الغش يخيّم على اختبارات الشهادة الأساسية والثانوية في اليمن
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

قطاع التعليم يشهد صعوبات هي الأكبر خلال فترة الحرب

الغش يخيّم على اختبارات الشهادة الأساسية والثانوية في اليمن

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الغش يخيّم على اختبارات الشهادة الأساسية والثانوية في اليمن

ظاهرة الغش في المراكز الامتحانية للشهادة الأساسية
عدن _ حسام الخرباش

تتزايد ظاهرة الغش في المراكز الامتحانية للشهادة الأساسية والثانوية باليمن ،في حين شهد قطاع التعليم صعوبات هي الأكبر خلال فترة الحرب، وتعز اليمنية التي تشهد انهيار كبير في الخدمات وتوقف المؤسسات الحكومية وصراع عسكري لايزال يضرب معظم مناطقها تسير بمراكزها الامتحانية الاختبارات دون أي إشكاليات كبيرة تعطل سير اختبارات الشهادة الأساسية والثانوية واثبت الكادر التربوي ممثلا بالكادر التعليمي وإدارة التربية والتعليم ثباته وإخلاصه ونجاحه في اصعب المراحل في تعز.

وأكدت الأستاذة شادية محمد شاهر، وهي إدارية تربوية ومعلمه، أن التعليم في تعز عاصمة الثقافة اليمنية لم يتعطل وسارت العجلة التعليمية بنجاح رغم الظروف القاسية التي مرت بها المحافظة وتحول مدارس إلى ثكنات عسكرية وأخرى إلى أهداف عسكرية والعجز الكبير بتوفير الكتب والنقص بالكادر التعليمي نتيجة النزوح وانقطاع رواتب كوادر التربية والتعليم ،حيث لم تصرف الحكومة الا راتب واحد للكوادر التعليمية في تعز منذ 10 أشهر.

وأشارت شاهر، إلى أن عملية اختبارات الشهادة الأساسية والثانوية أوشكت على الانتهاء وتمكن كادر التعليم في تعز من تجاوز كل الصعوبات التي فرضتها المرحلة بالرغم من تعقيد سير الإجراءات المالية لميزانية الاختبارات في محافظة تعز من الحكومة رغم التوجيهات الوزارية الصريحة وإشعار التعزيز المالي الذي كان مبهماً، وعن ظاهرة الغش،بينت شاهر بأن الغش ظاهرة مزمنة في اختبار الشهادة الأساسية والثانوية ،وزادت نسبة الغش بشكل كبير بل وبات يفرض بالقوة خلال سنوات الحرب وذلك بسبب الانفلات الأمني وعجز جهاز الأمن عن تأمين المراكز الامتحانية ما جعل المسلحين يدخلون بالقوة للجان وإتاحة الغش.

وقال فؤاد السماوي،وهو ناشط في العاصمة اليمنية صنعاء في كلّ عام، تظهر مشكلة الغش في الامتحانات، إلّا أنّني أشعر بالقلق بسبب ارتفاع نسبتها من عام إلى آخر. والسبب هو إجبار البعض لجان المراقبة أو الإدارة على السماح للتلاميذ بالغش بالقوة".

ولفت السماوي أن المراكز الامتحانية بصنعاء كانت الأكثر انضباطاً قبل الحرب وكان الغش يتركز بمراكز ريف صنعاء لكن بالوقت الحالي أصبحت المراكز الامتحانية بقلب صنعاء منفلته بشكل واضح وكبير وتبرر الإدارة التعليمية خلال الأحاديث والحوارات بأن السماح بالغش يأتي نتيجة الظروف الاقتصادية والاجتماعية والأمنية وانقطاع الكهرباء المستمر وعدم حصول جميع التلاميذ على الكتب، إضافة إلى إضراب بعض المدرسين على مدى أشهر بسبب عدم حصولهم على رواتبهم، ووفقاً للمساوي ،فان الغش بالشهادة الثانوية يصطدم بالجامعة باختبارات القبول التي تقوم بها الجامعات لقبول الطلاب وهي اختبارات بعيده عن الغش والوساطات وتحدد الطالب المجتهد وتقبله وتستبعد الطالب الذي حصل على معدل عالي بالثانوية وتنصف الطالب الذي يمتلك تعليم جيد واجتهد خلال مراحل الدراسة .

وكشفت منظمة اليونيسف أن هناك ما يزيد عن مليون وستمائة ألف طفل في سن التعليم خارج المدارس بسبب الحرب الدائرة في اليمن، وبحسب "اليونيسف" فأن الحرب الدائرة في البلاد حرمت أكثر من 350 ألف طفل آخرين من الحصول على التعليم، وتشير المنظمة إلى أن قرابة مليوني طفل خارج التعليم من إجمالي 7 مليون و300 ألف طفل، في سن التعليم في كافة محافظات اليمن، مؤكدة أن جيلا كاملا مهددا بالضياع ما لم يتم إيقاف الصراع ويحصل كافة أطفال اليمن على حقوقهم في التعليم.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغش يخيّم على اختبارات الشهادة الأساسية والثانوية في اليمن الغش يخيّم على اختبارات الشهادة الأساسية والثانوية في اليمن



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 01:25 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

دي إس تستحدث موديلات كهربائية من "DS3" و"DS7"

GMT 01:17 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مذكرة تفاهم بين LIU وجامعات السوربون في فرنسا

GMT 01:52 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد خالد صالح ينفي تعاقده على مسلسل"فكرة بمليون جنيه"

GMT 10:16 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

10 صفات للمرأة الواثقة من نفسها تعرَّف عليها

GMT 11:01 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة بريدا الهولندية مقصد السيّاح من مختلف أنحاء العالم

GMT 17:18 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجان باكستانيان يكشفان حقيقة صادمة بعد 24 عامًا من الزواج

GMT 10:38 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نادي الفروسية في الرياض يقيم حفل سباقه الـ 20

GMT 06:55 2016 الثلاثاء ,28 حزيران / يونيو

بان كي مون يصل غزة عبر معبر بيت حانون

GMT 19:25 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

مكافأة 10 آلاف يورو لمن يعثر على حمام زاجل نادر

GMT 16:42 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

سيتروين تكشف عن سيارة فخرية محدّثة

GMT 18:12 2015 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الجامعة اللبنانية تحتفل بتخريج دفعة من طلاب الصيدلة

GMT 11:14 2015 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

توقيع المجموعة "كعك بالسمسم" للكاتب عصام أبو فرحة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday