تقرير يرصد قصة طالبين حصدا المركزين الأول والثاني في مسابقة ستارباك العربية
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أفاد بأن حصار غزة يفجر طاقات الشباب ليقدموا خير مثال على الصمود والإبداع

تقرير يرصد قصة طالبين حصدا المركزين الأول والثاني في مسابقة "ستارباك" العربية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تقرير يرصد قصة طالبين حصدا المركزين الأول والثاني في مسابقة "ستارباك" العربية

منظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين "الأونروا"
غزة _ فلسطين اليوم

ذكر تقرير لمنظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا"، الاثنين، أن العيش في قطاعٍ صغير مثل قطاع غزة، المثقل بحصارٍ دخل عامه الحادي عشر وبجولات متكررة  من الصراع باعثٌ على الإحباط لكل من الكبار والصغار، لكنه لم يثنِ الشباب اللاجئين الفلسطينيين عن إحداث أثر فاعل في مجتمعاتهم، متحلين بالعلم والعزيمة، وتستمر إسهاماتهم في تقديم أفضل مثال على الصمود والإبداع والتفاني.

وسرد تقرير للمنظمة الدولية قصة أحمد الزوم وساهر عبد الحميد، طالبي كلية مجتمع تدريب غزة التابعة لـ"الأونروا" الذين حصدا المركزين الأول والثاني فلسطينيًا على إطار مسابقة "ستارباك" العربية للعام 2017، علما بأن هذه المسابقة هي الأولى في المنطقة العربية لتشجيع الابتكار في مجال التعبئة والتغليف تتيح المجال لطلاب الجامعات من كافة الأقطار العربية.

وينظم المسابقة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو" ومركز ليبان باك ""LibanPack اللذان يهدفان لتشجيع الإبداع والابتكار لدى 1000 طالب مشارك من 60 جامعة عربية في 13 دولة عربية.

وعُقد حفل توزيع الجوائز في بيروت- لبنان ولم يتمكن اللاجئان الفلسطينيان اللذان فازا بالجائزة من حضور الاحتفال بسبب الحصار المفروض على غزة والذي يجعل السفر أمرًا في غاية الصعوبة، بالإضافة إلى الجوائز والخبرة المكتسبة، سيُمنح الفائزان فرصة المشاركة في مسابقة World Star المُنظمة من قبل المنظمة العالمية للتغليف "WPO"، حيث ستحظى المشاريع الفائزة بإمكانية عرض أفكارهم ومشاريعهم على المستوى الدولي.

أحمد الزوم، (19 عامًا)، طالب تصميم الجرافيك في كلية مجتمع تدريب غزة التابعة لـ"الأونروا"، حصد المركز الأول في مسابقة "ستارباك" بمشروع قدمه يحمل اسم "مكسرات أبو حميد"، بهدف الحفاظ على نظافة البيئة، صمّم أحمد مغلفًا يُستعمل كحاوية للمكسرات وقشورها.

ويذكر "عندما كنت طفلًا، كانت المكعبات البلاستيكية هي لعبتي المفضلة وكنت دائم الشغف بتركيبها وتفكيكها، عندما كبُرت وجدت في تخصص تصميم الجرافيك في كلية مجتمع تدريب غزة التابعة لـ"الأونروا" فسحةً لممارسة هذا الشغف، لقد تمكنّت من إنجاز هذا المشروع بفضل التعليم النوعي الذي تقدمه الكلية والدعم الكبير من قبل المدربين التقنيين الذين أرشدوني بدءًا من تعبئة الطلب حتى مشاركة أخبار الفوز".

أما ساهر عبد المجيد، (19 عامًا)، طالب تصميم الجرافيك في كلية مجتمع تدريب غزة هو الفائز بالجائزة الثانية في المسابقة من خلال مشروعه "زيت زيتون أبو حميد"، ملهمًا بحبه للزيتون وللألوان، صمّم ساهر حاملًا لزجاجة زيت الزيتون يأخذ شكل قالب ورقة شجرة الزيتون.

ويبين "عندما تلقيت رسالة البريد الإلكتروني من إدارة مسابقة "ستارباك" لم أصدق في البداية، وسررت كثيرًا بسماعي خبر فوزي بالمركز الثاني على مستوى فلسطين بين حملة درجات علمية مختلفة، وهذا يجعلني أشعر بالفخر، على الرغم من ذلك، فرحتنا لم تكتمل عندما لم نتمكن من السفر لمهرجان توزيع الجوائز في لبنان نتيجة للحصار المفروض على قطاع غزة، ولكنّنا عاقدو العزم على إظهار مواهبنا التي لا تعرف حدودًا وسنشارك في مسابقة "World Star".

وتأسست كلية تدريب مجتمع غزة التابعة لـ"الأونروا" في العام 1953 بهدف تقديم التدريب المبني على المهارات للشباب اللاجئين ومساعدتهم في الحصول على فرص توظيف ذات قيمة وزيادة فرصهم في سوق العمل المحلي والمساعدة في تطوير الاقتصاد المحلي، وحاليًا، تقدم الأونروا فرص التدريب لما مجموعه 1,729 شابا في كلا الكليتين في غزة وخان يونس، وحتى هذا التاريخ، أكمل أكثر من 22,000 طالب تعليمهم في برامج التعليم والتدريب التقني والمهني في "الأونروا".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يرصد قصة طالبين حصدا المركزين الأول والثاني في مسابقة ستارباك العربية تقرير يرصد قصة طالبين حصدا المركزين الأول والثاني في مسابقة ستارباك العربية



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:44 2025 السبت ,02 آب / أغسطس

أصالة تعلن مفاجأة حول عودتها لبلدها

GMT 17:57 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 19:59 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 13:05 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

فيدرر ينصح موراى بعدم التعجل فى العودة لمنافسات التنس

GMT 22:25 2016 الأحد ,24 إبريل / نيسان

أطباء يحذرون من أثر الكولا على أسنان الطفل

GMT 17:59 2025 الخميس ,05 حزيران / يونيو

يوفنتوس يضم بيير كالولو حتى 2029

GMT 23:25 2014 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

الاستفادة من مخلفات التمور لتغذية الدجاج في السعودية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday