معلمون يكشفون عن صعوبات تواجه اللاجئين في مدارس بريطانيا
آخر تحديث GMT 08:44:22
 فلسطين اليوم -

يحتاجون إلى الدعم النفسي من أجل تحقيق أحلامهم

معلمون يكشفون عن صعوبات تواجه اللاجئين في مدارس بريطانيا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - معلمون يكشفون عن صعوبات تواجه اللاجئين في مدارس بريطانيا

اللاجئين في بريطانيا
لندن - كاتيا حداد

تكشف الكثير من المواقف معاناة اللاجئين في بريطانيا ومدى إقبالهم على تعلم اللغة الإنكليزية، وتتحدث أماندا، التي تعمل معلمة في إحدى المدارس شمال غرب البلاد، عن نفيسة، مشيرة إلى أنها حصلت على استمارة القبول في يوم عيد ميلادها وعندما هنأتها ابتسمت، وأوضحت مراسم الاحتفال بعيد الميلاد في السودان.

وأضافت أماندا "نشأت نفيسة وتعلمت في مخيم للاجئين، وأذكر يومًا أنني سألتها عما إذا استخدمت الحاسوب من قبل، لكنها أجابت بالنفي إلا أنها أوضحت أنها شاهدت صورة له في وقت سابق".

وأوضحت "أشعر بالفخر وأنا أقول إنه بعد عامين تحولت نفيسة من شخص لا يتحدث الإنكليزية إلى شخص قادر على المشاركة في محادثات مطولة حول المواضيع المختلفة، إنها الآن تطرح أسئلة ويمكنها فهم جوهر الدرس خصوصًا في حالة وجود صور لتوفير مزيد من الفهم، وعندما انضمت إلى الفريق حاولنا التقاط الصور لمناطق مختلفة من المدرسة ومساعدتها على فهم المفردات والجمل البسيطة، صممنا دورة حياة بسيطة على مدار الأسبوع باستخدام الألعاب لرواية القصة".

وأبرزت أماندا "حاولت المدارس تقديم الجهد لتلبية احتياجات اللاجئين لكن الأمر لم يكن سهلا، ويعني هذا أنه على المعلمين التفكير في المواضيع التي يرغبون في الحصول على معلومات بشأنها، واللغة التي يحتاجها هؤلاء الطلاب حتى يفهمون الدروس، ويصبح الأمر صعبا في حالة عدم وعي المدرس بأساليب تعليم اللغة".

وأشار توماس الذي يعمل في مدرسة ثانوية جنوب البلاد، إلى أن سناه التي وصلت إلى بريطانيا منذ ثلاثة أعوام لاجئة من المنطقة التي مزقتها الحرب في الصومات، وكانت أمية في لغتها الأولى ولم تذهب أبدا إلى المدرسة، وأضاف "هذه هي المعلومات الوحيدة التي تلقيتها عنها أثناء عملية القبول وفي وقت لاحق بعد زيادة الثقة بيننا أخبرتني أن والدها توفى".

وبيّن أنّ سناه نقلت من الفصول العادية بسبب الغضب والشجار مع الطلاب الآخرين، وكانت تحتاج إلى تحسين مهارات اللغة قبل أن تنضم إلى الفريق.

وانضمت إلى فصل اللغة الإنكليزية بشكل إضافي، حيث كانت شديدة الحاجة إلى تنمية اللغة، وكانت تصرخ في البداية لطلب المساعدة لأنها لم تتعلم بعد أن ترفع يدها لطلب المساعدة، وإذا لم تحصل على الاهتمام الذي تريده كانت تضع رأسها على الطاولة في يأس، وكانت تتصرف تصرفات طفل في السنة الثانية من عمره رغم كونها في الصف 11 وكان ذلك بسبب الصدمة التي مرت بها.

وتحدث عنها بالقول "حكت لي عن الصعوبات التي مرت بها بينما يصفها بعض الطلاب الآخرين بكونها معتوهة لأنها لم تستطع التحدث بالإنكليزية، وذات مرة سئل الطلاب أن يكتبوا عن آبائهم في الواجب المنزلي وبالطبع هي لم يكن لديها الأب، وأوضحت لي أنها تشعر وكأنها تعاقب على ماضيها وأنها لا تنتمي إلى هذا المكان".

وتابع "بذلت قصارى جهدي لدعهما وكانت في حاجة فعلا إلى أحد ممارسي علم النفس لمناقشة تجربتها، وللأسف لم تستطع المدرسة تحمل هذا، وتواصلنا مع الجمعيات الخيرية التي قدمت لها الدعم، ويجب تحطيم الصورة الذهنية النمطية عن اللاجئين وهذه رسالة يجب أن تأتي من قبل المدرسين، وأتمنى توفير مزيد من المتخصصين بحيث يستطيع هؤلاء الطلاب التعبير عن شعورهم وتجاربهم في المدرسة بدلا من المعاناة في صمت".

وأضاف بين الذي يعمل معلمًا في أكاديمية في لندن، "لدينا أكثر من 56 لغة في مدرستي ومعظم الطلاب من اللاجئين ولكننا لا ننظر إليهم بهذه الطريقة، ولا تعنينها خلفية الطالب أو المنطقة التي جاء منها، لكننا نسعى إلى مساعدتهم حتى يتقدموا في أسرع وقت بحيث يلحقون دروسهم ويحسنون مهاراتهم اللغوية، وتلقى هؤلاء الطلاب دعما من معلمي اللغة الإنكليزية الذين يرصدون مدى تقدمهم، مع إحاطة هؤلاء الطلاب بطلاب آخرين أكبر سنا يفهمون تجربتهم، فضلا عن حضور دروس إضافية للحصول على GCSE في اللغة الإنكليزية كلغة إضافية".

وتابع "لدينا تجربة مع طالب يدعى تولو انضم إلينا حديثا، واستمر في المدرسة لمدة شهرين فقط لكنه يقول إنه يريد أن يغادر المدرسة، وفى هذه الحالة نحن نستدعي الوالدين ونتحدث معهما، وفي حالة وجود بعض الصعوبات فنحن نشكل الكثير من الروابط مع المنزل للتأكد من أن توقعاتنا واضحة".

وبيّن "معظم الطلاب اللاجئين يجدون المدرسة باعتبارها فرصة، وليس لدينا مشاكل مع الطلاب سوى القليل، ولم يكن لديها مشاكل من نوعية أن بعض الطلاب لا يتحدثون إلى بعضهم البعض، وعلى الرغم من أن الطلاب يتحدثون لغتهم الأصلية في المنزل فإنهم يمارسون اللغة الإنكليزية في المدرسة".

وأبرز "أعرف طالبة رائعة بدأت من الصف العاشر مع قليل من اللغة الإنكليزية، وفي هذه الحالة عادة ما يوضع الطالب في برنامج بديل مثل  IGCSE لتعلم الإنكليزية كلغة ثانية، وانضمت الطالبة إلى البرنامج بالفعل بعد الحديث مع والديها، والآن تتجه إلى  A-levels لتتوجه إلى الجامعة".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلمون يكشفون عن صعوبات تواجه اللاجئين في مدارس بريطانيا معلمون يكشفون عن صعوبات تواجه اللاجئين في مدارس بريطانيا



 فلسطين اليوم -

تعتمد بين الحين والآخر هذه الصيحة وتنسّقها بشكل أنيق

الملكة ليتيزيا بـ "البلايزر الكاب" خلال حضورها مؤتمرًا عن المناخ

مدريد ـ لينا العاصي
البلايزر الكاب قطعة غالباً من تزيّن بها الملكة ليتيزيا إطلالاتها لمنحها أسلوباً عملياً وأنيقاً وفي الوقت نفسه عصرياً، فنراها تعتمد بين الحين والآخر هذه الصيحة وفي كل مرة تنسّقها بشكل أنيق ومختلف. ولحضورها مؤتمراً عن المناخ في مدريد، تألقت الملكة بفستان ميدي رمادي بنقشة المربعات نسّقت معه حزاماً رفيعاً لتحديد خصرها. وأكملت الملكة ليتيزيا اللوك بالكاب الأسود، مع الكلاتش والحذاء الستيليتو باللون الأسود أيضاً. ومن الناحية الجمالية، إعتمدت تسريحة الشعر المنسدل والماكياج الناعم كعادتها. ولاعتماد صيحة البلايزر الكاب لا يعني فقط إعتمادها مع الفستان فقط، فسبق للملكة ليتيزيا أن تألقت بهذه البلايزر التي اعتمدتها في مناسبات عدة سواء مع فساتين أو حتى مع القميص والسروال الكلاسيكي وكذلك مع القميص الأحمر مثلاً والتنورة المزيّنة بن...المزيد

GMT 04:08 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على المواقع الخلابة للاستكشاف في ألبانيا
 فلسطين اليوم - تعرف على المواقع الخلابة للاستكشاف في ألبانيا

GMT 04:03 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

بومبيو يحذر طهران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى
 فلسطين اليوم - بومبيو يحذر طهران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى

GMT 15:29 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح الهدّاف التاريخي لمواجهات بورنموث ضد ليفربول

GMT 19:27 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020

GMT 11:55 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيع قميص أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه في مزاد علني

GMT 14:51 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عودة فابيو جونيور إلى الملاعب بعد غياب دام 7 أعوام

GMT 18:20 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل لخفض نسبة السكر في الدم

GMT 09:31 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 04:13 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

بيكربونات الصوديوم ترفع معدلات الولادة الطبيعية

GMT 08:51 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 15:23 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الفارسة السعودية دلما ملحس تنافس في بطولة العالم

GMT 12:17 2015 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح للزوج للتعامل مع زوجته المريضة بسرطان الثدي
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday