استمرار الاحتجاجات الطلابية على إغلاق الجامعات السورية غير المرخصة
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

لازالت اعتصامات إدلب تطالب "حكومة الإنقاذ" بإلغاء القرار

استمرار الاحتجاجات الطلابية على إغلاق الجامعات السورية غير المرخصة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - استمرار الاحتجاجات الطلابية على إغلاق الجامعات السورية غير المرخصة

استمرار الاحتجاجات الطلابية على إغلاق الجامعات السورية غير المرخصة
دمشق - فلسطين اليوم

يستأنف مجموعة من طلاب كلية الطبّ بمدينة معرة النعمان في محافظة إدلب شمال غربي سورية، اعتصاماتهم واتظاهراتهم المناهضة للقرار الذي أصدره مجلس تربوي متعاون مع «هيئة تحرير الشام»، يقضي بإغلاق جميع الجامعات غير المرخصة منه.   وعلى غرار هذه الكلية التابعة لجامعة خاصة، تم إغلاق أكثر من 10 جامعات في المحافظة بناء على قرار صدر من مجلس التعليم العالي بهدف «تنظيم» القطاع الجامعي. وتولت تنفيذه وزارة الداخلية التابعة لـ«حكومة الإنقاذ»، التي تعدّ الواجهة المدنية لـ«هيئة تحرير الشام» («جبهة النصرة» سابقاً) التي تسيطر على كامل المحافظة.   ولم يعد بإمكان آلاف الطلاب في مدن عدة في إدلب متابعة تحصيلهم إلا في بضع جامعات تحظى بترخيص من هذا المجلس. ويشكو هؤلاء من عدم قدرتهم على تحمل أقساطها الباهظة.

اقرا ايضا :  اكاديمي بريطاني يؤكد أن هدف جامعته هو الربح المادي

خلال اعتصام للطلاب في معرة النعمان تعبيراً عن احتجاجهم، يقول الطالب في كلية الطبّ مضر درويش (28 عاماً) بأعلى صوته: «يضيع مستقبلنا بسبب قرارات مجحفة يتخذها عدد من الأشخاص بحق جامعتنا... ولن نسمح بذلك».   وشهدت محافظة إدلب، وهي الوحيدة الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية، اقتتالاً داخلياً انتهى في يناير (كانون الثاني) بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، أتاح لـ«هيئة تحرير الشام» بسط سيطرتها على كامل هذه المنطقة، مقابل انسحاب فصائل إسلامية ومعارضة منها.   وخسرت القوات الحكومية صيف عام 2015 المحافظة، التي تؤوي نحو 3 ملايين نسمة؛ نصفهم نازحون من محافظات أخرى. وانتقلت إدارة المؤسسات التعليمية الموجودة فيها تباعاً إلى هيئات تعليمية تابعة للمعارضة السورية، كما تم استحداث جامعات بإدارات مدنية، خصوصاً في مناطق سيطرة الفصائل.   إلا إنه وبعد تفرّد «هيئة تحرير الشام» بالسيطرة على المحافظة، تبدّلت الأمور، وبات لزاماً على الجامعات أن تحظى بترخيص من مجلس التعليم العالي. وتشترك جامعات المحافظة كافة في كون الشهادات التي تمنحها غير معترف بها وتسمح لحاملها بإيجاد وظيفة في المنطقة فقط.   ويقول درويش بانفعال: «لن يقضي قرار إغلاق الجامعة على مستقبل طالب واحد؛ بل على مستقبل 1700 طالب» من زملائه في الكلية. ويضيف: «ندفع قسطاً لا يتجاوز 300 دولار أميركي، ولا يمكننا أن ندفع 1800 دولار في الجامعات» التي منحتها السلطات المحلية ترخيصاً.   ويوافقه الرأي الطالب في اختصاص التمريض محمد شحود (23 عاماً). ويقول: «الجامعات الخاضعة لقرارات حكومة الإنقاذ هي جامعات دولار، ولا تختلف شيئاً عن الشركات التجارية».   في معرة النعمان، بدت الكلية التابعة لـ«الجامعة الدولية للإنقاذ»، وهي جامعة خاصة، فارغة من طلابها وأساتذتها، وبواباتها مقفلة. ولا تزال آثار القصف واضحة على مبنى الكلية. وعُلقت المظاهرات في معرة النعمان بعد أسبوعين من بدء حركة الاحتجاج مطلع الشهر الماضي. وقرر الطلاب نقلها إلى مدينة إدلب، وتحديداً أمام مقر مجلس التعليم العالي.   إلا إن اعتصامهم الذي رفعوا خلاله لافتات وشعارات مناهضة لرئيس المجلس لم تستمرّ لوقت طويل؛ فقد وضعت «هيئة تحرير الشام» حواجز لمنع وصولهم إلى إدلب وهدّدت بتوقيف المحتجين إذا لم يكفّوا عن التظاهر، وفق ما روى طلاب لوكالة الصحافة الفرنسية.   وتتعرض مدن عدة في الأسابيع الأخيرة لغارات وقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام وحلفائها. كما يشهد بعضها بين الحين والآخر تفجيرات واعتداءات انتحارية ينفذها مجهولون.   وحظيت 8 جامعات فقط في المحافظة بتراخيص رسمية، وفق ما يوضح رئيس مجلس التعليم العالي مجدي الحسني. ويشير إلى أن الهدف من هذه الخطوة «تأطير» عمل الجامعات في إدلب و«تحقيق جودة التعليم فيها» بعدما كانت «أكثر من 13 مؤسسة تعليمية تعمل من دون ضوابط أو رقابة». ويرى أن «تعدد المناهج واختلافها أمر صحي وأكاديمي، ولكن يجب أن تكون هذه المناهج معتمدة».   ويتواصل المجلس وفق الحسني، مع جامعات خارج سوريا، في تركيا وماليزيا وسواهما «لتأمين نوع من الاعتراف» بالشهادات التي تمنحها الجامعات المستوفية للشروط. ويؤكد الحسني «تفهم رد فعل الطلاب»، ويقول إنه «سيتمّ تشكيل لجنة خاصة لدراسة أوضاع الطلاب» المتضررين من القرار.   ورغم تراجع حركة الاحتجاج في الأيام الأخيرة، فإن عدداً من الطلاب والأساتذة ما زالوا يعبّرون عن غضبهم إزاء قرارات المجلس. وقرر طبيب في علم التشريح وأستاذ آخر في كلية الطبّ إعطاء دروس في الشارع، أمام مبنى الكلية المغلقة في معرة النعمان.   وأظهرت صور انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي رجلاً غزا الشيب شعره يرتدي قميص طبيب ويقف أمام مجموعة من الطلاب يجلسون على بعض الكراسي البلاستيكية. ووقف أحد الطلاب إلى جانب الأستاذ رافعاً لافتة كُتب عليها: «ندعو الكادر التدريسي للاستمرار معنا رغم كل الصعاب». وبدت خلف المدرس الذي اتخذ من الرصيف منصة له، بوابة الجامعة الخضراء مغلقة وعلى كثير من جدرانها آيات قرآنية.    ولم تستمرّ هذه الدروس إلا يومين وعُلقت بسبب عمليات القصف.ويتوقع الطالب شحود أن يكون «إغلاق الجامعة سبباً لتخلي كثير من الطلاب عن الدراسة، فمنهم من سيلازم المنزل والبعض الآخر سيبحث عن فرص عمل».   أما مضر فيقول: «الجامعة انتشلتنا من الشارع (...) وإذا استمرّ الإغلاق، فسيفتح كل طالب مصلحة» ليتعيش منها. ويضيف: «سيعود كل طالب إلى الشارع ليعمل في محل فلافل مثلاً أو غيره»

قد يهمك ايضا :  الحوثيون يُجرون تغييرًا على المناهج الدراسية في اليمن

  إسكتلندا تدرس تلاميذها إشكاليات "الشذوذ الجنسي"

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمرار الاحتجاجات الطلابية على إغلاق الجامعات السورية غير المرخصة استمرار الاحتجاجات الطلابية على إغلاق الجامعات السورية غير المرخصة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday