ينامون فيها، ويدعي هؤلاء تمثيل الضمير الأوروبي، زاعمين حرية التنقل حتى ينتقل المهاجرون إلى بريطانيا، لكنهم في الحقيقة عازمون على نشر التوتر والعنف في المخيم".

وأوضحت أنجليز "تُعد مجموعة أطباء بلا حدود من المجموعات الرئيسية في المخيم، ويمكن رصد خطاب ماركسي معادٍ من قِبل المهاجرين للسلطات والناس في كاليه والصحافيين الذين لا يوافقون على أعمالهم المتطرفة، وربما تعتقد أنهم يسعون إلى الدعاية لقضيتهم، حيث أوضح أحدهم أنهم بحاجة إلى أن تشهد الصحافة على عنف الشرطة، لكنهم حاليا يرفضون عقد لقاءات مع الصحافيين".

وبيّن نائب رئيس بلدية كالييه، فيليب ميغونينت، أن الفوضويين البريطانيين الذين يعيشون بين اللاجئين مهووسون بزيادة التوتر وتحريض المهاجرين ضد السلطات، وأضافت أنجليز " في وقت سابق من هذا الشهر حاولت السلطات الفرنسية إعطاء بعض النظام لمخيم الغابة من خلال بناء حاوية تقدم مأوى لألف مهاجر، وذهبنا للتصوير ووجدنا مجموعة بلا حدود تثير معارضة المهاجرين، وتحذرهم من أن السلطات الفرنسية تريد منحهم مساحة للنوم ليتم سلب حريتهم".

وألمحت أنجليز " بعد محاولة إغلاق جزء من مخيم الغابة جاء على موقع مجموعة بلا حدود على الإنترنت: في المرة المقبلة عندما يأتون لأخذ جزء من مخيم الغابة فيجب أن يتوقعوا القتال، فيما اندلعت النيران بالفعل في أجزاء من المخيم، وبعد رفض الفوضويين لإجراء المقابلات ذهبنا إلى معقلهم في المخيم خلف بعض القوافل المهجورة، والتي تحمل ملصقات تصور مجموعة شباب يجلسون في دائرة، وصاح أحدهم: ليس لدينا صحافيون هنا".

وأعنت أنجليز " على الرغم من سياسة الحكومة الفرنسية فقد زاد عدد سكان المخيم من 600 في بداية العام الماضى إلى 6 آلاف، وتبقى النساء ليلًا في الداخل خوفًا من الاغتصاب، فضلا عن زيادة التوترات بين الجماعات العرقية، بالإضافة إلى أمراض الالتهابات المعوية والرئوية، وتم تشخيص أحد الحالات بمرض السل، وعندما شاهدت العنف أنا وتيفون أدركنا أن المخيم يُعد مكانا للسلوك الإجرامي من قبل أشخاص ليسوا لاجئين حقيقيين، وتحتاج أوروبا إلى العمل برحمة وحزم قبل فوات الأوان".

وأشارت أنجيلز " ويجب لسكان المخيم أن يعلموا أن دخول بريطانيا بشكل غير قانوني لم يعد خيارا؛ نظرا إلى التشديدات الأمنية، وعدم استعداد بريطانيا لقبولهم، إلا أن مشكلتهم تحولت إلى الأراضي الفرنسية، ويجب إخبار اللاجئين بشكل واضح أنه ليس أمامهم سوى خيارين: إما اللجوء إلى أوروبا القارية، أو العودة إلى بلدانهم الأصلية، ويُعد ترك آلاف المهاجرين في المخيم في فراغ قانوني أمرًا غير إنساني، كما يقوّض المجتمع الأوروبي".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصورة مهاجري كالييه وهم يهاجمون زميلها تستعيد محنتها مصورة مهاجري كالييه وهم يهاجمون زميلها تستعيد محنتها



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 07:12 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يستولي على جرافة وجرار في فروش بيت دجن

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 09:59 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

ارتفاع عدد الإصابات بكورونا بين أسرى قسم 3 بالنقب إلى 16

GMT 06:09 2018 الجمعة ,06 إبريل / نيسان

"سيروكو" في بانكوك "كبر مطعم عالي في العالم

GMT 04:44 2017 الجمعة ,15 أيلول / سبتمبر

إيما ستون ترتدي فستانًا أسود برفقة جنيفر لورانس

GMT 13:12 2017 الجمعة ,16 حزيران / يونيو

شريف منير يرصد كريم عبد العزيز فور وصوله مصر

GMT 16:38 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

أفكار ألوان دهانات حوائط باللون الفيروزى لرونق خاص في منزلك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday